الكونفدرالية تقترب من “الثمانية”.. 6 مقاعد محسومة وبطاقتان على صفيح ساخن
الترند بالعربي – متابعات
اقتربت بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية 2026 من لحظتها الأكثر إثارة، لحظة الانتقال من الحسابات إلى المواجهات المباشرة، بعدما بدأ شكل ربع النهائي يتضح مع نهاية الجزء الأكبر من دور المجموعات، وبين فرق حسمت مقعدها مبكرًا بثبات، وأخرى انتظرت الجولة الأخيرة لتقطع تذكرة العبور في توقيت حاسم، بات المشهد الآن أقرب إلى سباق نهائي نحو استكمال قائمة الثمانية، في بطولة تُعرف دائمًا بأنها لا تمنح أي فريق فرصة الاطمئنان قبل صافرة النهاية
ملامح المرحلة الحالية.. لماذا يبدو ربع النهائي مختلفًا هذا الموسم
النسخة الحالية تحمل إيقاعًا خاصًا، لأن المنافسة لم تتوقف عند حدود الترتيب داخل كل مجموعة، بل امتدت إلى طريقة التأهل نفسها، فبعض المجموعات ظهرت فيها أفضلية مبكرة لفريقين حددا مصيرهما سريعًا، بينما شهدت مجموعات أخرى تذبذبًا في النتائج جعل الحسم مؤجلًا حتى الجولة الأخيرة، وهو ما يمنح الأدوار الإقصائية قادمة بنكهة مختلفة، لأن الفرق التي تصل بعد ضغط مستمر عادة تدخل ربع النهائي وهي أكثر جاهزية نفسيًا، بينما الفرق التي حسمت مبكرًا قد تمتلك رفاهية تجهيز أفضل، لكن عليها الحفاظ على نفس الحدة التنافسية
ستة فرق حسمت العبور حتى الآن.. وبطاقتان تنتظران الجولة الختامية
وفق المعطيات الواردة في التقرير الذي بين يديك، تأكد تأهل 6 أندية إلى ربع النهائي حتى تاريخ 14 فبراير 2026، بينما تبقى بطاقتان فقط لم تُحسما بعد في مجموعة ما زالت مشتعلة بالسيناريوهات، وهذا النوع من النهايات عادة يصنع مفاجآت، لأن مجموعة واحدة قادرة على تغيير شكل القرعة بالكامل، وتغيير مسارات “المواجهات المحتملة” في ربع النهائي ونصف النهائي
المجموعة الأولى.. ثنائي عربي يفرض كلمته مبكرًا
أول المجموعات التي اكتمل فيها المشهد كانت المجموعة الأولى، حيث تصدر اتحاد العاصمة الترتيب وحسم بطاقة التأهل في الصدارة، بينما جاء أولمبيك آسفي وصيفًا ليكمل ثنائي التأهل، وهو سيناريو يعطي مؤشرًا على أن المنافسة العربية في البطولة ليست مجرد حضور عددي، بل حضور نوعي، لأن فريقين من مدرستين مختلفتين في شمال أفريقيا تمكنا من السيطرة على المجموعة وإقصاء بقية المنافسين مبكرًا
اتحاد العاصمة.. خبرة قارية وقدرة على إدارة التفاصيل
تأهل اتحاد العاصمة في الصدارة يعكس صلابة فريق يعرف كيف يوازن بين “النتيجة” و“الأداء”، فالفرق الكبيرة في البطولات القارية لا تنتظر أن تقدم أفضل كرة لكي تتأهل، بل تعرف كيف تجمع النقاط وتؤمن مواقفها في المباريات الصعبة، ومع حسم الصدارة، يصبح الفريق في وضع أفضل قبل القرعة، لأن متصدر المجموعة غالبًا ما يحصل على وضعية أكثر توازنًا في مواجهة وصيف مجموعة أخرى، ما يقلل احتمالات الاصطدام المبكر بمنافس قوي من الصف الأول، رغم أن الكونفدرالية في النهاية لا تعترف بالضمانات
أولمبيك آسفي.. صعود مغربي يعكس تطور المشهد الفني
أما أولمبيك آسفي، فوجوده كوصيف متأهل يلفت الانتباه لأن البطولة كثيرًا ما شهدت تقلبات في حظوظ فرق الوسط، لكن الفريق المغربي نجح في أن يحجز مكانه ضمن الثمانية، وهو تأهل يمنحه فرصة لصناعة قصة كبيرة إذا نجح في تجاوز ربع النهائي، لأن هذا الدور عادة هو “باب التحول” من فريق مفاجأة إلى فريق مرشح، خصوصًا إذا تزامن ذلك مع قرعة تمنحه مباراة ذهاب وعودة ضمن هامش يمكن السيطرة عليه
المجموعة الثالثة.. شباب بلوزداد وأوتوهو يكتبان سيناريو التأهل
في المجموعة الثالثة، حسم شباب بلوزداد بطاقة التأهل كمتصدر، ورافقه أوتوهو كوصيف بحسب ترتيب التأهل الوارد، وهنا تتضح خاصية مهمة في الكونفدرالية، وهي أن البطولة لا تسير على خط واحد، فإلى جانب تفوق شمال أفريقيا، هناك دائمًا أندية من وسط القارة أو غربها قادرة على فرض نفسها، خصوصًا عندما تمتلك أسلوبًا منظمًا وقدرة على انتزاع النقاط خارج الأرض
شباب بلوزداد.. استمرارية جزائرية تعيد رسم صورة البطولة
اللافت أن تأهل شباب بلوزداد يعزز حضور الجزائر في هذه المرحلة، ويطرح سؤالًا مبكرًا عن احتمالات “مواجهة عربية” في الأدوار المقبلة، لأن وجود أكثر من نادٍ جزائري مع فرق مصرية ومغربية يفتح الباب لقرعة قد تصنع صدامات شمال أفريقية خالصة، وهذا النوع من المواجهات غالبًا ما يكون عالي الحساسية، لأن التنافس يكون معرفيًا قبل أن يكون فنيًا، وكل طرف يعرف نقاط قوة الآخر وطرق اللعب المعتادة في المنطقة
أوتوهو.. تأهل يضيف تنوعًا ويزيد صعوبة التوقع
أما أوتوهو، فتأهله كوصيف يعني أن ربع النهائي لن يكون “منطقة مغلقة” على أندية عربية أو أسماء تقليدية، بل سيكون هناك منافس يجيد اللعب على التفاصيل، وقد يملك أسلوبًا صعب القراءة بالنسبة لبعض الفرق التي لا تملك خبرة كافية أمام مدارس وسط أفريقيا، وفي الكونفدرالية تحديدًا، كثيرًا ما حسمت مثل هذه الفرق التأهل عبر الدفاع القوي واللعب المباشر واستغلال الهفوات، وهو ما يجعل أي فريق يواجهها مطالبًا بالتركيز من الدقيقة الأولى وحتى الدقيقة الأخيرة
المجموعة الرابعة.. الزمالك والمصري يلتقيان في ربع النهائي بعد حسم متأخر
في المجموعة الرابعة، اكتمل التأهل عربيًا بصورة لافتة مع صعود الزمالك والمصري، وهي مجموعة حملت في نهايتها طابع “المباراة الفاصلة” حتى لو لم تكن مباراة واحدة بعينها، لأن الحسم جاء في الجولة الأخيرة، ما يمنح الفريقين دفعة معنوية كبيرة قبل الدخول إلى مرحلة الذهاب والإياب، خصوصًا أن ضغط الجولة الختامية يصقل شخصية الفريق ويختبر قدرته على التعامل مع التوتر
الزمالك.. ثقل جماهيري وخبرة في سيناريوهات الإقصاء
تأهل الزمالك إلى ربع النهائي يضيف عنصرًا جماهيريًا وفنيًا مهمًا للبطولة، لأن الفريق تاريخيًا يمتلك خبرة في اللعب تحت الضغط، وفي تحويل المباريات الإقصائية إلى صراع إرادة قبل أن يكون صراع مهارات، وميزة الزمالك في مثل هذه البطولات أنه يعرف كيف يوازن بين الهدف والنتيجة، وكيف يدير مباراة الذهاب بهدف عدم استقبال الأهداف قبل العودة في الإياب، ومع ذلك يبقى التحدي الحقيقي في القرعة، لأن مواجهة متصدر قوي خارج مصر قد تفرض سيناريو مختلفًا تمامًا
المصري.. حضور ثابت ورغبة في الذهاب أبعد من مجرد التأهل
أما المصري، فتأهله بجوار الزمالك يضع النادي في اختبار “المرحلة التالية”، لأن التأهل في حد ذاته إنجاز مهم، لكن ما يميز الفرق الكبيرة هو قدرتها على تحويل التأهل إلى مسار طويل نحو نصف النهائي والنهائي، والمصري عادة يمتلك شخصية تنافسية محترمة في أفريقيا، لكن عامل الخبرة في المباريات الكبيرة وتفاصيلها قد يكون هو الفارق بين فريق يكتفي بالربع، وفريق يتحول إلى منافس حقيقي على اللقب
ما الذي تبقى.. المجموعة الثانية لا تزال تكتب نهايتها
بحسب المعطيات الواردة، لا تزال المجموعة الثانية هي العقدة التي لم تُفك بالكامل، لأن بطاقتي التأهل فيها لم تُحسما حتى لحظة كتابة التقرير، ويظهر أن الصراع على البطاقتين محصور بين الوداد وعزام يونايتد ومانيما يونيون، وهي ثلاثيّة تجعل الجولة الأخيرة أشبه بساحة حسابات متشابكة، لأن أي نتيجة قد تفتح الباب لسيناريو جديد
لماذا تكون الجولة الأخيرة في هذه المجموعة “أخطر” من غيرها
خطر الجولة الأخيرة لا يأتي فقط من أهمية النقاط، بل من أن الفرق تدخل وهي تعرف أن هامش الخطأ صفر تقريبًا، وأحيانًا يكفي تعادل واحد كي يقلب فريقًا من متأهل إلى خارج المنافسة، كما أن الضغط لا يقتصر على المباراة نفسها، بل يمتد إلى متابعة نتيجة المباراة الأخرى في المجموعة، وهو ما يشتت التركيز ويزيد من احتمالات القرارات المتسرعة داخل الملعب، وفي مثل هذه الحالات يظهر دور الخبرة، ودور إدارة الوقت، ودور البدلاء، ودور القدرة على التعامل مع الانفعالات
اكتمال الثمانية يحدد شكل القرعة ويصنع “طريق البطولة”
الفارق الكبير بين 6 متأهلين و8 متأهلين هو أن القرعة لا يمكن قراءتها بوضوح إلا بعد اكتمال القائمة، لأن هوية متصدر المجموعة وهوية الوصيف قد تعيد ترتيب الاحتمالات كلها، ومعها يتغير شكل طريق كل فريق نحو نصف النهائي، لذلك فإن الجماهير تتابع هذه المجموعة الأخيرة ليس فقط لمعرفة من يتأهل، بل لمعرفة “كيف ستتوزع القوى” في القرعة المقبلة
القرعة.. ما المتوقع دون حسم رسمي للتوقيت
التقرير أشار إلى أن موعد قرعة ربع نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية 2026 لم يتحدد رسميًا في ذلك الوقت، مع وجود حديث عن مقترح لإقامتها يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026 بالتزامن مع قرعة دوري أبطال أفريقيا للأدوار الإقصائية، ومع أن الموعد يحتاج تأكيدًا رسميًا من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، فإن الفكرة الأساسية هنا أن القرعة ستكون نقطة التحول الكبرى، لأن البطولة بعد القرعة تدخل مرحلة “الذهاب والإياب”، حيث تقل مساحة التعويض وتصبح الأخطاء مضاعفة الثمن
كيف ستؤثر هوية المتصدر والوصيف على مباريات ربع النهائي
في العادة، متصدر المجموعة يدخل القرعة وهو يملك أفضلية نسبية، لأنه يواجه وصيف مجموعة أخرى، لكن في الكونفدرالية قد تكون الفوارق بين المتصدر والوصيف ضئيلة جدًا، وقد يكون وصيف مجموعة قوية أقوى من متصدر مجموعة أخرى، لذلك لا يمكن التعامل مع “الصدارة” كضمان، لكنها تمنح أفضلية نفسية وتنظيمية فقط، خصوصًا إذا نجح المتصدر في لعب مباراة الإياب على أرضه وبين جماهيره، وهو عامل قد يقلب موازين مباريات الذهاب والإياب
المواجهات العربية المحتملة.. سيناريو يرفع حرارة البطولة
مع وجود اتحاد العاصمة وشباب بلوزداد والزمالك والمصري وأولمبيك آسفي ضمن المتأهلين، يصبح احتمال حدوث مواجهة عربية قائمًا، وهذه المواجهات تحمل خصوصية لأنها غالبًا ما تكون معروفة تكتيكيًا للطرفين، لكنها شديدة الاندفاع جماهيريًا وإعلاميًا، وفي هذه الحالة تتحول المباراة إلى صراع تفاصيل صغيرة مثل الكرات الثابتة، والأخطاء الفردية، والتعامل مع الضغط، والحفاظ على التركيز في لحظات التحول داخل اللقاء
لماذا قد تكون الكونفدرالية “بطولة التفاصيل” أكثر من أي وقت
الكونفدرالية تختلف عن دوري الأبطال في أشياء كثيرة، لكنها في السنوات الأخيرة أصبحت أكثر توازنًا، لأن الفرق تطورت، والمدارس المختلفة أصبحت تتقارب في الانضباط التكتيكي، لذلك لم يعد الفوز فيها قائمًا على الفوارق الفنية وحدها، بل على الانضباط والجاهزية الذهنية، وقدرة الفريق على إدارة اللحظات الحاسمة، وهذه الخصائص تظهر بوضوح في مباريات ربع النهائي، حيث مباراة واحدة سيئة قد تُنهي موسمًا كاملًا
نقاط يجب أن تلتقطها الجماهير قبل الأدوار الإقصائية
أولًا، وجود فرق متعددة من شمال أفريقيا يمنح البطولة طابعًا تنافسيًا قويًا، ثانيًا، بقاء بطاقتين معلقتين يعني أن القائمة النهائية للثمانية قد تحمل اسمين يغيران شكل القرعة، ثالثًا، الفريق الذي يصل بعد معركة الجولة الأخيرة قد يدخل الإقصاء بطاقة نفسية عالية، لكنه قد يعاني بدنيًا بسبب الضغط، بينما الفريق الذي حسم مبكرًا قد يستفيد من الراحة لكنه يحتاج الحفاظ على نسق المباريات
عنوان بديل أكثر جذبًا
ثمانية على أبواب ربع النهائي.. الكونفدرالية تقترب من صدامات لا ترحم
الأسئلة الشائعة
كم فريقًا تأهل إلى ربع نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية 2026 حتى الآن وفق الخبر
بحسب الخبر، تأكد تأهل 6 فرق حتى تاريخ 14 فبراير 2026، مع بقاء بطاقتين لم تُحسما بعد
ما الفرق التي ضمنّت التأهل في المجموعة الأولى
اتحاد العاصمة متصدرًا وأولمبيك آسفي وصيفًا
من المتأهلان في المجموعة الثالثة
شباب بلوزداد متصدرًا وأوتوهو وصيفًا
من المتأهلان في المجموعة الرابعة
الزمالك والمصري
ما الفرق التي تتنافس على البطاقتين الأخيرتين وفق الخبر
الوداد وعزام يونايتد ومانيما يونيون وفق الإشارة الواردة
هل تم تحديد موعد قرعة ربع النهائي بشكل رسمي
الخبر ذكر أن الموعد لم يُحدد رسميًا وقتها، مع تداول مقترح لإقامتها يوم 17 فبراير 2026 بانتظار التأكيد
لماذا تعتبر الصدارة مهمة قبل القرعة
لأن متصدر المجموعة غالبًا يواجه وصيف مجموعة أخرى في ربع النهائي، ما يمنحه أفضلية نسبية على الورق، مع بقاء الحسم داخل الملعب
اقرأ أيضًا: صعود السوق السعودية ينعش أداء البورصات الخليجية