سياسة

فينيسيوس يكتب رقماً مدريديّاً تاريخياً ويُعيد الريال للقمة مؤقتاً

الترند بالعربي – متابعات

استعاد البرازيلي فينيسيوس جونيور جزءاً كبيراً من بريقه مع ريال مدريد، بعدما لعب دوراً حاسماً في الفوز الكبير على ريال سوسيداد بنتيجة 4-1 ضمن منافسات الدوري الإسباني، في ليلة شهدت رقماً نادراً غاب عن سجلات النادي 75 عاماً، وأعاد الفريق الملكي إلى صدارة الترتيب بشكل مؤقت

عودة “فيني” في التوقيت الأهم
جاءت مباراة سوسيداد كاختبار مباشر لمستوى فينيسيوس في لحظة يتزايد فيها ضغط المنافسة على القمة، فظهر اللاعب بصورة أقرب إلى نسخته التي اعتادها جمهور مدريد، ليس فقط عبر المهارة الفردية، بل عبر تأثيره المتكرر في قرارات المباراة ومسارها، إذ كان حاضراً في مفاتيح التفاصيل التي تحسم اللقاءات الكبرى، من ركلات الجزاء إلى إدارة الإيقاع بين الاندفاع والهدوء

سانتياغو برنابيو يرفع الإيقاع والريال يرد بالنتيجة
على أرض سانتياغو برنابيو، بدا واضحاً أن الفريق دخل بهدف استعادة الهيمنة سريعاً، فاستفاد من الدعم الجماهيري ومن بدايات قوية فرضت أفضلية مبكرة، ثم تحولت الأفضلية إلى أهداف عززت الثقة وكسرت أي محاولة للعودة من الضيف، لتخرج المباراة في النهاية بصورة انتصار كبير في النتيجة، وأكبر في رسائله قبل الجولات المقبلة

مبابي على الدكة وفينيسيوس يتحول إلى “منفّذ أول”
من أبرز ملامح اللقاء غياب كيليان مبابي عن التشكيل الأساسي بعد شعوره بانزعاجات خلال الفترة الأخيرة، وهو ما فتح الباب أمام فينيسيوس ليأخذ مساحة أكبر في المسؤوليات، خصوصاً عند ركلات الجزاء، فتعامل معها بثقة وسدد ركلتين بنجاح، ليجمع بين “صناعة اللحظة” و“ترجمتها” على لوحة النتيجة، وهو ما يصنع الفارق عادة في مباريات القمة

تفاصيل الأهداف كما رسمت سيناريو اللقاء
سجّل ريال مدريد هدفاً مبكراً في الدقيقة الخامسة عبر الإسباني غونزالو غارسيا، ثم عاد ليضيف هدفاً ثالثاً في الدقيقة 31 عن طريق الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي، بينما كان فينيسيوس حاضراً بركلتي جزاء نجح في تسجيلهما في الدقيقتين 25 و48 مستفيداً من غياب المنفّذ المعتاد، وفي المقابل جاء هدف ريال سوسيداد عبر ميكيل أويارزابال من ركلة جزاء في الدقيقة 21، لكنه لم يكن كافياً لتغيير اتجاه المباراة، لأن ريال مدريد حافظ على توازنه ورفع النسق في الشوط الثاني

رقم نادر غاب 75 عاماً.. لماذا هو مهم
القيمة الحقيقية في ليلة فينيسيوس لم تكن في تسجيل ركلتي جزاء فقط، بل في كونها سابقة مدريدية لم تتكرر منذ 75 عاماً، عندما حقق خوسيه مولوني الرقم نفسه أمام فالنسيا عام 1951، وعودة هذا الرقم إلى السجل بعد عقود طويلة تمنح الحدث وزناً تاريخياً، لأنها تربط مباراة عادية في جدول الدوري بذاكرة النادي الممتدة، وتُظهر كيف يمكن لتفصيل صغير مثل “ركلتي جزاء ناجحتين في مباراة واحدة” أن يتحول إلى عنوان واسع التأثير

ركلتا جزاء أمام اللاعب نفسه.. قائمة نادرة في الليغا
لم يتوقف تميّز إنجاز فينيسيوس عند حدود النادي، بل امتد إلى سجلات الدوري الإسباني، إذ انضم إلى قائمة نادرة للاعبين حصلوا على ركلتي جزاء أمام اللاعب نفسه في المباراة، وهو تفصيل يعكس طبيعة تأثيره على دفاع الخصم، لأن تكرار الخطأ على اللاعب ذاته أمام جناح سريع ومراوغ يعني أن المدافعين كانوا تحت ضغط مستمر، وأن الحلول الدفاعية لم تكن كافية لإيقافه دون ارتكاب أخطاء حاسمة

“الأكثر حصولاً على ركلات جزاء”.. مؤشر على أسلوب اللعب لا على الحظ
رفع فينيسيوس رصيده إلى 14 ركلة جزاء حصل عليها في الدوري الإسباني منذ ظهوره الأول مع ريال مدريد وفق ما ورد في الخبر، ليأتي في المركز الثاني خلف لاعب إسبانيول أنتي بوديمير الذي يمتلك 15 ركلة، وهذه الأرقام غالباً لا ترتبط بالحظ بقدر ارتباطها بأسلوب اللعب، لأن اللاعب الذي يهاجم منطقة الجزاء كثيراً ويجبر المدافعين على التدخل المتأخر، سيُنتج ركلات جزاء أكثر من لاعب يقضي أغلب وقته بعيداً عن المرمى

الريال يعود للصدارة مؤقتاً.. وما الذي يعنيه ذلك في سباق النقاط
بفوز 4-1، رفع ريال مدريد رصيده إلى 60 نقطة في صدارة الدوري الإسباني بشكل مؤقت، متقدماً بفارق نقطتين عن برشلونة، وهي صدارة مهمة نفسياً في هذه المرحلة من الموسم، لأنها تمنح الفريق مساحة أمان بسيطة وتضع الضغط على المنافس في المباراة التالية، لكن “المؤقت” هنا كلمة محورية، لأن السباق ما زال مفتوحاً، وأي تعثر قادم قد يعيد ترتيب الصورة سريعاً

ماذا ينتظر برشلونة وكيف ينعكس على الصراع
بحسب ما ورد في الخبر، من المنتظر أن يحل برشلونة ضيفاً على جيرونا يوم الإثنين، ما يجعل مباراة برشلونة نقطة قياس فورية لاستمرار صدارة ريال مدريد من عدمها، وهذا النوع من الأسابيع يُسمى عادة “أسبوع التوازن العصبي” لأن الفريق المتصدر يلعب أولاً ويضع رقماً على الطاولة، ثم يترقب رد المنافس، فتتحول ليلة الفوز إلى بداية انتظار لا إلى نهاية احتفال

سوسيداد يتراجع.. وطموح أوروبا يصبح أكثر تعقيداً
على الجانب الآخر، تجمد رصيد ريال سوسيداد عند 31 نقطة في المركز الثامن بحسب الخبر، وهو مركز يبقي الفريق في دائرة الحلم الأوروبي دون أن يمنحه ضمانات، لأن المنافسة على المقاعد الأوروبية لا تُدار بفارق الجودة فقط، بل بفارق الثبات، ومع خسارة ثقيلة مثل 4-1، يصبح التحدي التالي ليس جمع النقاط فقط، بل استعادة التوازن الذهني وعدم السماح لنتيجة واحدة بأن تمتد إلى مباراتين أو ثلاث

أربيلوا وإدارة الدقائق.. رسالة حول عمق التشكيلة
قرار المدرب الإسباني ألفارو أربيلوا بإبقاء مبابي على الدكة بسبب الانزعاجات قد يبدو احترازياً، لكنه أيضاً رسالة عن عمق الخيارات، لأن ريال مدريد خرج بانتصار كبير دون الاعتماد على نجمه الأبرز في الخط الأمامي، وهو ما يمنح الجهاز الفني ثقة أكبر قبل الاستحقاقات الأوروبية، خصوصاً عندما يكون جدول المباريات مزدحماً وتصبح إدارة الأحمال البدنية جزءاً من الفوز على مدار الموسم لا في مباراة واحدة

الموعد الأوروبي يلوح في الأفق.. وعودة الثقة قد تكون أهم من الأهداف
أشار الخبر إلى أن مبابي مرشح لأن يكون لائقاً لقيادة ريال مدريد في المواجهة المقبلة أمام بنفيكا يوم الثلاثاء في ذهاب ملحق دوري أبطال أوروبا، وهنا تتضح قيمة مباراة سوسيداد، لأنها ليست ثلاث نقاط فقط، بل “جرعة ثقة” قبل مباراة قارية، لأن فريقاً يدخل أوروبا بعد فوز كبير وأداء مؤثر لنجمه، يختلف نفسياً عن فريق يدخلها بعد تعادل باهت أو فوز متوتر

عنوان بديل أكثر جذباً
فينيسيوس يعود بقوة ويوقّع إنجازاً غاب عن ريال مدريد 75 عاماً

الأسئلة الشائعة
ما نتيجة مباراة ريال مدريد وريال سوسيداد في الدوري الإسباني
انتهت المباراة بفوز ريال مدريد بنتيجة 4-1 وفق تفاصيل الخبر

كم ركلة جزاء سجلها فينيسيوس في المباراة
سجل ركلتي جزاء ونفذهما بنجاح في الدقيقتين 25 و48 وفق ما ورد

ما الرقم التاريخي الذي حققه فينيسيوس مع ريال مدريد
أصبح أول لاعب من ريال مدريد يسجل ركلتي جزاء في مباراة واحدة منذ 75 عاماً بحسب الإشارة الواردة في الخبر

هل شارك مبابي أساسياً أمام ريال سوسيداد
لم يشارك أساسياً وجلس بديلاً بسبب انزعاجات خلال الفترة الأخيرة وفق ما ذكر الخبر

كيف أثرت النتيجة على ترتيب ريال مدريد في الدوري
رفعت النتيجة رصيد ريال مدريد إلى 60 نقطة في صدارة الدوري بشكل مؤقت وفق ما ورد في الخبر

اقرأ أيضًا: صعود السوق السعودية ينعش أداء البورصات الخليجية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى