آراءالعالم العربيتقنية

 الجامعة المصرية الروسية ولاّدة

فاطمة العدلاني

لم تخل الجامعة المصرية الروسية من النوابغ يوما واحدا سواء طلاب أو أعضاء هيئة التدريس وفي جميع كلياتها وفي نفس الأيام تشهد مصر تطور بالغ وفريد من نوعه من شتى المجالات على أيدي رواد العلم في الجامعة المصرية الروسية.

في كلية الهندسة: أولا نوابغ قسم الاتصالات

الباحثة الأستاذة الدكتورة شيماء مصطفى جابر بغدادي بالجامعة المصرية الروسية تبتكر تصميمات حديثة للهوائيات قابلة لإعادة الضبط والأقمار الصناعية والبلازما.

وبالتعاون مع:

“الأستاذ الدكتور صابر حلمى زين الدين و الأستاذ المساعد هند عبدالعظيم ملهط من جامعة المنوفية والأستاذ المساعد نهى عبد السلام الشلبى من جامعة كفر الشيخ ،

ويركز البحث حالياً على تطوير هوائيات “صغيرة الحجم، خفيفة الوزن، قليلة التكلفة، سهلة التصنيع، وذات استهلاك قليل للطاقة.

وإليكم أهم ما قدمه بحث دكتورة شيماء مصطفى:

١- هوائيات بأحجام مميزة تصل إلى بضع مئات من النانومترات.

٢-الهوائيات تشمل الهوائيات العاكسة والهوائيات الناقلة “الراسلة”.

٣- وأشكال الهوائيات تختلف لتتراوح بين “الهوائيات الخطية، المسطحة، المنحنية، وثلاثية الأبعاد”

٤-  تختلف مواد تصنيع الهوائيات  طبقا للإستخدام.

٥- قامت دكتورة شيماء مصطفي بنشر ستة عشر مقالة علمية فى مجلات عالمية.

٦- قامت دكتورة شيماء بنشر ستة عشر مقالة علمية فى مؤتمرات محلية وعالمية.

٧- حصلت دكتورة شيماء على جائزة أحسن بحث فى مؤتمر علم الراديو للعلوم والتكنولوجيا عام ٢٠١٢

٨- نشرت دكتورة شيماء  كتاباً باللغة الإنجليزية بعنوان “تحليل وتصميم هوائيات المصفوفات العاكسة – المصفوفات المرسلة

ثانيا نوابغ قسم تشييد :

الباحث الدكتور هاني رجب الجريدي دكتور بالجامعة المصرية الروسية.

ابتكر خرسانة تستطيع التقليل من تأثير الزلازل مع خفة وزنها وقلة تكلفتها وزيادة مقاومتها للمنشآت أحدثت طفرة جديدة في العلم التشييدي ونقلا عن دكتور هاني فقد أوضح أن مشكلة وزن الخرسانة الثقيل يسبب عدم توفير مقاومة جيدة للزلازل وأن ابتكار مثل هذة الخرسانة مما يحتاجه السوق من سماحية تسليح البلاطات والقطاعات والكمرات والأعمدة والأساسيات يفيد الاقتصاد المصري، وأن تصميم مثل هذا لم يكن سهل أبدا حيث أضاف ألياف بازلتية بخواص الخرسانة التقليدية لاكتسابها مقاومة ضغط عالية ومقاومة شد.

وإليكم أهم ما اشتملت عليه دراسة دكتور هاني:

1-تم عمل العديد من الخلطات التجريبية بنسب مختلفة من الألياف البازلتية حتى تم الوصول للنسبة المثالية للألياف البازلتية.

٢-وتم إنتاج خلطة خرسانية تقل كثافتها بحوالي من 20 الى 25 فى المئة عن كثافة الخرسانة المعتادة.

٣-مقاومة الخلطة الجديدة للخرسانة تماثل مقاومة الخرسانات المعتادة المستخدمة فى الإنشاء.

ولكن تكلفة الألياف البازلتية عالي جدا لذلك:

٤-استبدلها  بـ”الصوف الصخرى المصرى”؛ وأثبتت التجارب المعملية نجاح “الصوف الصخرى المصرى”، والذي يفي بنفس الغرض طبقا للتجارب .

٥-كما أثبت أن إضافة “ألياف الصوف الصخرى” تحسن من مقاومة البلاطات للتحمل و تحسن من مقاومتها بعد تعرضها لدرجات حرارة عالية.

٦-تم نشر نتائج البحث، في ثلاثة أوراق علمية محكمة فى مجلات عالمية  في تصنيف سكوبوس العالمى تحت عنوان “دراسة معملية عن تأثير الألياف البازلتية فى خواص الخرسانة خفيفة الوزن”

 

في كلية الصيدلة :

نذكر دكتورة الكيمياء سها رمضان عبد الهادي:

ابتكرت دواءا جديدا لعلاج السرطان كطفرة في العلم الحديث، وقالت دكتورة سها أن مرض السرطان هو عبء كبير على الصحة العالمية ويمثل خطرا علي البشر من شتي البلدان والأعمار وأوضحت أنه يشكل خطر بالغا كثالث أكبر مرض بعد أمراض القلب والأوعية والطفيليات، وأوضحت أنه ورم خبيث لانتشاره في الجسم وغزوه من كل مكان والنمو به.

وإليكم أهم ما اشتملت عليه دراسة دكتورة سها:

١-طورت مشتقات الكينازولين والكينولين وتركيبها كمثبطات مستهدفة لكينازات. VEGFR- 2, MYT-1.

١-تحضير واحد وثلاثين مركباً وسيطاً غير مسجلة  فى المراجع العلمية.

٢-تحضير مركبين وسيطين جديدين غير معروفين بالمراجع العلمية.

٣-تضمنت توصيف سبعة وأربعين مركباً نهائياً غير معروفة بالمراجع العلمية.

٤-تم إثبات صحة التركيب الكيميائى لها عن طريق الرنين النووى المغناطيسى لنواة الهيدروجين (١) وطيف الكتلة، وإثبات نقائها عن طريق التحليل الدقيق للعناصر.

٥-مركب XVIg أظهر نشاطاً مثبطاً معتدلاً على كيناز MYT-1 بتركيز 10 ميكرومول، والذي من المتوقع أن يكون نور الحياة لتصميم وتطوير مثبطات MYT-1 أكثر انتقائية في المنظور المستقبلي،

٦-اختيار 23 من المركبات النهائية من قبل المعهد الوطنى للسرطان “NCI”

٧- وتمت الإﺳﺗﻌﺎنة ﻓﻰ الدراسة ﺑﻌدد (245) ﻣرﺟﻌﺎً ﻋﻠﻣﯾﺎً ﺟﻣﯾﻌﻬا ﻣﻧﺷورة ﻓﻰ ﻣﺟﻼت وﻛﺗب ﻋﻠﻣﯾﺔ دوﻟﯾﺔ ﻣﺗﺧﺻﺻﺔ.

وجدير بالذكر أن الباحثة دكتورة  سها بالجامعة المصرية الروسية تدرس التقدم للحصول على براءة اختراع للمركبات المبتكرة الناتجة من الدراسة.

 

لم تقتصر كلية الصيدلة بجامعة المصرية الروسية علي ابتكار دكتور سها بل جدير بالذكر

دراسة مؤشر جديد للتنبؤ بجودة وحيوية الأجنة قبل نقلها إلى رحم الأم علي يد:

الباحثة  دكتورة غدير  علي سيد بسطاويسي دكتورة الكيمياء الحيوية في الجامعة المصرية الروسية و الأستاذ الدكتور حسين الصواف رئيس قسم الكيمياء الحيوية فى كلية الصيدلة بالجامعة المصرية الروسية:

وبالتعاون مع

الدكتور أحمد حسين الصواف، أستاذ أمراض النساء والتوليد فى كلية الطب بجامعة القاهرة،الدكتور محمد سعيد أخصائى علم الأجنة،والدكتورة إيمان حسن إبراهيم الأستاذ المساعد فى قسم الكيمياء الحيوية بكلية الصيدلة بجامعة الأزهر بنات.

وإليكم أهم ما تضمنه بحث دكتورة غدير والأستاذ الدكتور حسين الصواف :

١-دراسة مؤشر جديد للتنبؤ بجودة وحيوية الأجنة قبل نقلها إلى رحم الأم.

٢-تم دراسة مؤشر جديد للتنبؤ بجودة الأجنة المعدة للنقل إلى رحم الأم.

٣-تم قياس نسبة الحمض الميتوكندرى إلى الحمض الجيني ” mtDNA / gDNA ” فى اليوم الثالث لتلقيح البويضة مجهرياً بإستخدام تقنية تفاعل البوليمريز المتسلسل “PCR”.

٤-وتم إجراء دراسة المعلومات الحيوية للتحقيق في نشاط الجينات.

٥-التقييم الشكلى كمؤشر غير جراحى لمدى حيوية الأجنة..

 

٦-اشتملت الدراسة على (١٠٠) سيدة تم تشخيصها من السيدات الخاضعات للحقن المجهرى.

٧- (٣٣) سيدة تبدو سليمة وتخضع لعملية الحقن المجهرى لعدم الإنجاب لأسباب غير معروفة،

وأظهر البحث نسبة ” الحمض الميتوكندرى إلى الحمض الجينى ” فى وسط زراعة أجنة السيدات المصابات بتكيس المبيض المتعدد؛ أقل بشكل كبير عن المجموعة التي تبدو سليمة.

٨- وأوضحت دكتورة غدير  نسبة “الحمض الميتوكندرى إلى الحمض الجينى ” فى وسط زراعة الأجنة الحديثة أعلى بشكل قليل عن الأجنة المجمدة.

٩- وأضافت حساسية نسبة “الحمض الميتوكندرى إلى الحمض الجينى ” في وسط زراعة الأجنة لمرضى تكيس المبيض المتعدد لنتائج الحمل يساوى 86% و96% على التوالي.

وهذا يشير إلى إمكانية استخدام المؤشرات التى تم دراستها فى التنبؤ العلمي بجودة الأجنة.

١٠- تم نشر نتائج البحث فى ورقة بحثية بالمجلة الدولية “Pharmacogenomics and personalized medicine “، المتخصصة في مجال الكيمياء الحيوية وعلم الوراثة والبيولوجيا الجزيئية.

١١-البحث مدرج ضمن تصنيف Scopus العالمى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى