فن

مختصون يناقشون فرص وتحديات “تسويق الأفلام السينمائية”

الترند العربي – متابعات

عقدت “هيئة الأفلام السعودية”، بالشراكة مع موقع “سوليوود” السينمائي، ورشة عمل جديدة تحت عنوان “تسويق الأفلام السينمائية” مساء يوم الأربعاء 12 يوليو؛ وذلك بمشاركة نخبة من المهتمين والمختصين في صناعة السينما، وقدَّم الورشة صانع الأفلام، مروان الشافعي.

تضمَّنت الورشة التي أُقيمت بمدينة الرياض، جلستين نقاشيتين؛ جاءت الأولى بعنوان “استراتيجيات تسويق الأفلام المختلفة”، وتناولت مجموعة من العناصر التي تُشارك في خطط تسويق الأفلام السينمائية، وكانت البداية باستعراض تفاصيل أول حملة دعاية بشكل كامل في التاريخ. تلاها نقاش عن خطة التسويق للفيلم، وهل تكون قبل أم بعد العمل، وتوضيح الفرق بين التسويق والتوزيع. وشملت تلك العناصر أيضًا الحديث عن نقطة البداية في تسويق الأفلام.

وناقشت الجلسة الأولى للورشة كذلك التحليل الأولي عن طريق دراسة أفلام مشابهة لظروف وثيمة مشابهة “أخطاء ونجاحات”، بالإضافة إلى تحليل عناصر الفيلم من خلال “SWOT Analysis”، التي تمثلت في 4 عناصر، هي: معرفة عناصر القوة الخاصة بالفيلم، ومعرفة عناصر الضعف الموجودة بالفيلم، بجانب معرفة الفرص المتاحة للفيلم، وأخيرًا معرفة المخاطر وما يجب تجنبه بالفيلم. كذلك بيَّنت كيف يتم تحضير المواد الدعائية للفيلم من خلال إعداد البوسترات والتريلر الخاصين به الرسمي والتشويقي، وتجهيز ملف صحفي، وأية مواد أخرى مثل الصور، والفيديوهات، والمقابلات.

وخلال فعاليات الجلسة الأولى تم استعراض خطوات تنفيذ الخطط الدعائية للأفلام، التي تألفت من عدة نقاط كانت كالتالي: ما الغرض من خطة الدعاية؟ وما هو فيلمي؟ وكيف أريده أن يصل للناس؟ ومَن الجمهور المستهدف؟ وما هي اللغة التي سأخاطبه به؟ بالإضافة إلى الحديث عن منافذ تسويق وتوزيع الأفلام من خلال عدة منافذ كان من بينها: منصات التواصل الاجتماعي، والعروض الخاصة والمهرجانات. وأنهت الجلسة الأولى للورشة أعمالها بطرح عدة أمثلة لحملات تسويقية سابقة لأفلام عربية وعالمية.

وعقدت الجلسة الثانية للورشة بعنوان “أخطاء مكررة يقع بها صنَّاع الأفلام في تجاربهم الأولى”، وأبرزت تلك الأخطاء مع الحديث عنها تفصيليًا، وجاء في مقدمتها الاعتماد على التوجه البصري (التنفيذ) أكثر من الدراما (كسيناريو)، والسيناريو الجيد في حد ذاته أداة مهمة لتسويق الفيلم، وعدم وجود هوية محددة للفيلم، بجانب عدم الاستفادة من تجارب الآخرين، وتكرار أفلام مطابقة، وكذلك الحكي بالحوار أكثر من المعادلات البصرية؛ إضافة إلى المبالغة في المباشرة، خوفًا من عدم وصول الفكرة للمشاهد، والمبالغة في التمهيد وتعريف الجمهور بالعالم.

وخلال الجلسة الثانية للورشة دار النقاش حول مدى معرفة صانع العمل بطبيعته عن طريق طرح بعض الأسئلة التي يجب أن يجيب عنها؛ لكي يتأكد من مدى درجة معرفته بفيلمه وخطته التسويقية، ومنها: ما هو فيلمك في سطرين؟ وهل الفيلم من أجل الهواية أم الحرفة؟ بالإضافة إلى إدراك عناصر قوة وضعف الفيلم. وأخيرًا، تم مناقشة فرص التسويق الفريدة في المملكة، والتحديات المحتملة وكيفية التغلب عليها، مع عرض أمثلة محلية لتسويق أفلام سعودية. ثم أنهت الورشة فعالياتها بعدد من التوصيات أبرزها: الاطلاع الدائم على الإنتاجات السينمائية العالمية بشكل عام، والعربية بشكل خاص، والعمل على خطة تسويق الفيلم بالتوازي مع بداية تحضير العمل الفني، وضرورة تحديد الجمهور المستهدف بعناية لوضع خطة تسويقية تناسبه، وتصل إليه بسهولة، بالإضافة إلى التخطيط الإبداعي لتخطي التحديات، وخلق قصة نجاح جديدة.

تأتي هذه الورشة امتدادًا للشراكة بين “هيئة الأفلام” وموقع “سوليوود” السينمائي، للمساهمة في بناء وتعزيز العلاقة مع المجتمع السينمائي، والوقوف على هموم المختصين والعاملين في الصناعة؛ بالإضافة إلى تحديد أبرز التحديات التي يواجهونها، والتعريف بالفرص الجديدة في القطاع وتزويد المهتمين والمختصين بها.

المصدر
سوليوود

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى