التحالف يدين استهداف موكب قائد قوات العمالقة في لحج ويؤكد سقوط شهداء وجرحى
الترند العربي – متابعات
أدان تحالف دعم الشرعية في اليمن الهجوم الإرهابي الذي استهدف موكب قائد الفرقة الثانية في قوات العمالقة، العميد حمدي شكري، في محافظة لحج، مؤكداً سقوط شهداء وجرحى في العملية التي وُصفت بأنها عمل إجرامي جبان يتنافى مع القيم الإنسانية والأخلاقية، ويستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في المحافظات المحررة.
الهجوم الذي وقع في منطقة جولة العمري بمحافظة لحج أعاد إلى الواجهة حساسية الوضع الأمني في جنوب اليمن، والتحديات المتواصلة التي تواجهها القوات الأمنية والعسكرية في مواجهة الجماعات الإرهابية ومحاولات ضرب الاستقرار وإرباك المشهد الميداني.
إدانة رسمية بأشد العبارات
أعلنت قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن إدانتها الشديدة للهجوم، مؤكدة أن استهداف القيادات العسكرية والأمنية يمثل تصعيداً خطيراً ومحاولة يائسة لضرب جهود تثبيت الأمن في المناطق المحررة.
وشدد التحالف على أن مثل هذه الأعمال لن تنجح في تحقيق أهدافها، ولن تثني القوات اليمنية المدعومة من التحالف عن مواصلة أداء مهامها في مكافحة الإرهاب وحماية المدنيين.

بيان المتحدث الرسمي للتحالف
قال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، إن الهجوم الإرهابي أسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى من مرافقي العميد حمدي شكري، واصفاً العملية بأنها جريمة مكتملة الأركان وانتهاك صارخ لكل القيم الإنسانية.
وأكد المالكي أن التحالف يتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة لأسر الشهداء، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين، ومجدداً التزام التحالف الأخلاقي والإنساني تجاه الشعب اليمني.
لحج في قلب الاستهداف الأمني
تمثل محافظة لحج إحدى المحافظات المحورية في الجنوب اليمني، لما لها من أهمية جغرافية وأمنية، وهو ما يجعلها هدفاً متكرراً لمحاولات الاستهداف من قبل جماعات إرهابية تسعى لإرباك المشهد الأمني وإرسال رسائل تهديد مباشرة للقوات النظامية.
ويرى مراقبون أن اختيار موقع الهجوم وتوقيته يعكس محاولة متعمدة لإحداث صدمة أمنية، في ظل النجاحات التي حققتها قوات العمالقة في مواجهة التنظيمات المسلحة خلال الفترة الماضية.

قوات العمالقة ودورها الميداني
تُعد قوات العمالقة واحدة من أبرز التشكيلات العسكرية اليمنية التي لعبت دوراً محورياً في مواجهة الجماعات الإرهابية، وتأمين مساحات واسعة من الأراضي اليمنية، لا سيما في المحافظات الجنوبية والساحلية.
وقد حققت القوات خلال السنوات الأخيرة تقدماً ملحوظاً في تفكيك الخلايا الإرهابية، وتأمين خطوط الإمداد، وهو ما جعل قياداتها في مرمى الاستهداف المباشر.
التنسيق الأمني مستمر
أكد التحالف أن التنسيق مع الجهات اليمنية المعنية مستمر على أعلى المستويات، لضمان ملاحقة منفذي الهجوم، وتعزيز الإجراءات الأمنية في المناطق الحساسة، بما يحول دون تكرار مثل هذه العمليات.
وأشار المالكي إلى أن التحالف يعمل بالتكامل مع الحكومة اليمنية والأجهزة الأمنية والعسكرية، في إطار مسؤولية مشتركة لحماية المواطنين والحفاظ على الاستقرار.

دعوة لوحدة الصف
دعا تحالف دعم الشرعية جميع القوى الوطنية اليمنية إلى وحدة الصف ونبذ الخلافات، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب تماسكاً وطنياً في مواجهة التحديات الأمنية، وعدم السماح للجماعات الإرهابية باستغلال أي ثغرات سياسية أو اجتماعية.
وشدد التحالف على أن العمل المشترك هو السبيل الوحيد لإفشال المخططات التخريبية التي تستهدف أمن المجتمع اليمني.
رسالة ردع واضحة
حذر التحالف من أن أي محاولة لاستهداف عدن أو المحافظات المحررة أو المساس بأمن المواطنين ستُقابل برد حازم وقوي، مؤكداً أن القوات المشتركة تمتلك القدرة والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات أمنية.
هذه الرسالة تعكس توجهاً واضحاً بعدم التساهل مع أي أعمال عنف أو إرهاب، مهما كان مصدرها أو توقيتها.
الإرهاب ومحاولة ضرب الاستقرار
يرى محللون أن الهجوم يأتي في سياق محاولات مستمرة لإعادة خلط الأوراق الأمنية، بعد النجاحات التي حققتها القوات النظامية في تقليص نفوذ الجماعات المسلحة، وتجفيف مصادر تمويلها وتحركاتها.
ويؤكد هؤلاء أن استهداف القيادات العسكرية يهدف إلى إضعاف الروح المعنوية، إلا أن التجارب السابقة أثبتت أن مثل هذه العمليات غالباً ما تؤدي إلى نتائج عكسية، وتزيد من تماسك الصف الأمني.
البعد الإنساني للهجوم
إلى جانب البعد الأمني، حمل الهجوم أبعاداً إنسانية مؤلمة، في ظل سقوط شهداء وجرحى، ما يعكس الكلفة الإنسانية الباهظة التي يدفعها اليمنيون جراء استمرار الأعمال الإرهابية.
وأكد التحالف أن حماية المدنيين وأفراد القوات اليمنية تمثل أولوية قصوى، وأن الجهود مستمرة لتقليل المخاطر وتعزيز إجراءات السلامة.
ملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة
جدد التحالف التزامه بدعم الجهود الأمنية اليمنية لملاحقة المتورطين في هذا العمل الإجرامي، وتقديمهم للعدالة، مؤكداً أهمية التعاون المحلي والدولي في مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه الفكرية والمالية.
وأشار إلى أن مواجهة الإرهاب لا تقتصر على الجانب العسكري، بل تشمل أيضاً العمل الفكري والإعلامي والتنموي.
اليمن بين التحديات والآمال
يأتي هذا الهجوم في وقت يسعى فيه اليمن إلى تثبيت مسار الاستقرار، وإعادة بناء مؤسسات الدولة، وسط تحديات سياسية وأمنية واقتصادية معقدة.
ويرى متابعون أن استمرار الدعم الإقليمي والدولي يمثل عاملاً حاسماً في دعم جهود الاستقرار، ومنع عودة الفوضى.
التحالف ودوره المستمر
أكد تحالف دعم الشرعية أن دوره في اليمن مستمر، انطلاقاً من التزامه بدعم الشرعية اليمنية، وحماية أمن المنطقة، ومواجهة التهديدات التي تمثلها الجماعات الإرهابية.
وشدد على أن أمن اليمن جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة، وأن استقراره يمثل أولوية استراتيجية.
رسالة تضامن مع الشعب اليمني
اختتم التحالف بيانه بالتأكيد على تضامنه الكامل مع الشعب اليمني، ووقوفه إلى جانب أسر الشهداء والجرحى، مجدداً التزامه بمواصلة الجهود الإنسانية والأمنية حتى تحقيق الاستقرار المنشود.
ما الذي استهدفه الهجوم في محافظة لحج؟
استهدف الهجوم موكب قائد الفرقة الثانية في قوات العمالقة العميد حمدي شكري ومرافقيه.
ما حصيلة الهجوم وفق بيان التحالف؟
أسفر الهجوم عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى.
كيف وصف التحالف هذا الهجوم؟
وصفه بأنه عمل إرهابي جبان يتنافى مع القيم الإنسانية والأخلاقية.
ما موقف التحالف بعد الحادثة؟
أكد استمرار التنسيق الأمني، وملاحقة الجناة، والرد الحازم على أي تهديد للمحافظات المحررة.
هل وجه التحالف رسالة سياسية أو أمنية؟
نعم، دعا لوحدة الصف، وحذر من أن أي استهداف لعدن أو المحافظات المحررة سيواجه برد قوي.
اقرأ أيضًا: السعودية تعزّز حضورها الثقافي عربيًا ودوليًا بمشاركة واسعة في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026



