هدف واحد يفصل محمد صلاح عن نادي العشرة الكبار في دوري أبطال أوروبا
الترند بالعربي – متابعات
واصل النجم المصري محمد صلاح كتابة فصل جديد في مسيرته الأوروبية الاستثنائية، بعدما بات على بُعد هدف واحد فقط من دخول قائمة أفضل 10 هدافين في التاريخ ببطولة دوري أبطال أوروبا، في إنجاز يرسّخ مكانته كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ الكرة الأفريقية والعربية.
صلاح، الذي يحمل ألوان ليفربول، رفع رصيده إلى 49 هدفًا في دوري الأبطال، ليصعد إلى المركز الحادي عشر في قائمة الهدافين التاريخيين، متجاوزًا أسطورتين من عمالقة الكرة الأوروبية، هما زلاتان إبراهيموفيتش و**أندري شيفتشينكو**، اللذان توقف رصيد كل منهما عند 48 هدفًا.

هدف يؤكد الحضور الأوروبي
الهدف الذي حمل صلاح إلى هذا المركز المتقدم جاء خلال فوز ليفربول الكبير على فريق كاراباخ بخماسية في دوري أبطال أوروبا، حيث سجل النجم المصري الهدف الثالث لفريقه بطريقة فنية لافتة، بعد تمريرة حاسمة من زميله المجري دومينيك سوبوسلاي.
اللقطة لم تكن مجرد هدف في مباراة محسومة، بل كانت محطة تاريخية جديدة في سجل لاعب اعتاد كسر الأرقام وتحطيم الحواجز، وأكدت مرة أخرى قدرته على الحسم في أكبر المسارح الأوروبية.
ترتيب تاريخي يضع صلاح بين العمالقة
بهدفه الأخير، أصبح محمد صلاح اللاعب رقم 11 في قائمة الهدافين التاريخيين لدوري أبطال أوروبا، في قائمة يتصدرها البرتغالي كريستيانو رونالدو برصيد 140 هدفًا، يليه الأرجنتيني ليونيل ميسي بـ129 هدفًا، ثم البولندي روبرت ليفاندوفسكي بـ107 أهداف.
ويأتي بعدهم الفرنسي كريم بنزيما بـ90 هدفًا، ثم الإسباني راؤول بـ71 هدفًا، فالفرنسي كيليان مبابي بـ67 هدفًا، والألماني توماس مولر بـ57 هدفًا، ثم رود فان نيستلروي و**إيرلينغ هالاند** برصيد 56 هدفًا لكل منهما.
أمام هذا السجل المزدحم بالأسماء التاريخية، يقف محمد صلاح على أعتاب المركز العاشر، حيث يفصله هدف وحيد فقط عن الفرنسي تييري هنري صاحب الـ50 هدفًا.

دور الـ16… فرصة تاريخية
بحسب المعطيات الحالية، فإن تسجيل صلاح هدفًا واحدًا فقط مع ليفربول في دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا سيكون كافيًا ليدخله رسميًا نادي العشرة الكبار في تاريخ البطولة، في إنجاز لم يسبق أن حققه أي لاعب عربي أو أفريقي بهذه الصيغة.
هذا الاحتمال يمنح المباريات المقبلة طابعًا خاصًا، ليس فقط لجماهير ليفربول، بل لعشاق الكرة في العالم العربي وأفريقيا، الذين يترقبون لحظة تاريخية قد تُكتب خلال تسعين دقيقة.
تفوق أفريقي جديد بلا ركلات جزاء
ولم يتوقف إنجاز محمد صلاح عند حدود الترتيب العام، بل واصل أيضًا تحطيم الأرقام القارية، بعدما أصبح أكثر لاعب أفريقي تسجيلًا للأهداف في دوري أبطال أوروبا دون احتساب ركلات الجزاء.
صلاح رفع رصيده من الأهداف غير المسجلة من علامة الجزاء إلى 43 هدفًا، متجاوزًا الأسطورة الإيفوارية ديدييه دروجبا الذي سجل 42 هدفًا بالطريقة نفسها، ليؤكد أن أرقامه جاءت نتيجة اللعب المفتوح والحسم في لحظات اللعب الحقيقي، لا عبر ركلات ثابتة.
صلاح ودوري الأبطال… قصة مستمرة
منذ انطلاق رحلته الأوروبية، ارتبط اسم محمد صلاح بدوري أبطال أوروبا ارتباطًا خاصًا. البطولة التي شهدت تألقه مع ليفربول، ومرارة الخسارة في نهائي كييف 2018، ثم لحظة المجد الكبرى في نهائي مدريد 2019، وصولًا إلى مواسم متتالية من الحضور التهديفي الحاسم.
صلاح لم يكن مجرد هداف عابر، بل لاعب صنع الفارق في الأدوار الإقصائية، وسجل في ملاعب صعبة، وأمام خصوم من العيار الثقيل، ليصبح أحد أكثر اللاعبين ثباتًا في الأداء على مستوى البطولة.

ثبات الأرقام في عصر التغيّر
ما يمنح أرقام محمد صلاح قيمة إضافية هو أنه حققها في عصر يتسم بتغيرات تكتيكية متسارعة، وتنافس شرس، وتبدّل دائم في موازين القوى. ورغم ذلك، حافظ النجم المصري على معدل تهديفي مرتفع، وعلى حضور ذهني وبدني جعله حاضرًا في المواعيد الكبرى.
كما أن تفوقه على أسماء مثل إبراهيموفيتش وشيفتشينكو، والاقتراب من هنري، يعكس حجم الإنجاز بعيدًا عن الانتماءات أو العاطفة.
إنجاز يتجاوز الفرد إلى الرمزية
دخول محمد صلاح قائمة العشرة الكبار لا يُعد إنجازًا فرديًا فحسب، بل يحمل بعدًا رمزيًا للكرة العربية والأفريقية، ويؤكد أن اللاعب القادم من المنطقة قادر على منافسة كبار القارة العجوز في أعرق بطولاتها.
هذا الإنجاز يعيد طرح الأسئلة حول موقع اللاعبين العرب في تاريخ الكرة العالمية، ويفتح الباب أمام أجيال جديدة ترى في تجربة صلاح نموذجًا ممكنًا لا استثناءً نادرًا.
ليفربول يستفيد… والتاريخ يبتسم
على مستوى الفريق، يمثل استمرار صلاح في التسجيل بدوري الأبطال مكسبًا استراتيجيًا لليفربول، الذي يعتمد على خبرته في الأدوار الحاسمة، خصوصًا في مباريات الإقصاء التي تحسمها التفاصيل الصغيرة.
وفي كل مرة يهز فيها صلاح الشباك، لا يضيف رقمًا شخصيًا فقط، بل يعزز فرص فريقه في الذهاب بعيدًا في البطولة.
كم هدفًا سجل محمد صلاح في دوري أبطال أوروبا حتى الآن؟
سجل 49 هدفًا، ليحتل المركز الحادي عشر تاريخيًا.
من اللاعب الذي يسبقه مباشرة في الترتيب؟
الفرنسي تييري هنري برصيد 50 هدفًا.
كم هدفًا يحتاج صلاح لدخول التوب 10؟
هدف واحد فقط.
هل تفوق صلاح على دروجبا؟
نعم، تفوق عليه في عدد الأهداف المسجلة دون ركلات جزاء.
هل يُعد صلاح أفضل هداف أفريقي في دوري الأبطال؟
نعم، خاصة من حيث الأهداف غير المسجلة من ركلات جزاء.
بهذا المشهد، يقف محمد صلاح على أعتاب لحظة تاريخية جديدة، لا تحتاج سوى هدف واحد، قد يأتي في أي مباراة مقبلة، ليُكتب اسمه رسميًا بين أعظم عشرة هدافين في تاريخ دوري أبطال أوروبا.
اقرأ أيضًا: البحرين تتصدر العالم في كثافة دور العبادة وتدخل موسوعة «غينيس» برقم قياسي غير مسبوق


