سياسةالعالم العربيسياسة العالم

تحذير أممي.. آلاف مرضى غزة بلا علاج والرعاية تنهار

الترند بالعربي – متابعات

أطلقت منظمة الصحة العالمية تحذيرًا جديدًا بشأن الوضع الصحي في قطاع غزة، معلنة أن أكثر من 18 ألف مريض يحتاجون إلى رعاية طبية متخصصة غير متوفرة داخل القطاع، في ظل تدهور متواصل في المنظومة الصحية واستمرار الضغوط على المرافق الطبية، وهو ما يضع آلاف المرضى أمام خطر حقيقي يتعلق بقدرتهم على الحصول على علاج منقذ للحياة في الوقت المناسب.

أرقام تعكس حجم الأزمة الصحية
المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أوضح أن عدد المرضى المحتاجين لعلاج متخصص خارج غزة يتجاوز 18 ألفًا و500 مريض، وهو رقم يعكس اتساع فجوة الخدمات الطبية داخل القطاع، خاصة في التخصصات الدقيقة التي تتطلب تجهيزات متقدمة وكوادر متخصصة.

تحذير أممي.. آلاف مرضى غزة بلا علاج والرعاية تنهار
تحذير أممي.. آلاف مرضى غزة بلا علاج والرعاية تنهار

إجلاء محدود للمرضى عبر معبر رفح
منظمة الصحة العالمية أعلنت دعمها، بالتعاون مع شركائها، لعملية إجلاء خمسة مرضى وسبعة مرافقين إلى مصر عبر معبر رفح، في خطوة وُصفت بأنها الأولى من نوعها عبر هذا المسار منذ مارس 2025، ما يبرز محدودية عمليات الإجلاء مقارنة بعدد الحالات المحتاجة.

الحاجة إلى إعادة بناء القطاع الصحي
غيبريسوس شدد على أن الحل لا يقتصر على الإجلاء الطبي، بل يتطلب إعادة تأهيل وإعمار المرافق الصحية داخل غزة، بهدف تقليل الاعتماد على التحويلات الخارجية، وبناء قدرة محلية على تقديم العلاج المتخصص.

دعوات لتعزيز الإمدادات الطبية
المنظمة دعت إلى الإسراع في توفير الأدوية والمستلزمات الطبية، إضافة إلى ترميم المرافق المتضررة وتوسيع نطاق الخدمات الحيوية، بما يضمن استمرارية الرعاية الصحية الأساسية والمتقدمة.

تحذير أممي.. آلاف مرضى غزة بلا علاج والرعاية تنهار
تحذير أممي.. آلاف مرضى غزة بلا علاج والرعاية تنهار

إعادة فتح مسارات الإحالة الطبية
من بين أبرز المطالب التي طرحتها منظمة الصحة العالمية، إعادة فتح مسار الإحالة الطبية إلى الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، لما يمثله ذلك من فرصة لوصول المرضى إلى خدمات متخصصة غير متاحة في غزة.

شهادات من داخل المنظومة الصحية في غزة
مدير مجمع الشفاء الطبي، محمد أبو سلمية، كشف أن لجانًا طبية تعمل على ترتيب أولويات المرضى وفق درجة الخطورة، في محاولة للتعامل مع الأعداد الكبيرة من الحالات الحرجة.

مئات الحالات الحرجة على قوائم الانتظار
بحسب إفادات طبية محلية، هناك نحو 450 مريضًا في حالات حرجة جدًا ينتظرون التحويل للعلاج خارج القطاع، في وقت يتوفى فيه بعض المرضى بشكل شبه يومي نتيجة تأخر الحصول على العلاج.

ضغط غير مسبوق على المستشفيات
المستشفيات في غزة تعمل في ظروف صعبة مع نقص في الإمكانات والأدوية، ما يضاعف العبء على الكوادر الطبية ويحد من قدرتها على تقديم خدمات متقدمة.

تحذير أممي.. آلاف مرضى غزة بلا علاج والرعاية تنهار
تحذير أممي.. آلاف مرضى غزة بلا علاج والرعاية تنهار

أثر إنساني يتجاوز الأرقام
الأزمة الصحية لا تُقاس فقط بالأرقام، بل بتأثيرها على حياة الأسر التي تجد نفسها أمام خيارات محدودة لإنقاذ ذويها، وهو ما يخلق ضغطًا نفسيًا واجتماعيًا كبيرًا.

المنظومة الصحية بين الطوارئ والاستدامة
التحذيرات الأممية تركز على ضرورة الانتقال من إدارة الطوارئ إلى بناء نظام صحي أكثر استدامة وقدرة على الصمود أمام الأزمات.

الدور الدولي في دعم القطاع الصحي
المنظمات الدولية تلعب دورًا محوريًا في تقديم الدعم اللوجستي والطبي، لكن حجم الاحتياجات يفوق في كثير من الأحيان حجم الموارد المتاحة.

تحديات الإجلاء الطبي
الإجلاء الطبي يتطلب تنسيقًا معقدًا وإجراءات لوجستية وأمنية، ما يجعل عدد المستفيدين منه محدودًا مقارنة بالحاجة الفعلية.

أهمية الوقت في إنقاذ المرضى
في الحالات الحرجة، عامل الوقت يصبح حاسمًا، وأي تأخير في العلاج قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة أو فقدان الحياة.

نداءات متكررة للتحرك العاجل
التصريحات الأخيرة لمنظمة الصحة العالمية تمثل نداءً جديدًا للمجتمع الدولي للتحرك العاجل وتوفير دعم أكبر للقطاع الصحي في غزة.

أزمة مركّبة تتطلب حلولًا متعددة
الحل لا يقتصر على جانب واحد، بل يتطلب مزيجًا من الدعم الإنساني والطبي وإعادة الإعمار وتعزيز القدرات المحلية.

كم عدد المرضى المحتاجين لعلاج غير متوفر في غزة؟
أكثر من 18 ألفًا و500 مريض بحسب منظمة الصحة العالمية.

هل تتم عمليات إجلاء طبي؟
نعم، لكنها محدودة مقارنة بعدد الحالات.

ما أبرز مطالب الصحة العالمية؟
تعزيز الإمدادات الطبية وإعادة تأهيل المرافق وفتح مسارات الإحالة.

كم عدد الحالات الحرجة جدًا؟
نحو 450 حالة وفق مصادر طبية محلية.

ما الخطر الأكبر حاليًا؟
تأخر العلاج للحالات الحرجة.

اقرأ أيضًا: السعودية تدخل تاريخ الطب.. أول زراعة كبد روبوتية كاملة في العالم من متبرعين أحياء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى