صحةمنوعات

مستشفى فقيه يقتحم قائمة النخبة العالمية ويعيد تعريف ريادة القطاع الصحي الخاص

الترند بالعربي – متابعات

سجّل مستشفى الدكتور سليمان فقيه في جدة حضورًا لافتًا على خارطة الرعاية الصحية الدولية، بعدما أدرجته مجلة «نيوزويك» ضمن قائمة أفضل 250 مستشفى في العالم لعام 2026، في إنجاز يُعد الأول من نوعه لمستشفى خاص داخل المملكة، ويعكس مسارًا تصاعديًا للقطاع الصحي السعودي نحو معايير عالمية أكثر صرامة، تتجاوز مفهوم «الخدمة الجيدة» إلى مفهوم «المنظومة المتكاملة» التي تقاس بالسلامة والنتائج وتجربة المريض واستدامة الجودة.

إنجاز للمرة الأولى.. لكنه ليس ضربة حظ
دخول مستشفى فقيه قائمة أفضل 250 مستشفى عالميًا لا يبدو حدثًا عابرًا، لأن الوصول إلى هذه الدائرة يمر عبر مسارات تقييم متعددة لا تعتمد على عنصر واحد، بل تُوازن بين جودة الرعاية وسلامة المرضى وتوصيات خبراء القطاع ونتائج تجربة المرضى، إلى جانب مؤشرات النتائج الصحية المُبلّغ عنها من المرضى نفسها، ما يعني أن الإنجاز يتطلب ثباتًا في الأداء وقدرة على تقديم نتائج قابلة للقياس والتحقق عبر الزمن.

مستشفى فقيه يقتحم قائمة النخبة العالمية ويعيد تعريف ريادة القطاع الصحي الخاص
مستشفى فقيه يقتحم قائمة النخبة العالمية ويعيد تعريف ريادة القطاع الصحي الخاص

تصدّر للعام الخامس.. واستمرارية تُصنع في التفاصيل
واصل المستشفى في التصنيف نفسه تصدّره للقطاع الصحي الخاص في المملكة للعام الخامس على التوالي، كما حلّ ثانيًا على مستوى المستشفيات الحكومية والخاصة مجتمعة، وهذه الدلالة بالذات تعني أن الأداء ليس مؤقتًا ولا محصورًا في موسمٍ أو مرحلة، بل هو نموذج تشغيلي قادر على تكرار النتائج، وهو ما يُعد أصعب من تحقيق قفزة واحدة في التصنيفات.

ثلاثة مستشفيات سعودية فقط ضمن أفضل 250 عالميًا
يشير المعطى الأبرز في التصنيف إلى أن القائمة ضمت ثلاثة مستشفيات فقط من المملكة، وكان مستشفى فقيه بينها، محققًا المرتبة الثانية على مستوى المملكة ضمن هذا التصنيف العالمي، والأعلى تصنيفًا بين المستشفيات الخاصة السعودية في القائمة، ما يمنحه وزنًا مضاعفًا، لأنه يمثل قطاعًا خاصًا يتنافس عادةً في مساحة شديدة الحساسية حيث يختبر المجتمع جودة الخدمة عبر التجربة المباشرة.

لماذا تهتم التصنيفات العالمية بالمستشفى الخاص؟
في كثير من الأسواق، يُنظر إلى المستشفيات الخاصة على أنها أكثر مرونة في الاستثمار في التقنية والتوسع في الخدمات وتحسين تجربة المريض، لكن هذه المرونة لا تعني تلقائيًا تفوقًا في النتائج، لأن النتائج الطبية تُقاس بمعايير أعمق من الواجهة والخدمات، لذلك حين يظهر مستشفى خاص ضمن قائمة عالمية بهذا الحجم، فإن الرسالة تصبح أن الجودة ليست صفة دعائية بل حصيلة نظام عمل، وثقافة سلامة، وقياس دوري للأداء، واستثمار مستمر في الكفاءات.

منهجية نيوزويك.. عندما تصبح الجودة معادلة متعددة المحاور
اللافت في تصنيف «نيوزويك» أنه لا يقوم على «سمعة» فقط، بل يتعامل مع المستشفى كنظامٍ متكامل، ويستند إلى أربعة محاور رئيسية تشمل جودة الرعاية الصحية، وسلامة المرضى، وتوصيات الخبراء والمختصين عالميًا، ونتائج استطلاعات تجربة المرضى، إضافة إلى قياس مستوى تطبيق مقاييس النتائج الصحية المُبلّغ عنها من قِبل المرضى «PROMs»، وهي نقطة مفصلية لأن المريض هنا لا يظهر كمستقبل للخدمة فقط بل كمرجع لقياس أثرها على جودة حياته ونتائج علاجه.

مستشفى فقيه يقتحم قائمة النخبة العالمية ويعيد تعريف ريادة القطاع الصحي الخاص
مستشفى فقيه يقتحم قائمة النخبة العالمية ويعيد تعريف ريادة القطاع الصحي الخاص

مقاييس PROMs.. كيف يغيّر صوت المريض شكل الرعاية؟
حين تدخل «PROMs» في منظومة التقييم، يصبح السؤال مختلفًا، لم يعد «هل تمت العملية بنجاح؟» فقط، بل «كيف عاش المريض بعد العلاج؟» وهل تحسنت جودة الحياة؟ وهل قل الألم؟ وهل عاد إلى نشاطه؟ وهل تحسنت القدرة على الحركة؟ وهل أصبحت الحالة أكثر استقرارًا؟ هذا النوع من القياس يدفع المستشفيات لتطوير الرعاية اللاحقة، وإدارة الألم، وخطط التأهيل، والمتابعة الذكية، والالتزام بالمسارات العلاجية الطويلة، لأنه لم يعد كافيًا أن تنتهي الخدمة عند باب غرفة العمليات أو عند توقيع ورقة الخروج.

سلامة المرضى.. قلب التصنيف وليس هامشه
في الرعاية الصحية الحديثة، كل شيء يبدأ من السلامة، لأن أي نظام لا يضمن سلامة المريض يفقد قيمته مهما بلغت مهارته التقنية، لذلك فإن إدراج السلامة كأحد أعمدة التقييم يعني أن المستشفى يحتاج لإثبات قدرته على ضبط المخاطر، وإدارة العدوى، والالتزام بالبروتوكولات، ومنع الأخطاء الدوائية، والحد من المضاعفات، وتطبيق التحقق قبل الإجراءات، وإدارة جودة البيانات، وتوثيق الحالات وفق نمط صارم يضمن الاتساق بين الأقسام المختلفة.

توصيات الخبراء.. شهادة من الداخل قبل الخارج
توصيات الخبراء والمختصين في القطاع الصحي حول العالم لا تُبنى عادةً على الانطباع السريع، بل على معرفة بالتجارب السريرية، والمخرجات، والسمعة الطبية، وقدرة المؤسسة على جذب كفاءات عالية، واستمرارية التعليم والتدريب، ومخرجات البحث العلمي، والتزامها بالمعايير، لذلك فإن كون المستشفى ضمن قائمة أفضل 250 يعني أنه نجح في بناء صورة مهنية لدى مجتمع خبراء يرى في المؤسسة نموذجًا يعتمد عليه.

تجربة المريض.. معيار يُلزم المستشفى بتحسين كل نقطة تماس
تجربة المريض ليست «ابتسامة عند الاستقبال» فقط، بل تبدأ من سهولة الوصول للخدمة، ووضوح الإجراءات، ودقة المواعيد، واستجابة الفريق، واحترام الخصوصية، وجودة التواصل، وشرح الخطة العلاجية، وإدارة القلق، وتوفير المعلومات قبل وبعد الإجراء، وتيسير مسار المريض داخل المستشفى دون ارتباك، لأن تجربة متعثرة تُضعف الثقة حتى لو كان العلاج ناجحًا طبيًا.

التميّز المؤسسي.. كيف يتحول المستشفى إلى «ثقافة» لا «مبنى»؟
أحد أهم مفاهيم الرعاية المتقدمة أن المستشفى لا يُقاس بحجم المبنى، بل بثقافة العمل داخله، ثقافة تُدرّس السلامة وتُكافئ الالتزام وتراجع الأخطاء وتمنع تكرارها، وتُطوّر الإجراءات وفق البيانات، وتُقيم الأداء عبر مؤشرات واضحة، وتُعطي للمريض دورًا في تشكيل الخدمة، وتُعامل الكادر الطبي كاستثمار طويل المدى لا كموظف مؤقت.

مستشفى فقيه يقتحم قائمة النخبة العالمية ويعيد تعريف ريادة القطاع الصحي الخاص
مستشفى فقيه يقتحم قائمة النخبة العالمية ويعيد تعريف ريادة القطاع الصحي الخاص

الرعاية المتكاملة.. عندما تتحدث الأقسام لغة واحدة
الرعاية المتكاملة تعني أن المريض لا يشعر بأنه ينتقل بين جزر منفصلة، بل يتحرك داخل مسار واحد، تبدأ فيه الحالة بالتشخيص الدقيق، ثم تخطيط العلاج، ثم تنفيذ الإجراء، ثم الرعاية اللاحقة، ثم المتابعة، مع تنسيق بين التخصصات، لأن أكثر ما يرهق المريض في التجارب الصحية هو تشتت المعلومات، وتضارب التوجيهات، وغياب التنسيق، لذلك فإن النجاح في التصنيفات العالمية غالبًا ما يعكس مستوى الانسجام بين الأقسام.

تصريحات مازن فقيه.. حين يتحول الإنجاز إلى «محطة مفصلية»
في تعليق مباشر على الإنجاز، وصف الدكتور مازن بن سليمان فقيه، رئيس مجموعة فقيه للرعاية الصحية، دخول مستشفى جدة قائمة أفضل 250 مستشفى عالميًا بأنه «محطة مفصلية» في المسيرة، معتبرًا أنه ثمرة عمل مؤسسي متكامل واستثمار مستمر في الكفاءات الطبية والتقنيات المتقدمة، مع التأكيد على أن سلامة المرضى وجودة التجربة العلاجية في صميم الأولويات، وهي رسالة تلخص فلسفة المؤسسة في التعامل مع الجودة بوصفها قرارًا إداريًا طويل المدى لا استجابة لحظية.

الاستثمار في الكفاءات.. لأن التقنية وحدها لا تكفي
الأنظمة والأجهزة والذكاء الاصطناعي كلها أدوات، لكنها لا تعوض الطبيب المتمرس ولا الفريق متعدد التخصصات ولا التمريض المؤهل ولا الصيدلة السريرية ولا فرق مكافحة العدوى ولا مهندسي الأجهزة الطبية ولا أخصائيي التأهيل، لذلك فإن الحديث عن الاستثمار في الكفاءات يعني أن المؤسسة تراهن على الإنسان بوصفه القيمة الكبرى، وأن جودة الرعاية لا تنفصل عن جودة التدريب والحوكمة المهنية وتحديث المهارات.

التقنيات المتقدمة.. من رفاهية إلى ضرورة تشغيلية
التقنيات المتقدمة اليوم لم تعد ميزة إضافية، بل أصبحت جزءًا من القدرة على تقديم رعاية أكثر دقة وأمانًا، سواء في التشخيص المبكر، أو تحسين قرارات العلاج، أو تقليل الأخطاء عبر الأنظمة الذكية، أو دعم مسارات المرضى عبر بيانات أكثر انتظامًا، أو تسريع الاستجابة في الطوارئ، أو تحسين مراقبة العلامات الحيوية، لكن الأهم هو أن التقنية لا تعمل وحدها، بل ضمن نظام يُحسن استخدامها ويمنع تحولها إلى عبء.

حضور سعودي عالمي.. ماذا يعني للمنظومة الصحية؟
حين يظهر اسم مؤسسة سعودية في قائمة عالمية رفيعة، فإن ذلك يضيف طبقة جديدة لصورة المملكة في القطاعات الحيوية، لأن الصحة ليست قطاعًا خدميًا فقط، بل معيار لجودة الحياة، وجزء من تنافسية الدول، ومؤشر على كفاءة البنية التحتية، وقدرتها على جذب الاستثمار الصحي، ورفع الاعتماد على الكفاءات المحلية، وتطوير التجربة العلاجية بما يواكب التوقعات العالمية.

القطاع الخاص.. شريك في رؤية 2030 وليس لاعبًا هامشيًا
الحديث عن دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 يتكرر في تصريحات مسؤولي المؤسسات الناجحة، لكنه هنا يأخذ معنى عمليًا، لأن رؤية 2030 تسعى لبناء منظومة صحية متقدمة ترتكز على الجودة والابتكار والاستدامة وتحسين جودة الحياة، ووجود مستشفى خاص ضمن أفضل 250 عالميًا يقدّم نموذجًا للتكامل بين الاستثمار الخاص والمعايير الوطنية والطموح الدولي، ويعطي دفعة لفكرة أن القطاع الخاص ليس فقط مقدم خدمة، بل محرّك لتطوير المعايير.

لماذا تُعد الاستدامة الصحية عنصرًا حاسمًا في المنافسة؟
الاستدامة في الصحة تعني قدرة المؤسسة على الحفاظ على الجودة لسنوات، وإدارة الموارد بكفاءة، وتقليل الهدر، وتحسين مسارات العلاج، وتقليل الإقامة غير الضرورية، وتقليل العودة للمستشفى بسبب مضاعفات يمكن منعها، وتطوير نظام متابعة، والاستثمار في الوقاية والتثقيف الصحي، وكلها عناصر تؤثر على النتائج وعلى ثقة المجتمع وعلى التقييمات الدولية.

التميّز السريري.. عندما تصبح النتيجة أهم من الضجيج
التميّز السريري لا يقاس بالشعارات، بل بالنتائج، وبنسبة نجاح الإجراءات، وبانخفاض المضاعفات، وبسرعة الاستجابة للطوارئ، وبحسن إدارة الحالات المعقدة، وبالقدرة على العمل ضمن فرق متعددة التخصصات، وبالتطوير المستمر للبروتوكولات وفق أحدث ما يستقر عليه العلم، وهذا هو جوهر «القائمة العالمية» التي تضع النتائج في قلب المعادلة.

السمعة البحثية والإسهام العلمي.. القوة الصامتة خلف التصنيفات
تشير منهجية اختيار أفضل 250 مستشفى إلى أن السمعة البحثية والإسهام العلمي يدخلان ضمن الصورة العامة للأداء، لأن المستشفى الذي يشارك في إنتاج المعرفة الطبية، أو في تطوير الممارسات، أو في نشر الخبرة، غالبًا ما يمتلك أيضًا قدرة أعلى على تحديث بروتوكولاته ورفع مستوى التدريب، ما ينعكس على جودة الخدمة، ويمنح المؤسسة ثقلًا لدى الخبراء العالميين.

كيف ينعكس هذا الإنجاز على المريض داخل السعودية؟
بالنسبة للمريض، قد تبدو التصنيفات العالمية خبرًا إعلاميًا، لكنها عمليًا تعني أن المؤسسة تخضع لقياسات أكثر دقة، وأن تجربة المريض أصبحت جزءًا من التقييم، وأن السلامة صارت شرطًا لا خيارًا، وأن المستشفى يُسابق الزمن لتحسين كل نقطة ضعف، لأن أي تراجع سينعكس على السمعة وعلى القدرة التنافسية، وهذا يصب في نهاية المطاف في مصلحة المريض الذي يحصل على خدمة أكثر انتظامًا وحوكمة.

جدة على الخريطة الصحية.. مدينة تتقدم بمعاييرها
اختيار مستشفى في جدة ليدخل قائمة أفضل 250 عالميًا يعكس كذلك ديناميكية المدن السعودية الكبرى، وكيف تتحول مراكزها الطبية إلى منصات خدمات معقدة ومتكاملة، تخدم المجتمع المحلي وتستقبل حالات من مناطق أخرى، وتدعم بيئة صحية تتوسع وتطور أدواتها، وهو ما يُعزز مفهوم «المدن الصحية» التي تقاس بقوة خدماتها وقدرتها على الاستجابة.

التميّز في القطاع الخاص.. مسؤولية مضاعفة
لأن القطاع الخاص يعمل ضمن تنافسية أعلى وتوقعات صارمة من المستفيدين، فإن الحفاظ على الصدارة لخمس سنوات متتالية يعني أن الإدارة لم تكتفِ بتحقيق سمعة جيدة، بل حافظت على مستوى الجودة، واستوعبت التحديات، وطورت أدوات القياس، وعالجت نقاط التعثر، واستثمرت في الموارد البشرية، ووسعت الخدمات وفق منهجية لا تضر بالسلامة.

بين الثقة المجتمعية والنتائج المقاسة.. أين يقف المستشفى؟
النص يؤكد أن هذا الأداء يعكس ثقة المرضى والمجتمع في مستوى الرعاية الصحية المقدمة، لكن الأهم أن الثقة هنا ليست عاطفية، بل مدعومة بمؤشرات، لأن المنهجية تضم تجربة المرضى وPROMs وتوصيات الخبراء، ما يجعل الثقة ناتجة عن تجربة واقعية ونتائج ملموسة، لا عن انطباع عام.

ما الذي يجعل الوصول إلى قائمة أفضل 250 صعبًا؟
الصعوبة ليست في الحصول على تقييم جيد فقط، بل في التوازن بين عناصر متعددة في آن واحد، قد ينجح مستشفى في التقنية لكنه يتعثر في تجربة المريض، وقد يكون قويًا في السمعة لكنه لا يملك قياسًا دقيقًا للنتائج الصحية المُبلّغ عنها، وقد يكون ممتازًا في التخصصات لكنه يضعف في سلامة المرضى أو في مؤشرات الجودة، لذلك فإن الوصول للقائمة يعني أن المؤسسة نجحت في إدارة هذه العناصر معًا، وبمستوى يجعلها قابلة للمقارنة دوليًا.

الخطوة التالية.. كيف يحافظ المستشفى على موقعه؟
الأصعب من الدخول هو الاستمرار، لأن التصنيفات تتغير، ومعايير التقييم تتطور، وتوقعات المرضى ترتفع، والتقنية تتقدم بسرعة، لذلك يصبح الحفاظ على الموقع مرتبطًا بتحويل الإنجاز إلى برنامج عمل دائم، يركز على تدريب مستمر، ومراجعة دورية للسلامة، وتحسين تجربة المريض، وتطوير القياس عبر PROMs، ودعم البحث العلمي، وتحسين كفاءة التشغيل، وتوسيع الخدمات دون التفريط في الجودة.

الرسالة الأوسع.. حين يصبح النجاح جزءًا من صورة القطاع الصحي السعودي
الإنجاز لا يخص مؤسسة واحدة فقط، بل يضيف رصيدًا لصورة المملكة في القطاع الصحي، ويعزز فكرة أن السعودية لا تكتفي بتطوير البنية التحتية، بل تسعى إلى رفع جودة الرعاية وفق معايير عالمية، وهو ما يرفع سقف المنافسة داخل السوق المحلي، ويشجع بقية المؤسسات على الاستثمار في الجودة والسلامة والنتائج، بدل الاكتفاء بالاتساع الكمي.

ما الإنجاز الذي حققه مستشفى الدكتور سليمان فقيه بجدة في تصنيف 2026؟
أُدرج للمرة الأولى ضمن قائمة أفضل 250 مستشفى في العالم وفق تصنيف «نيوزويك» لعام 2026؟

هل يُعد هذا أول إنجاز من نوعه لمستشفى خاص في السعودية؟
نعم، يُعد أول مستشفى خاص في المملكة يحقق دخول قائمة أفضل 250 عالميًا؟

كيف كان ترتيب المستشفى محليًا ضمن التصنيف؟
تصدّر قائمة أفضل مستشفى خاص في المملكة للعام الخامس، وجاء ثانيًا بين المستشفيات الحكومية والخاصة على مستوى السعودية؟

كم عدد المستشفيات السعودية التي ظهرت ضمن قائمة أفضل 250 عالميًا؟
ظهرت ثلاثة مستشفيات فقط من المملكة ضمن القائمة العالمية؟

ما أبرز محاور تقييم تصنيف «نيوزويك» للمستشفيات؟
يعتمد على جودة الرعاية، وسلامة المرضى، وتوصيات الخبراء، وتجربة المرضى، إضافة إلى مقاييس النتائج المُبلّغ عنها من المرضى «PROMs»؟

ما المقصود بمقاييس PROMs في التقييم الصحي؟
هي مقاييس تعكس نتائج الرعاية الصحية وتأثيرها على جودة حياة المريض كما يبلّغ عنها المريض نفسه؟

لماذا يُعد إدراج المستشفى ضمن أفضل 250 انعكاسًا للتميز المؤسسي؟
لأنه يرتبط بالأداء المتقدم في الجودة وتجربة المرضى وقوة التوصيات والسمعة البحثية والإسهام العلمي، ما يعكس تميزًا سريريًا ومؤسسيًا على مستوى عالمي؟

ماذا قال رئيس مجموعة فقيه للرعاية الصحية عن هذا الإنجاز؟
اعتبره محطة مفصلية ونتيجة لعمل مؤسسي متكامل واستثمار في الكفاءات والتقنيات، مع جعل سلامة المرضى وجودة التجربة العلاجية أولوية؟

كيف يرتبط الإنجاز بمستهدفات رؤية المملكة 2030؟
يدعم بناء منظومة صحية متقدمة ترتكز على الجودة والابتكار والاستدامة، وتسهم في تحسين جودة الحياة للمجتمع؟

ما أهمية هذا الإنجاز للقطاع الصحي الخاص في السعودية؟
يعزز تنافسيته عالميًا، ويرفع سقف المعايير، ويؤكد أن القطاع الخاص قادر على تحقيق نتائج تُقارن بالمستويات الدولية؟

اقرأ أيضًا: 9 ملايين ريال تكسر أزمة العطش في مأرب.. شراكة سعودية أوروبية تغيّر حياة 350 ألف يمني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى