موقف سعودي تركي حازم.. دعم وحدة سوريا والمطالبة بانسحاب إسرائيل
الترند بالعربي – متابعات
أكدت المملكة العربية السعودية وتركيا في بيان مشترك موقفًا سياسيًا واضحًا تجاه الملف السوري، شدد على التضامن الكامل مع سيادة سوريا ووحدة أراضيها، ورفض أي مساس باستقلالها، مع دعوة صريحة إلى انسحاب إسرائيل الفوري من الأراضي السورية المحتلة، في خطوة تعكس تنسيقًا سياسيًا متقدمًا بين الرياض وأنقرة تجاه قضايا الإقليم، وتحديدًا ما يتعلق بالوضع السوري وتعقيداته الممتدة منذ سنوات.
وجاء البيان عقب زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الرياض ولقائه بولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، حيث تناولت المباحثات ملفات إقليمية عدة، كان الملف السوري في مقدمتها، نظرًا لحساسيته وتأثيره المباشر على استقرار المنطقة.

تأكيد مشترك على سيادة سوريا
البيان شدد بوضوح على أن سيادة سوريا ووحدة أراضيها تمثلان خطًا ثابتًا في موقف البلدين، وأن أي ترتيبات سياسية أو أمنية يجب أن تنطلق من هذا المبدأ، بما يحفظ الدولة السورية موحدة وقادرة على بسط سلطتها على كامل أراضيها دون تدخلات خارجية أو مشاريع تقسيم.
هذا التأكيد يعكس توافقًا سعوديًا تركيًا على دعم الدولة الوطنية السورية، ورفض سيناريوهات التفكك أو التقسيم التي طُرحت خلال سنوات الأزمة.
دعوة صريحة لانسحاب إسرائيل
من أبرز ما ورد في البيان الدعوة الواضحة إلى انسحاب إسرائيل الفوري من الأراضي السورية المحتلة، مع إدانة الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة واعتبارها خرقًا صريحًا للقانون الدولي وتهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار الإقليمي.
هذا الموقف ينسجم مع الخطاب الدولي الداعي إلى احترام سيادة الدول وعدم فرض وقائع بالقوة، كما يضع الملف في إطار قانوني وسيادي وليس فقط سياسي.

دعم استقرار الداخل السوري
البيان لم يقتصر على البعد السيادي، بل تطرق إلى الوضع الداخلي في سوريا، حيث أعربت السعودية وتركيا عن دعمهما للجهود التي تبذلها الحكومة السورية لتعزيز الأمن والاستقرار والحفاظ على السلم الأهلي.
كما أشار إلى أهمية قطع الطريق أمام التنظيمات الإرهابية التي تستغل هشاشة الأوضاع الأمنية، وهو ملف يشكل مصدر قلق مشترك لدول المنطقة.
إشادة بخطوات السلطات السورية
أشاد الجانبان بما وصفاه بالخطوات المسؤولة التي اتخذتها السلطات السورية لحماية وحدة البلاد واستقرارها الداخلي، في إشارة إلى دعم مسار الدولة السورية في إعادة فرض الاستقرار بعد سنوات من الصراع.
هذه الإشادة تعكس تحولًا في اللهجة الإقليمية تجاه التعامل مع الملف السوري، مع التركيز على الاستقرار بدل الصراع.

الدعوة لرفع العقوبات عن سوريا
من النقاط المهمة في البيان دعوة البلدين إلى رفع العقوبات المفروضة على سوريا، باعتبار أن استمرارها يعرقل التعافي الاقتصادي ويؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين.
البيان ربط رفع العقوبات بدعم مسيرة التنمية وإعادة الإعمار، في رسالة موجهة إلى الأطراف الدولية المعنية بملف العقوبات.
اتفاق وقف إطلاق النار كمدخل للاستقرار
السعودية وتركيا أعربتا عن دعمهما لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، واعتبرتا أنه خطوة أساسية لترسيخ الاستقرار وتهيئة بيئة مناسبة للحلول السياسية.
وقف إطلاق النار يُنظر إليه كأرضية ضرورية لأي مسار سياسي جاد في سوريا، خاصة بعد سنوات من المواجهات المسلحة.
ملف قوات سوريا الديمقراطية
البيان أشار إلى دعم اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة السورية، وهي نقطة حساسة في المشهد السوري، نظرًا لدورها في شمال وشرق البلاد.
هذا الطرح يعكس دعمًا لفكرة توحيد البنية العسكرية والأمنية تحت مظلة الدولة.
رسالة إقليمية حول الاستقرار
الموقف السعودي التركي يحمل رسالة إقليمية بأن استقرار سوريا جزء من استقرار المنطقة، وأن استمرار الفوضى ينعكس سلبًا على الجميع.
المنطقة شهدت خلال العقد الماضي تأثيرات مباشرة للأزمة السورية، سواء أمنيًا أو اقتصاديًا أو إنسانيًا.

تقاطع المصالح بين الرياض وأنقرة
التوافق في البيان يعكس تقاربًا في الرؤى بين السعودية وتركيا بشأن ملفات المنطقة، خاصة بعد سنوات من التباين في بعض القضايا.
هذا التقارب يفتح الباب أمام تنسيق أكبر في ملفات أخرى.
القانون الدولي كمرجعية
إشارة البيان إلى القانون الدولي تعكس رغبة في وضع القضية ضمن إطار قانوني دولي، يمنح الموقف وزنًا دبلوماسيًا أكبر.
دور المجتمع الدولي
البيان حث المجتمع الدولي على تحمل مسؤولياته في ردع الانتهاكات الإسرائيلية، وهو ما يضع الكرة في ملعب القوى الكبرى والمؤسسات الدولية.
انعكاسات محتملة على المسار السياسي السوري
الدعم الإقليمي لوحدة سوريا قد يمنح دفعة للمسارات السياسية الرامية إلى التسوية.
ملف إعادة الإعمار
رفع العقوبات وعودة الاستقرار يمهدان لمرحلة إعادة الإعمار، وهي مرحلة تحتاج دعمًا دوليًا وإقليميًا.
البعد الإنساني للأزمة السورية
الأزمة السورية لم تكن سياسية فقط، بل إنسانية أيضًا، مع ملايين المتضررين.
التوازن بين الأمن والسياسة
البيان جمع بين البعدين الأمني والسياسي، وهو ما يعكس مقاربة شاملة.
مؤشر على تغير في المقاربات الإقليمية
لغة البيان تعكس انتقالًا من منطق الصراع إلى منطق إدارة الأزمات.
استمرار التنسيق السعودي التركي
من المتوقع استمرار التنسيق بين البلدين في ملفات المنطقة.
ماذا أكد البيان السعودي التركي؟
التضامن مع سيادة سوريا ووحدة أراضيها.
ما أبرز المطالب؟
انسحاب إسرائيل من الأراضي السورية المحتلة.
هل تطرق البيان للعقوبات؟
نعم، دعا إلى رفعها لدعم التعافي.
ماذا عن الوضع الداخلي السوري؟
دعم جهود الاستقرار والسلم الأهلي.
ما موقف البلدين من وقف إطلاق النار؟
دعما تنفيذه كخطوة نحو الاستقرار.
هل للبيان تأثير سياسي؟
قد يؤثر على المسار الإقليمي والدولي للملف السوري.
اقرأ أيضًا: السعودية تدخل تاريخ الطب.. أول زراعة كبد روبوتية كاملة في العالم من متبرعين أحياء



