كُتاب الترند العربي

هل الحظ هندسة ذهنية؟!

أحمد عبد الرحمن العرفج

قرأت عشرات الكتب عن الحظ ومحتواه وصناعته وتوصّلت لما يلي:

●أولاً: الحظ ليس معادلة حسابية بالمعنى الدقيق، بل هو مزيج من الاحتمالات، والاستعداد الذهني، والعمل الجاد، والفرص التي تظهر، ويمكن “صناعته” عبر تهيئة النفس وتغيير طريقة التفكير، فمن يؤمن بالحظ يفتح نفسه لفرص لا يراها الآخرون، ويركّز على الإيجابيات، ويجعل نفسه في حالة استعداد، وهو أشبه بـ”هندسة ذهنية” أكثر منه معادلة رقمية!

●ثانياً: الحظ صديق الفرص، والحياة مليئة بالفرص تظهر في كل مكان وزمان، والحظ هو رؤية هذه الفرص والتقاطها، وتزيد احتمالية ظهور الفرص كلما زاد الإنسان في عمله واستعداده.

●ثالثاً: الحظ ينحاز لأصحاب المثابرة والتحضير والعمل الجاد، بمعنى آخر؛ الأشخاص الذين يبدون “محظوظين” هم في الغالب بذلوا جهداً هائلاً ليبدو الأمر سهلاً، فالتحضير الجيد يزيد من فرص الحصول على نتيجة جيدة.

●رابعاً: احرص على الانفتاح والوعي؛ لأنّ الحظ يأتي لمن ينتبه لما يمر أمامه ويفتح نافذة للاحتمال، لا لمن يتجاهل الفرص.

●خامساً: الحظ هندسة ذهنية تتمثّل في المعادلة التالية:

“الاستعداد + المثابرة + الانفتاح + الالتقاء بالفرصة = الحظ الحسن”

●●●●●●

الخلاصة:

الحظ ليس رقمًا أو صيغة سحرية، بل هو طريقة للتعامل مع الحياة تعتمد على الإعداد الذهني والعمل، فالتفكير الإيجابي والتحضير الجيد هما ما يجعلان الفرص تبدو وكأنها “حظ” يزورنا كل يوم.

ناصية

هل الحظ هندسة ذهنية ..!؟

نعم و في ذلك قلتُ:

‏حتى ولو حظي تعثّر مرةً

‏سأهندسُ الحظَّ الذي يتعثرُ ..!

وقلتُ في مكانٍ آخر:

إنّي سعيدٌ لأنّ الحظ يمنحني

‏من “طاقة الخير” تيسيراً وتوفيقا

المصدر: سبق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى