منوعات

مليون ونصف عبوة في الميزان.. جمعية سيل تدخل رمضان 2026 بخطة سقيا مضاعفة

الترند بالعربي – متابعات

قبل أن يكتمل العدّ التنازلي لقدوم شهر رمضان 2026، كانت جمعية سيل «ماء ونماء» قد وضعت يدها مبكرًا على أكثر ما يحتاجه الصائم والمصلّي والمعتمر في لحظات الزحام والحرّ وتبدّل الإيقاع اليومي، الماء حاضر بوصفه خدمة أساسية ورسالة إنسانية في آن واحد، لذلك أعلنت الجمعية إطلاق خطة تشغيلية متكاملة تستند إلى خبرة موسم العام الماضي، وتتحرك هذا العام بثلاثة مشاريع رئيسية لسقيا الصائمين والمصلين وضيوف الرحمن، مع هدف واضح يتمثل في توسيع النطاق الجغرافي ومضاعفة عدد المستفيدين ورفع كفاءة التوزيع ميدانيًا.

رمضان 2026 بخطة جاهزة.. سقيا منظمة لا مبادرات متفرقة
تتعامل الجمعية مع رمضان بوصفه موسم عمل تشغيلي كامل، لا مجرد حملة عابرة، إذ ترتكز الخطة المعلنة على تنظيم عمليات السقيا وفق مسارات محددة ومسؤوليات واضحة واحتياجات مدروسة، بما يضمن استمرار الخدمة طوال الشهر بكفاءة أعلى، ويمنح المستفيدين تجربة أكثر انتظامًا من حيث توافر المياه وتكرارها وتوزيعها في المواقع الأكثر احتياجًا، وهو ما يفسر حديث الجمعية عن مضاعفة الأثر بدل الاكتفاء بإعادة ما تحقق في العام الماضي.

ثلاثة مشاريع.. عنوان واحد هو “سقيا” ولكن بمهام مختلفة
تقوم الخطة التشغيلية على ثلاثة مشاريع تتشارك الهدف الإنساني وتختلف في طبيعة الميدان والفئة المستهدفة، المشروع الأول هو سقيا الصائمين الذي يرتبط بمبادرات تفطير الصائمين داخل المساجد والأماكن العامة ونقاط الإفطار، والمشروع الثاني هو سقيا المصلين الذي يركز على توفير المياه داخل المساجد خلال صلوات الفروض والتراويح والقيام، أما المشروع الثالث فهو سقيا ضيوف الرحمن الذي يستهدف المعتمرين وضيوف الرحمن ودعم مخيماتهم ومقار سكنهم بالتعاون مع الجهات المعنية، وبذلك تتحول “السقيا” إلى خدمات متخصصة بدل كونها توزيعًا عشوائيًا قد يترك فجوات كبيرة في مواقع معينة.

مليون ونصف عبوة في الميزان.. جمعية سيل تدخل رمضان 2026 بخطة سقيا مضاعفة
مليون ونصف عبوة في الميزان.. جمعية سيل تدخل رمضان 2026 بخطة سقيا مضاعفة

سقيا الصائمين.. الماء في اللحظة الأكثر حساسية عند الإفطار
سقيا الصائمين ليست مجرد عبوة تُقدّم قبل الأذان أو بعده، بل هي عنصر أساسي في تجربة الإفطار الجماعي داخل المساجد أو نقاط التفطير العامة، لأن اللحظة التي يلتقي فيها الناس على مائدة الإفطار تحتاج إلى تنظيم يضمن توافر الماء بشكل كافٍ وسريع، ويقلل الهدر ويمنع التزاحم، لذلك تتجه الخطة إلى دعم مبادرات التفطير من خلال توفير المياه حيث تتجمع أعداد كبيرة من الصائمين، مع مراعاة اختلاف الحاجة من موقع لآخر تبعًا للكثافة السكانية وحركة المصلين ووجود نقاط تفطير ثابتة أو موسمية.

سقيا المصلين.. خدمة ممتدة من الفروض إلى التراويح والقيام
المساجد في رمضان تتحول إلى قلب يومي نابض بالحركة، من صلاة الفجر مرورًا ببقية الفروض وصولًا إلى التراويح والقيام، وفي هذا السياق يصبح توفير الماء داخل المسجد خدمة ضرورية تكمّل الجهد التنظيمي لإدارة الحشود، لأن الماء يساعد كبار السن والمرضى ومن يقطعون مسافات طويلة للوصول إلى المسجد، كما يخفف أثر الزحام وارتفاع الحرارة في بعض المناطق، لذلك خصصت الجمعية مشروعًا كاملًا لسقيا المصلين داخل المساجد، مع تركيز خاص على ساعات الذروة في الليل، حين تتزايد أعداد المصلين بشكل ملحوظ.

سقيا ضيوف الرحمن.. حيث ترتفع الحاجة ويتسع الميدان
المعتمرون وضيوف الرحمن يرتبطون برمضان ارتباطًا خاصًا، إذ يزيد الإقبال على العمرة وتتضاعف حركة الزوار في محيط الحرمين ومواقع السكن والمخيمات والنقاط الخدمية، وهذا يعني أن احتياج المياه لا يكون ثابتًا، بل يتغير حسب كثافة الأعداد ومواقيت الحركة وارتباطها بمواسم محددة داخل الشهر، ومن هنا يأتي مشروع سقيا ضيوف الرحمن بوصفه أحد أعمدة الخطة، لأنه يتعامل مع فئة قد تواجه ضغطًا أكبر في الحصول على المياه خلال التنقل والإقامة وأوقات الذروة، كما أن دعم مخيماتهم ومقار سكنهم يعني أن الخدمة تمتد إلى خارج نطاق المساجد لتصل إلى حيث تتشكل حاجة يومية متكررة.

أرقام 2025.. موسم قياسي صنع قاعدة الانطلاق لرمضان 2026
تستند الجمعية في خطتها الجديدة إلى تجربة العام الماضي التي وصفتها بأنها تجربة كبيرة من حيث حجم التوزيع، إذ تشير الإحصائيات إلى أن إجمالي ما وُزع تجاوز 1.6 مليون عبوة ماء خلال رمضان 2025، وهو رقم يعكس حجم الجهد التشغيلي والتطوعي واللوجستي الذي تطلبته عمليات التوزيع، كما يقدم معيارًا واقعيًا لما يمكن أن تبلغه الخطة حين تتوسع وتضاعف نطاقها، خصوصًا أن الجمعية تتحدث صراحة عن توسيع الجغرافيا ورفع كفاءة التشغيل، لا عن تكرار التجربة بالحجم ذاته.

تفاصيل التوزيع في 2025.. الصائمون والمصلون وضيوف الرحمن
وفق الإحصائيات المعلنة عن رمضان 2025، وزعت الجمعية أكثر من مئتين وألف وستمئة عبوة ضمن مشروع سقيا الصائمين، ووزعت أكثر من تسعمئة وأحد عشر ألفًا ومئتين وثمانين عبوة ضمن مشروع سقيا المصلين، كما وزعت أكثر من أربعمئة وواحد وتسعين ألفًا ومئتي عبوة ضمن مشروع سقيا ضيوف الرحمن، وهذه التفاصيل تكشف أن أكبر حجم توزيع كان داخل المساجد ضمن سقيا المصلين، وهو أمر منطقي مع ارتفاع الكثافة في التراويح والقيام، بينما يأتي سقيا ضيوف الرحمن كمسار واسع يتأثر بالحركة الموسمية للمعتمرين، ويظل سقيا الصائمين مرتبطًا بنقاط الإفطار وتجمعاتها.

مليون ونصف عبوة في الميزان.. جمعية سيل تدخل رمضان 2026 بخطة سقيا مضاعفة
مليون ونصف عبوة في الميزان.. جمعية سيل تدخل رمضان 2026 بخطة سقيا مضاعفة

مضاعفة المستفيدين.. هدف معلن يضع التشغيل تحت اختبار جديد
حين تعلن الجمعية أنها تتطلع إلى مضاعفة عدد المستفيدين في رمضان 2026، فهي تضع نفسها أمام اختبار تشغيلي أكبر من مجرد زيادة الأرقام، لأن مضاعفة المستفيدين تعني توسعًا في النقاط، وزيادة في ساعات العمل، وتطويرًا في آليات التخزين والنقل، وتنسيقًا أعلى مع الشركاء، كما تعني تجهيز فرق ميدانية قادرة على تغطية مواقع أكثر مع الالتزام بمعايير السلامة والتنظيم، وهذا ما يفسر تركيز الخطة على رفع كفاءة العمليات التشغيلية وتوسيع نطاق التغطية الجغرافية.

التغطية الجغرافية.. عندما يصبح الوصول للناس هو معيار النجاح
نجاح مشاريع السقيا لا يُقاس فقط بالعدد الكلي للعبوات، بل بقدرة المشروع على الوصول إلى المواقع الأكثر احتياجًا، لأن هناك مناطق قد تكون بعيدة عن مراكز الخدمات أو أقل حضورًا في المبادرات العامة، وتوسيع النطاق الجغرافي يعني أن الجمعية تسعى لتقليل الفجوة بين المناطق، وتوزيع الأثر بشكل عادل، عبر تحديد نقاط أكثر، وتطوير خطوط إمداد، وتحديث آليات التوزيع، بما يضمن أن الخدمة لا تتركز في نطاق محدود على حساب مواقع أخرى.

رفع كفاءة التشغيل.. من “التوزيع” إلى “إدارة سلسلة الإمداد”
الماء يبدو بسيطًا في شكله، لكنه في الميدان يحتاج إلى منظومة متكاملة، تبدأ بتقدير الاحتياج لكل موقع، مرورًا بالتخزين والنقل والتوزيع، وصولًا إلى متابعة المخزون ومنع الهدر، لذلك يصبح رفع كفاءة التشغيل عنوانًا لمرحلة جديدة تتعامل فيها الجمعية مع مشاريع السقيا بعقلية إدارة سلسلة إمداد متكاملة، لا بعقلية توزيع يومي فقط، وهو ما يعني تحسين التخطيط، وتحديث جداول التوزيع، ورفع جاهزية الفرق، وضبط نقاط التسليم، وتطوير أدوات المتابعة الميدانية لضمان وصول المياه في الوقت والمكان المناسبين.

الشراكات المجتمعية.. رافعة ضرورية لتوسيع الأثر
التوسع في مشاريع السقيا يرتبط عادة بحجم الشراكات، لأن الشراكات توفر دعمًا لوجستيًا وتمويليًا وتطوعيًا، وتفتح مساحات تنسيق مع جهات قادرة على تسهيل الوصول إلى المواقع وتنظيم الحركة داخلها، والجمعية تحدثت بوضوح عن تعزيز الشراكات مع الجهات الداعمة، وهو ما يعني أن رمضان 2026 لن يكون موسم توزيع فقط، بل موسم بناء تعاون مجتمعي أوسع، يسمح باستمرارية الخدمة وتطويرها، ويعزز فكرة “العطاء المستدام” الذي لا يتوقف عند حدود الشهر الكريم.

تمكين المتطوعين.. قلب الميدان الذي لا يراه الجمهور
لا يمكن لمشاريع ميدانية واسعة أن تحقق أثرها دون وجود متطوعين مدربين ومؤهلين، لأن المتطوع هو من يقف في نقطة التوزيع، وينظم الحركة، ويضمن وصول العبوة لمن يحتاجها، ويتعامل مع الازدحام والضغط وتبدل الظروف، لذلك أعلنت الجمعية أنها تسعى لتمكين المتطوعين وزيادة مشاركتهم الميدانية لتعظيم أثر المشاريع، وهو توجه يعكس فهمًا بأن نجاح الخطة مرتبط ببناء فرق ميدانية قادرة على العمل بانضباط وتنظيم، مع توزيع المهام بشكل يضمن السلامة وسرعة الأداء في المواقع المكتظة.

تصريح الرئيس التنفيذي.. رمضان محطة نوعية لا موسمًا متكررًا
أكد الرئيس التنفيذي للجمعية عبدالله بن راشد الغريب أن الاستعداد لرمضان يأتي من حرص الجمعية على تقديم خدمات سقيا منظمة ومستدامة، مشيرًا إلى أن رمضان هذا العام يمثل محطة نوعية في مسيرة الجمعية عبر توسيع نطاق المشاريع وتعزيز الشراكات وتمكين المتطوعين، وهي رسالة تؤكد أن “النوعية” هنا ليست شعارًا، بل تعني الانتقال إلى مستوى أعلى من التنظيم والتغطية، بما يجعل الخدمة أكثر استقرارًا واتساعًا وتأثيرًا.

لماذا تُعد السقيا في رمضان من أكثر الأعمال الخيرية حضورًا وتأثيرًا
سقيا الماء في رمضان تمتلك خصوصية روحانية وإنسانية، لأنها ترتبط بالصائم الذي ينتظر لحظة الإفطار، وبالمصلّي الذي يقطع ساعات طويلة بين العبادة والتنقل، وبالمعتمر الذي يأتي من مسافات بعيدة ويحتاج إلى ما يخفف عنه مشقة الحركة والازدحام، لذلك تظل السقيا واحدة من الأعمال التي يراها الناس ويشعرون بها مباشرة، ويقيسون أثرها لحظة وصولها، كما أن الماء يرتبط بالصحة والنظافة والقدرة على الاستمرار، ما يجعل أثره مضاعفًا في بيئات الزحام وارتفاع الحرارة.

عبارة نبوية تلخص فلسفة العطاء.. “أفضل الصدقة سقي الماء”
دعوة الجمعية لأفراد المجتمع والجهات الداعمة للمساهمة جاءت مرتبطة بمعنى راسخ في الوعي الإسلامي، وهو أن سقي الماء من أفضل الصدقات، وهذه العبارة ليست فقط دافعًا معنويًا، بل هي إطار يحول المشروع إلى رسالة مجتمعية يمكن للجميع المشاركة فيها، سواء بالدعم المباشر أو بتوفير الموارد أو بالمشاركة التطوعية، ما يجعل مشاريع السقيا فرصة جماعية للخير المنظم بدل الاعتماد على جهود فردية غير متصلة.

رمضان بين الخدمة والتنظيم.. كيف تتغير صورة العمل الخيري في السعودية
العمل الخيري في السعودية يشهد تحولًا متزايدًا نحو التنظيم والاستدامة وقياس الأثر، لأن المبادرات لم تعد تعتمد فقط على النية الحسنة، بل باتت تتطلب إدارة تشغيلية وخططًا واضحة وفرقًا مدربة وشراكات، ومع إعلان جمعية سيل عن خطة تشغيلية متكاملة، يظهر هذا التحول بوضوح، إذ تصبح السقيا مشروعًا بخريطة تشغيل، وأهداف قابلة للقياس، ومؤشرات أداء مرتبطة بحجم التوزيع وتغطية المواقع وكفاءة العمليات.

الاستدامة.. كلمة مفتاحية في خطة سيل لرمضان 2026
عندما تكرر الجمعية مصطلحات مثل “منظمة” و“مستدامة” و“رفع الكفاءة” و“توسيع النطاق”، فهي تشير إلى أن الهدف ليس تحقيق رقم كبير ثم التوقف، بل بناء تجربة قابلة للاستمرار والتطوير عامًا بعد عام، والاستدامة في مشاريع السقيا تعني ضمان توافر الموارد، واستقرار الشراكات، واستمرار جاهزية المتطوعين، وتحسين العمليات، وتقليل الهدر، وتوجيه الدعم إلى المواقع الأكثر احتياجًا، بما يجعل الأثر متراكمًا لا موسميًا فقط.

كيف تُترجم الخطة إلى واقع يومي في المساجد ونقاط الإفطار
التحدي الأكبر أمام أي خطة رمضانية هو تحويلها إلى واقع يومي منتظم، لأن رمضان يمتد ثلاثين يومًا تتغير فيها الظروف من يوم لآخر، وتتغير كثافة الحضور بين مسجد وآخر وبين حي وآخر، لذلك يصبح التخطيط المرن عنصرًا أساسيًا، بمعنى أن يكون لدى الجمعية القدرة على إعادة توزيع الموارد بسرعة إذا ظهرت حاجة مفاجئة في موقع ما، أو إذا شهد موقع آخر انخفاضًا في الاحتياج، كما يصبح التنسيق مع القائمين على المساجد والجهات المعنية عاملًا يضمن أن السقيا لا تتحول إلى ازدحام أو هدر، بل تظل خدمة منضبطة تُدار بوعي ميداني.

الأثر الاجتماعي.. الماء كرسالة تضامن يومية
مشاريع السقيا لا تمنح عبوة ماء فقط، بل تمنح شعورًا بالتضامن، لأن الصائم حين يجد الماء متاحًا ومنظمًا يشعر أن المجتمع يسانده، والمعتمر حين يلقى خدمة منظمة يشعر أن هناك من يخفف عنه عناء الرحلة، والمصلّي حين يجد الماء داخل المسجد يتلمس أن الخدمة جزء من احترام العبادة وراحة الناس، وهذا الأثر الاجتماعي يزداد حين تُدار المبادرة باحتراف، لأن التنظيم يعكس جدية العطاء، ويقلل مظاهر الفوضى التي قد تفسد المعنى الإنساني للمبادرة.

تمدد المشاريع.. بين الطموح والتحديات اللوجستية
توسيع النطاق الجغرافي ومضاعفة المستفيدين يعني مواجهة تحديات لوجستية تشمل النقل والتخزين وتحديد النقاط وتوفير فرق التوزيع ومراقبة المخزون، كما يعني التعامل مع اختلاف احتياج المواقع، فهناك مساجد ذات كثافة عالية، وأخرى أقل، وهناك نقاط تفطير ثابتة وأخرى متغيرة، وهناك أماكن يزداد فيها وجود المعتمرين في أوقات محددة، لذلك يصبح النجاح مرتبطًا بالقدرة على إدارة هذه المتغيرات دون أن تتأثر جودة الخدمة أو انتظامها.

رمضان 2026.. موسم يتوقع فيه المجتمع أداءً أعلى
حين تُعلن جمعية أنها وزعت أكثر من 1.6 مليون عبوة في موسم سابق، فإن المجتمع تلقائيًا يتوقع أداءً أعلى في الموسم التالي، لأن الأرقام تخلق سقفًا جديدًا للتوقعات، وهذا ما يجعل حديث الجمعية عن “محطة نوعية” و“مضاعفة المستفيدين” متسقًا مع توقعات الجمهور والجهات الداعمة، لكنه أيضًا يعني أن أي تعثر سيكون ملحوظًا، لذلك تتجه الجمعية إلى رفع كفاءة العمليات منذ البداية، لتجنب فجوات التوزيع، وضمان أن التوسع لا يأتي على حساب التنظيم.

دعوة مفتوحة للداعمين.. المشاركة ليست خيارًا ثانويًا
الجمعية وجهت دعوة واضحة لأفراد المجتمع والجهات الداعمة للمساهمة في مشاريع السقيا خلال رمضان، وهذه الدعوة تعني أن الخطة لا تُبنى على موارد الجمعية وحدها، بل على مفهوم المشاركة المجتمعية الواسعة، إذ يمكن للجهات الداعمة أن تقدم دعمًا ماليًا أو عينيًا أو لوجستيًا، ويمكن للأفراد أن يشاركوا بالتطوع أو الدعم أو تسهيل الوصول إلى مواقع معينة، ما يجعل المشروع مجتمعًا كاملًا يتحرك في اتجاه واحد، وهو ما يزيد فرص مضاعفة المستفيدين دون الضغط على جهة واحدة.

خلاصة المشهد.. سقيا برقم كبير ورؤية أكبر
تدخل جمعية سيل «ماء ونماء» رمضان 2026 بثلاثة مشاريع سقيا تحمل هدفًا مباشرًا هو خدمة الصائمين والمصلين وضيوف الرحمن، لكنها تحمل أيضًا رؤية أوسع تتمثل في بناء نموذج تشغيلي منظم ومستدام، يستند إلى تجربة توزيع تجاوزت 1.6 مليون عبوة في رمضان 2025، ويتطلع اليوم إلى توسيع النطاق الجغرافي ومضاعفة المستفيدين وتعزيز الشراكات وتمكين المتطوعين، ليظل الماء في رمضان رسالة عطاء تُقدّم بقدر ما تُدار بحسن تنظيم، وبقدر ما تُبنى على تعاون المجتمع والجهات الداعمة، فتصل العبوة إلى من يحتاجها في اللحظة المناسبة، ويصل أثرها إلى ما هو أبعد من عطش عابر.

ما المشاريع التي أطلقتها جمعية سيل استعدادًا لرمضان 2026؟
أطلقت خطة تشغيلية بثلاثة مشاريع هي سقيا الصائمين وسقيا المصلين وسقيا ضيوف الرحمن لخدمة الصائمين داخل نقاط الإفطار، والمصلين داخل المساجد، والمعتمرين وضيوف الرحمن في مواقع خدمتهم وإقامتهم.

كم بلغ إجمالي ما وزعته الجمعية في رمضان 2025؟
بحسب الإحصائيات المعلنة، تجاوز إجمالي التوزيع في رمضان 2025 حاجز 1.6 مليون عبوة ماء، وهو الرقم الذي تستند إليه الجمعية في خطة التوسع لرمضان 2026.

ما تفاصيل توزيع العبوات بين المشاريع في 2025؟
وزعت الجمعية أكثر من 201,600 عبوة ضمن سقيا الصائمين، وأكثر من 911,280 عبوة ضمن سقيا المصلين، وأكثر من 491,200 عبوة ضمن سقيا ضيوف الرحمن.

ما الهدف الرئيسي للجمعية في رمضان 2026 مقارنة بالعام الماضي؟
تسعى الجمعية إلى مضاعفة عدد المستفيدين، وتوسيع النطاق الجغرافي، ورفع كفاءة العمليات التشغيلية، وتعزيز الشراكات وتمكين المتطوعين لزيادة الأثر.

لماذا تركز الخطة على تمكين المتطوعين؟
لأن المتطوعين يمثلون قلب العمل الميداني، ويؤدون دورًا رئيسيًا في تنظيم التوزيع وضمان وصول المياه بكفاءة وسلامة في مواقع الزحام وذروة الحضور.

كيف يمكن للأفراد والجهات الداعمة المساهمة في مشاريع السقيا؟
يمكن المساهمة عبر الدعم المالي أو العيني أو التطوعي أو المساندة اللوجستية، بما يعزز قدرة المشاريع على التوسع وضمان استمرار التوزيع طوال الشهر بكفاءة عالية.

اقرأ أيضًا: على خطاه.. تجربة الهجرة النبوية تتحول إلى رحلة حية تمتد 470 كيلومترًا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى