تقنية

ميزة جديدة في واتساب تعيد تعريف الخصوصية وتغيّر طريقة نشر الحالات

الترند بالعربي – متابعات

يتجه تطبيق واتساب إلى إحداث تحول مهم في طريقة مشاركة “الحالات” بين المستخدمين، بعدما بدأ اختبار ميزة خصوصية جديدة تمنح تحكمًا أدق في من يمكنه مشاهدة تحديثات الحالة. الخطوة تعكس توجّهًا واضحًا نحو تعزيز الخصوصية الفردية داخل منصات التواصل، في وقت أصبح فيه المستخدم أكثر حساسية تجاه من يرى محتواه اليومي. التحديث الجديد لا يغيّر فقط الإعدادات التقنية، بل يعيد تشكيل سلوك المشاركة نفسه، ويجعل فكرة “الحالة العامة للجميع” أقل حضورًا من السابق.

تحول في فلسفة المشاركة على واتساب
منذ إطلاق ميزة الحالة، اعتمد كثير من المستخدمين على نشر صورهم ومقاطعهم القصيرة ليشاهدها جميع جهات الاتصال. لكن مع توسّع قوائم الأصدقاء والعمل والعائلة والمعارف، لم يعد الجميع مرتاحًا لفكرة أن يرى كل هؤلاء المحتوى نفسه. هنا يأتي التحديث الجديد ليعالج هذه الفجوة بين الرغبة في المشاركة والحاجة للخصوصية.

ميزة جديدة في واتساب تعيد تعريف الخصوصية وتغيّر طريقة نشر الحالات
ميزة جديدة في واتساب تعيد تعريف الخصوصية وتغيّر طريقة نشر الحالات

فكرة الأصدقاء المقربين تدخل واتساب
الميزة الجديدة مستوحاة من مفهوم “الأصدقاء المقربين” المعروف في إنستغرام، حيث يمكن للمستخدم تحديد دائرة ضيقة فقط لمشاهدة محتوى معين. هذا المفهوم أثبت نجاحه في منصات أخرى لأنه يمنح شعورًا بالتحكم والراحة، ويقلل من التوتر المرتبط بنشر محتوى شخصي أمام جمهور واسع.

كيف تعمل الميزة عمليًا
التقارير التقنية تشير إلى أن المستخدم سيتمكن من إنشاء قائمة مخصصة تضم الأشخاص المخوّلين بمشاهدة الحالة. عند نشر أي تحديث، يمكن اختيار الجمهور المناسب من بين عدة خيارات، بدل الاكتفاء بإعداد عام ثابت. هذه المرونة تجعل تجربة النشر أكثر ذكاءً وتناسبًا مع طبيعة كل حالة.

خيارات نشر متعددة بدل خيار واحد
الميزة تتيح أكثر من سيناريو للمشاركة، مثل النشر لكل جهات الاتصال، أو استثناء أشخاص محددين، أو مشاركة الحالة مع قائمة مختارة فقط، إضافة إلى خيار “الأصدقاء المقربين”. هذا التنوع يعني أن المستخدم لم يعد مضطرًا لتعديل إعدادات الخصوصية العامة في كل مرة.

ميزة جديدة في واتساب تعيد تعريف الخصوصية وتغيّر طريقة نشر الحالات
ميزة جديدة في واتساب تعيد تعريف الخصوصية وتغيّر طريقة نشر الحالات

خصوصية بلا تعقيد
أحد أهم أهداف الميزة هو تقليل التعقيد. بدل الدخول إلى إعدادات طويلة في كل مرة، يمكن للمستخدم اختيار الجمهور مباشرة أثناء النشر. هذا يجعل الخصوصية جزءًا طبيعيًا من عملية المشاركة، وليس خطوة منفصلة مرهقة.

إدارة القوائم دون إحراج
من النقاط اللافتة أن إدارة قائمة الأصدقاء المقربين تتم دون إرسال أي إشعار للأشخاص المضافين أو المحذوفين. هذا يمنح المستخدم حرية كاملة في التعديل دون خوف من الإحراج الاجتماعي أو التفسيرات الخاطئة.

لماذا أصبحت الخصوصية أولوية الآن؟
خلال السنوات الأخيرة، ارتفع وعي المستخدمين بقضايا الخصوصية الرقمية. كثيرون أصبحوا يفضّلون مشاركة لحظاتهم مع دوائر محدودة بدل جمهور واسع. التطبيقات التي توفر أدوات تحكم مرنة تكسب ثقة أكبر لدى المستخدمين.

واتساب يتكيّف مع سلوك المستخدم الجديد
المنصات الرقمية لم تعد فقط أدوات تواصل، بل مساحات شخصية أيضًا. واتساب يدرك أن المستخدم يريد مساحة يشعر فيها بالأمان عند مشاركة تفاصيل حياته اليومية.

ميزة جديدة في واتساب تعيد تعريف الخصوصية وتغيّر طريقة نشر الحالات
ميزة جديدة في واتساب تعيد تعريف الخصوصية وتغيّر طريقة نشر الحالات

تأثير الميزة على سلوك النشر
من المتوقع أن يشجع هذا التحديث المستخدمين على نشر محتوى أكثر عفوية، لأنهم يعرفون أن الجمهور محدود. كثير من الناس يترددون في النشر خوفًا من وصول المحتوى لأشخاص غير مقربين.

تقليل ظاهرة “الصمت الرقمي”
هناك فئة من المستخدمين توقفت عن استخدام الحالة بسبب مخاوف الخصوصية. هذه الميزة قد تعيدهم للنشاط، لأنهم أصبحوا قادرين على التحكم بمن يرى محتواهم.

منافسة قوية بين التطبيقات
تطبيقات التواصل تتنافس اليوم على ميزات الخصوصية بقدر تنافسها على التفاعل. المنصة التي تمنح المستخدم شعورًا بالسيطرة على بياناته ومحتواه غالبًا ما تحافظ عليه لفترة أطول.

انسجام مع توجهات ميتا
الشركة المالكة لواتساب دفعت خلال السنوات الماضية نحو أدوات تحكم أكبر في الخصوصية عبر مختلف منصاتها. هذه الخطوة تبدو امتدادًا لهذا التوجه.

هل تؤثر الميزة على التفاعل؟
قد يعتقد البعض أن تقليص الجمهور يقلل التفاعل، لكن العكس قد يكون صحيحًا. التفاعل داخل دائرة صغيرة غالبًا ما يكون أكثر صدقًا وجودة.

راحة نفسية للمستخدم
معرفة أن الحالة يراها أشخاص موثوقون فقط تمنح راحة نفسية، وتقلل القلق المرتبط بالحكم الاجتماعي أو سوء الفهم.

تجربة أكثر تخصيصًا
التطبيقات الحديثة تتجه نحو التخصيص، أي أن كل مستخدم يرى ويشارك بطريقة تناسبه. هذه الميزة تعزز هذا الاتجاه.

متى تتوفر للجميع؟
الميزة لا تزال في مرحلة الاختبار على بعض إصدارات أندرويد التجريبية. لم يُعلن موعد رسمي للإطلاق العام، لكن التوقعات تشير إلى توفرها قريبًا إذا أثبتت نجاحها.

واتساب يطور نظام الحالات باستمرار
خلال الفترة الماضية، أضاف التطبيق تحسينات متعددة على الحالات، من ردود الفعل السريعة إلى أدوات المشاركة. كل ذلك لجعل الميزة أكثر جاذبية.

هل ستصل لنظام iOS؟
عادةً ما تنتقل ميزات واتساب من أندرويد التجريبي إلى iOS لاحقًا، لذا من المرجح أن يحصل مستخدمو آيفون عليها أيضًا.

انعكاس على ثقافة المشاركة
ربما نشهد تحولًا من “النشر للجميع” إلى “النشر الانتقائي”. هذا يعكس نضجًا في استخدام وسائل التواصل.

الخصوصية كميزة تنافسية
في سوق مزدحم بالتطبيقات، قد تكون الخصوصية نفسها عامل جذب رئيسي للمستخدمين.

هل يمكن إساءة استخدام الميزة؟
مثل أي أداة، يمكن استخدامها بطرق مختلفة، لكن الهدف الأساسي يبقى تمكين المستخدم من التحكم.

مستقبل الحالات على واتساب
مع هذه التطويرات، يبدو أن واتساب يريد للحالات أن تبقى ميزة مركزية وليست هامشية.

المستخدم هو الرابح الأكبر
في النهاية، أي ميزة تمنح المستخدم تحكمًا أكبر في تجربته تُعد خطوة إيجابية.

تغيير صغير بتأثير كبير
أحيانًا لا تحتاج المنصات لتغييرات جذرية، بل لتعديلات ذكية تحل مشكلات حقيقية.

انتظار التفعيل الرسمي
الكرة الآن في ملعب الاختبارات. إذا جاءت النتائج إيجابية، سيصل التحديث لملايين المستخدمين.

ما الميزة الجديدة في واتساب؟
إمكانية مشاركة الحالة مع قائمة محددة من الأشخاص فقط.

هل سيتم إشعار الآخرين بإضافتهم للقائمة؟
لا، يمكن إدارة القائمة دون إشعارات.

هل الميزة متاحة للجميع الآن؟
لا، ما زالت قيد الاختبار.

ما فائدتها الأساسية؟
تعزيز الخصوصية والتحكم في الجمهور.

هل ستصل قريبًا؟
التوقعات تشير إلى طرحها خلال الأسابيع القادمة إذا نجحت الاختبارات.

اقرأ أيضًا: صواريخ صينية تشل الفضاء وتضع “ستارلينك” في مرمى الاستهداف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى