ميركاتو ناري في دوري روشن.. صفقات كبرى تعيد رسم خريطة المنافسة
الترند بالعربي – متابعات
أسدل الستار على فترة الانتقالات الشتوية في دوري روشن السعودي للمحترفين على إيقاع صفقات قوية وتحركات مباشرة بين الأندية الكبرى، في مشهد يعكس ارتفاع حدة التنافس مع دخول الموسم مراحله الحاسمة. الميركاتو الشتوي لم يكن هذه المرة مجرد نافذة دعم محدودة، بل تحوّل إلى ساحة صراع بين الكبار لإعادة ترتيب الأوراق وتعزيز الحظوظ في سباق الألقاب.
الفترة التي امتدت من 5 يناير حتى 2 فبراير شهدت نشاطًا ملحوظًا، سواء على مستوى التعاقدات الخارجية أو الانتقالات المحلية بين أندية الدوري نفسه، وهو ما زاد من سخونة المنافسة ورفع سقف التوقعات لدى الجماهير.
انتقالات مباشرة بين الكبار
أبرز ما ميّز الميركاتو الشتوي الأخير هو كثافة الانتقالات بين أندية القمة نفسها، وهو أمر نادر نسبيًا في السابق. هذا النمط من الصفقات يعكس قناعة الأندية بأن المنافسة أصبحت داخلية بالدرجة الأولى، وأن تدعيم الصفوف بلاعبين يعرفون أجواء الدوري قد يكون أكثر فاعلية من استقطاب لاعبين جدد من الخارج يحتاجون وقتًا للتأقلم.
بنزيما يشعل سوق الانتقالات
الصفقة الأكثر ضجيجًا بلا شك كانت انتقال النجم الفرنسي كريم بنزيما من الاتحاد إلى الهلال. هذه الخطوة وُصفت بأنها صفقة الميركاتو الأبرز، نظرًا لقيمة اللاعب الفنية والتسويقية.
بنزيما ترك بصمة واضحة مع الاتحاد، حيث شارك في 83 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 54 هدفًا وصنع 17 هدفًا. انتقاله إلى الهلال يضيف قوة هجومية كبيرة للفريق الأزرق، ويمنحه خبرة أوروبية عالية في المراحل الحاسمة.

الهلال يعزز طموحه بالخبرة
ضم لاعب بحجم بنزيما يعكس رغبة الهلال في الحفاظ على تفوقه والمنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. وجود لاعب صاحب خبرة في البطولات الكبرى قد يكون عاملًا حاسمًا في المباريات المصيرية.

الحمدان من الهلال إلى النصر
في صفقة أثارت الجدل بين الجماهير، نجح النصر في التعاقد مع المهاجم عبدالله الحمدان قادمًا من الهلال. انتقال لاعب بين غريمين تقليديين دائمًا ما يحمل بعدًا نفسيًا وإعلاميًا.
الحمدان خاض 145 مباراة بقميص الهلال، سجل خلالها 13 هدفًا وصنع 10، وكان جزءًا من منظومة الفريق في عدة مواسم. انتقاله إلى النصر يمنح العالمي خيارًا هجوميًا إضافيًا في عمق القائمة.
أبعاد فنية لصفقة الحمدان
النصر سعى من خلال هذه الصفقة إلى تنويع خياراته الهجومية، خاصة في ظل ضغط المباريات. لاعب يعرف أجواء المنافسة المحلية يمكن أن يكون ورقة مفيدة للمدرب.
البليهي إلى الشباب
انتقال المدافع الدولي علي البليهي من الهلال إلى الشباب على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم شكّل إضافة دفاعية مهمة لليوث. البليهي يمتلك خبرة كبيرة في البطولات المحلية والدولية، وهو ما قد يساعد الشباب على تحسين صلابته الدفاعية.

الشباب المستفيد الأكبر؟
من خلال تحركاته في الميركاتو، بدا الشباب من أكثر الأندية نشاطًا، حيث سعى لتعزيز صفوفه في أكثر من مركز، ما يشير إلى رغبة واضحة في تحسين موقعه في جدول الترتيب.
عودة هارون كمارا
عودة المهاجم هارون كمارا إلى الشباب قادمًا من النصر على سبيل الإعارة أعادت اللاعب إلى أجواء يعرفها جيدًا. كمارا سبق أن قدّم مستويات جيدة مع الشباب، ما يجعل الرهان عليه منطقيًا.
رهان على الانسجام
إعارة كمارا تعكس توجهًا نحو لاعبين قادرين على الانسجام السريع بدل المغامرة بأسماء جديدة تحتاج وقتًا.
فواز الصقور إلى الشباب
انضمام فواز الصقور إلى الشباب قادمًا من الاتحاد على سبيل الإعارة جاء ضمن خطة تدعيم الأطراف. الصقور يملك خبرة في الدوري ويمكن أن يمنح الفريق خيارات إضافية.

سوق محلي قوي
الانتقالات المحلية بين الأندية الكبرى أصبحت سمة واضحة، ما يدل على نضج سوق اللاعبين المحليين.
تأثير الصفقات على سباق اللقب
هذه التحركات قد تغيّر ملامح المنافسة في الجولات المتبقية، خاصة مع تقارب النقاط بين الفرق الكبرى.
ضغط المباريات عامل حاسم
كثرة المشاركات المحلية والقارية دفعت الأندية لتوسيع قوائمها.
الجماهير ومتابعة الميركاتو
الميركاتو الشتوي أصبح حدثًا جماهيريًا بحد ذاته، يتابعه المشجعون بشغف.
القيمة التسويقية للنجوم
وجود نجوم كبار يرفع من جاذبية الدوري إعلاميًا وتسويقيًا.
الدوري السعودي وجهة عالمية
استمرار جذب الأسماء البارزة يعزز صورة الدوري عالميًا.

استراتيجية الأندية الكبرى
الأندية باتت تعمل بخطط واضحة في التعاقدات، لا بشكل عشوائي.
التوازن بين المحلي والأجنبي
النجاح يتطلب مزيجًا من اللاعبين المحليين والأجانب.
المدربون ودورهم في الاختيارات
المدربون يلعبون دورًا رئيسيًا في تحديد الاحتياجات.
المراحل الحاسمة تقترب
كل نقطة ستكون مهمة في الجولات القادمة.
الميركاتو الشتوي كعامل حسم
أحيانًا تحسم الصفقات الشتوية بطولات كاملة.
متى انتهت فترة الانتقالات؟
انتهت في 2 فبراير.
أبرز صفقة؟
انتقال كريم بنزيما إلى الهلال.
أكثر الأندية نشاطًا؟
الشباب كان من الأكثر نشاطًا.
هل أثرت الانتقالات بين الكبار؟
نعم، زادت سخونة المنافسة.
هل تغيّر الصفقات مسار اللقب؟
ممكن، خاصة مع تقارب المستويات.
اقرأ أيضًا: السعودية تدخل تاريخ الطب.. أول زراعة كبد روبوتية كاملة في العالم من متبرعين أحياء



