ليالي رمضان 1447هـ تتلألأ بظواهر نادرة.. اقترانات كوكبية وبدر “الخزامى” والاعتدال الربيعي في سماء واحدة
الترند بالعربي – متابعات
ليالي رمضان هذا العام لا تحمل روحانية الشهر فقط، بل تقدم أيضًا “موسمًا سماويًا” غنيًا بالمشاهد الفلكية التي تعيد العيون إلى السماء من جديد، إذ أعلنت الجمعية الفلكية بجدة أن شهر رمضان 1447هـ سيشهد سلسلة ظواهر متتابعة، تبدأ باقترانات كوكبية لافتة بعد الغروب، وتمتد إلى بدر «الخزامى» في مطلع مارس، ثم تصل إلى محطة مفصلية فلكيًا مع الاعتدال الربيعي في 20 مارس، وسط فرص رصد إضافية تشمل متابعة أطوار القمر، ورصد أجرام السماء العميقة والنجوم المتغيرة، وحتى عبور محطة الفضاء الدولية في أوقات محددة، لتصبح ليالي رمضان لوحة تجمع بين الجمال العلمي ودهشة التأمل.
اقتران افتتاحي يلفت الأنظار.. قوس سماوي فوق الأفق الغربي
بحسب ما أوضحه رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة، تنطلق سلسلة الظواهر يوم الخميس 19 فبراير بمشهد يصفه الهواة عادة بأنه “عرض افتتاحي” للشهر من الناحية الرصدية، حيث ينتظم هلال القمر مع كواكب زحل وعطارد والزهرة في شكل قوس فوق الأفق الغربي بعد غروب الشمس، ويُعد هذا التقارب ظاهريًا من أجمل أنواع الاقترانات بالنسبة للرصد بالعين المجردة، لأن العناصر الأربعة تبدو وكأنها مرصوفة على خط واحد مائل، بشرط توفر سماء صافية وخالية من الغيوم، مع أفضلية واضحة للمناطق ذات التلوث الضوئي الأقل، لأن عطارد تحديدًا قد يكون أصعب نسبيًا للرصد بسبب قربه من الأفق ومحدودية زمن ظهوره بعد الغروب.
لماذا تُعد الاقترانات الكوكبية “الأكثر شعبية” عند هواة الرصد؟
الاقترانات الكوكبية تملك ميزة أنها لا تحتاج معدات معقدة، وتمنح المتابعين شعورًا بأن السماء “مرتبة” بشكل هندسي جذاب، كما أنها تساعد المبتدئ على التعرف إلى الكواكب اللامعة بسهولة، فالزهرة غالبًا تكون ألمع جرم بعد القمر في السماء المسائية، وزحل يمكن تمييزه كنقطة صفراء هادئة الإضاءة مقارنة ببريق الزهرة، أما عطارد فيتطلب دقة في التوقيت واختيار مكان مفتوح باتجاه الغرب، بينما وجود الهلال يمنح العين مرجعًا واضحًا لتحديد موقع بقية الأجرام، لذلك تتحول مثل هذه المشاهد إلى فرصة تعليمية وعائلية مثالية في ليالي رمضان، خصوصًا بعد الإفطار حين يتجه كثيرون للتنزه أو الجلوس في الهواء الطلق.
نصائح رصد عملية.. كيف ترى القوس بوضوح دون أن يفوتك الوقت؟
أهم قاعدة في رصد هذا النوع من الاقترانات أن تصل مبكرًا، لأن نافذة الرؤية بعد الغروب ليست طويلة، وتضيق كلما اقتربت الأجرام من الأفق، لذلك يُنصح باختيار مكان مرتفع أو مكشوف باتجاه الغرب، مثل الشواطئ المفتوحة أو المناطق البعيدة عن المباني المرتفعة، ثم البدء في الرصد بعد غروب الشمس بدقائق قليلة، مع تجنب مصادر الإضاءة القوية المباشرة التي تضعف حساسية العين للسماء، كما أن استخدام منظار صغير قد يساعد على التقاط عطارد بسرعة وتثبيت موقعه، ثم العودة للرؤية بالعين المجردة، وفي حال كان الأفق ضبابيًا أو رطبًا، قد تبدو الأجرام أقرب إلى “الوميض”، وهذا طبيعي بسبب اضطراب الغلاف الجوي قرب الأفق.
بدر «الخزامى» في 3 مارس.. ذروة الشهر جمالًا وتفسيرًا
الحدث الأبرز، وفق الجمعية الفلكية بجدة، يحل منتصف الشهر مع بدر «الخزامى» في 3 مارس، وهو الاسم الشائع الذي يرتبط لدى المتابعين بمواسم الربيع وبدايات الاعتدال وتغيرات الطبيعة، ويكتسب هذا البدر أهمية إضافية لأنه يتزامن مع حدث خسوف كلي للقمر، لكن الملفت هنا أن الخسوف الكلي لن يكون مشاهدًا في المملكة والعالم العربي، بينما يظهر على هيئة خسوف شبه ظل في بعض مناطق سلطنة عُمان ودولة الإمارات، ورغم أن عدم مشاهدة الخسوف الكلي قد يخيّب آمال البعض، إلا أن اكتمال القمر وحده يظل من أجمل مشاهد الشهر، خصوصًا عند ربطه بتغيّر ألوان السماء في الليالي الصافية وبظهور التفاصيل السطحية للقمر بشكل أوضح من المعتاد.
ماذا يعني خسوف كلي غير مشاهد محليًا.. ولماذا تهتم به الجمعية إذًا؟
اهتمام الجهات الفلكية بالخسوف حتى لو لم يُرَ محليًا يعود إلى أن الخسوف حدث عالمي من حيث المبدأ، لأنه يرتبط بحركة القمر والأرض والظل، ويُعد مؤشرًا مهمًا على ديناميكيات النظام الأرضي القمري، كما أنه يرفع اهتمام الجمهور بالسماء ويزيد من نشاط الرصد والتوعية العلمية، والخسوف الكلي يحدث عندما يمر القمر البدر داخل ظل الأرض، فتتحول الأجزاء المغطاة بالكامل إلى لون أحمر داكن في المناطق التي تُشاهد فيها الظاهرة كاملة، بينما تكتسب الأجزاء الأخرى تدرجات لونية خافتة، ولذلك يوصف أحيانًا بأنه “القمر الدموي” بسبب اللون النحاسي أو الأحمر الداكن الناتج عن تشتت ضوء الشمس في الغلاف الجوي للأرض وانكساره نحو القمر، ومع أن هذه الدراما البصرية لن تكون كاملة في سماء المملكة، فإن الحديث عنها يوضح للجمهور الفرق بين الخسوف الكلي وخسوف شبه الظل، ويعزز فهم الظواهر بدل الاكتفاء بالمشاهدة فقط.
خسوف شبه الظل.. لماذا يبدو “خفيفًا” عند كثيرين؟
خسوف شبه الظل يحدث عندما يمر القمر في منطقة شبه ظل الأرض وليس في ظلها الكامل، لذلك لا يتحول إلى الأحمر القوي، بل يبدو كأنه “بهتان” لطيف أو تعتيم خفيف على جزء من قرص القمر، وقد لا يلاحظه كثيرون إلا بالمقارنة الدقيقة أو التصوير، ولهذا لا يلقى عادة نفس الضجة الإعلامية التي يثيرها الخسوف الكلي، لكن قيمته العلمية والتعليمية كبيرة، لأنه يكشف مدى حساسية العين البشرية للسطوع، ويمنح فرصة للحديث عن بنية الظل الأرضي وتدرجاته، كما أنه يمهد للمبتدئ لفهم لماذا يكون الخسوف الكلي أكثر وضوحًا عندما يدخل القمر في منطقة الظل التام.
الاعتدال الربيعي في 20 مارس.. لحظة توازن تعلن فصلًا جديدًا
ومع تقدم الشهر، يحل الاعتدال الربيعي في 20 مارس، حيث يتساوى طول الليل والنهار تقريبًا، معلنًا بداية فصل الربيع فلكيًا في نصف الكرة الشمالي، وهذه اللحظة ليست مجرد “تاريخ” على التقويم، بل حدث فلكي يرتبط بوضعية الأرض في مدارها حول الشمس، عندما تعبر الشمس خط الاستواء السماوي، فينتج عن ذلك توازن نسبي في توزيع الإضاءة بين نصفي الكرة الأرضية، وبالنسبة لهواة الفلك، فإن الاعتدال الربيعي يحمل معنى إضافيًا لأنه يغير خريطة السماء تدريجيًا، فتبدأ مجموعات نجمية بالظهور بوضوح أكبر في ساعات المساء، بينما تتراجع أخرى، وكأن السماء تعيد ترتيب مسرحها استعدادًا لموسم جديد من الرصد.
رمضان “هادئ” في زخات الشهب.. لكن السماء ليست فقيرة
أوضح أبو زاهرة أن شهر رمضان سيكون هادئًا نسبيًا من حيث زخات الشهب، دون ظهور مذنبات ساطعة بالعين المجردة، وهو تصريح قد يعتقد البعض أنه يقلل من قيمة الموسم، لكنه في الواقع يعيد توجيه الاهتمام إلى ظواهر أخرى أكثر ثباتًا وجمالًا، مثل الاقترانات، ومراقبة القمر، ورصد أجرام السماء العميقة بالتلسكوبات، كما أشار إلى إمكانية رصد بعض المذنبات مثل 88P هاويل وC 2024 E1 فيرزخوس بواسطة التلسكوبات، بينما يُتوقع أن يبلغ المذنب C 2026 A1 مابس سطوعًا ملحوظًا بعد عيد الفطر، وهذه الإشارة مهمة لأنها تدعو الهواة لترتيب خططهم الرصدية على مرحلتين، مرحلة رمضان للظواهر الهادئة والمشاهد القمرية، ومرحلة ما بعد العيد لاحتمالات نشاط مذنبي أوضح.
المذنبات والتلسكوبات.. لماذا تحتاج تجهيزًا مختلفًا؟
رصد المذنبات يختلف عن رصد القمر أو الكواكب بالعين المجردة، لأنه يعتمد على سطوع المذنب وحجمه الظاهري وموقعه في السماء، وعلى قدرة التلسكوب أو المنظار في التقاط جرم قد يبدو كبقعة ضبابية خفيفة، لذلك عادة ما يحتاج الهاوي إلى معرفة دقيقة بالإحداثيات أو الخرائط السماوية، وتوقيت مناسب بعيد عن التلوث الضوئي، واستخدام عدسات ذات مجال رؤية مناسب، كما أن تصوير المذنبات يتطلب أحيانًا تعريضًا أطول نسبيًا، ولهذا فإن حديث الجمعية عن “عدم وجود مذنبات ساطعة للعين المجردة” لا يعني غياب المذنبات، بل يعني أن الرصد سيكون “للمهتمين” الذين يملكون أدوات وقدرة على تتبع الأجرام الخافتة.
أطوار القمر.. مختبر بصري مفتوح طوال الشهر
من النقاط التي شددت عليها الجمعية الفلكية بجدة أن متابعة أطوار القمر خلال الشهر تتيح فرصة مناسبة لرصد الظلال والتضاريس على سطحه، وهذه نصيحة ذهبية لهواة التصوير والرصد العلمي، لأن أفضل وقت لرؤية تضاريس القمر ليس عند اكتماله، بل عند وجود “حد فاصل” واضح بين النهار والليل على سطح القمر، وهو ما يُظهر ظلال الجبال والحفر بحدة أكبر، ومع رمضان، تتكرر جلسات السمر الليلية، ما يجعل القمر رفيقًا بصريًا حاضرًا يمكن تحويله إلى مشروع رصد يومي بسيط، يبدأ بتوثيق شكل الهلال وتغيره، ثم قياس ارتفاعه فوق الأفق، ثم مقارنة موقعه بالنسبة للنجوم والكواكب، وصولًا إلى البدر وما بعده.
النجوم المتغيرة وأجرام السماء العميقة.. رمضان فرصة لعشاق التفاصيل
أشار أبو زاهرة كذلك إلى إمكانية مشاهدة النجوم المتغيرة وأجرام السماء العميقة باستخدام التلسكوبات، وهي مساحة غالبًا ما يهملها الجمهور العام، لكنها جوهر شغف هواة الفلك، لأن النجوم المتغيرة تقدم درسًا حيًا في تطور النجوم وتذبذب سطوعها، بينما أجرام السماء العميقة مثل السدم والعناقيد النجمية والمجرات تمنح الرائي إحساسًا بالعمق الكوني الحقيقي، ومع سماء صافية بعيدًا عن أضواء المدن، يمكن لليلة واحدة أن تتحول إلى “رحلة” بين أجسام بعيدة جدًا، يتغير شكلها وفق جودة التلسكوب وظروف الرؤية، وهو ما يجعل ليالي رمضان مناسبة لفعاليات الرصد الجماعي التي تنظمها الجمعيات عادة، لأنها تجمع بين التوعية والمتعة، وبين الشرح المبسط والتجربة المباشرة.
محطة الفضاء الدولية.. مشهد سريع يختطف الأنظار
ومن الظواهر التي يصفها كثيرون بأنها “الأكثر إدهاشًا” لغير المتخصصين، رصد مرور محطة الفضاء الدولية، إذ تؤكد الجمعية إمكانية رؤيتها بالعين المجردة في أوقات محددة، لتبدو كنقطة ضوء ساطعة تتحرك بثبات عبر السماء خلال دقائق، دون وميض مثل الطائرات، ورصد المحطة يمنح العائلة لحظة خاصة، لأن فكرة أن هناك مختبرًا بشريًا يمر فوقك في الفضاء تضيف بعدًا إنسانيًا للسماء، كما أنها فرصة تعليمية لشرح الفرق بين الأقمار الصناعية والطائرات والنجوم، وكيف يمكن لجرم صناعي أن يبدو لامعًا بسبب انعكاس ضوء الشمس عليه، حتى في الوقت الذي تبدو فيه الأرض مظلمة.
لماذا يزداد سحر السماء في رمضان تحديدًا؟
لرمضان خصوصية زمنية واجتماعية تجعل الرصد أكثر حضورًا، فالناس يسهرون أكثر، ويتنقلون ليلًا، وتصبح الجلسات الخارجية بعد التراويح جزءًا من الروتين، ومع كل ليلة، تتكرر فرصة النظر إلى السماء، بعيدًا عن استعجال النهار، كما أن المزاج الروحاني يدفع كثيرين إلى التأمل، وهو ما ينسجم طبيعيًا مع مراقبة القمر والكواكب، إضافة إلى أن الطقس في كثير من مناطق المملكة خلال هذه الفترة يميل إلى الاعتدال، ما يجعل الرصد أكثر راحة مقارنة بمواسم الحرارة الشديدة.
جدة والمناطق المحيطة.. كيف تستفيد من السماء رغم التلوث الضوئي؟
المدن الكبيرة مثل جدة تواجه تحديًا واضحًا في التلوث الضوئي، ما يقلل عدد النجوم المرئية، ويضعف رؤية الأجرام الخافتة مثل السدم والمجرات، لكن ذلك لا يمنع الاستفادة من الظواهر التي تعتمد على الأجرام اللامعة مثل القمر والكواكب ومحطة الفضاء الدولية، كما يمكن لمن يرغب في تجربة أعمق أن يختار مواقع أبعد قليلًا عن الإضاءة المباشرة، أو يتجه إلى مناطق مفتوحة على أطراف المدينة حيث يقل وهج المصابيح، ومع ذلك تبقى السماء حتى داخل المدن صالحة لليالٍ جميلة، خصوصًا عند رصد الاقترانات الكوكبية والبدر، لأن هذه الأجرام لا تتأثر كثيرًا بتلوث الضوء مقارنة بالأجرام العميقة.
التصوير الفلكي في ليالي رمضان.. من الهاتف إلى التلسكوب
المثير أن التصوير الفلكي لم يعد حكرًا على المحترفين، فالهاتف الذكي قادر اليوم على التقاط القمر بصورة مقبولة إذا تم تثبيته جيدًا وضبط التعريض، بينما يتيح المنظار أو التلسكوب فرصًا أكبر لالتقاط تفاصيل سطح القمر أو حلقات زحل في ظروف جيدة، أما تصوير الاقترانات فيمكن أن يكون بزاوية واسعة تُظهر الأفق والكواكب والهلال معًا، ما يمنح لقطة رمضانية خاصة تجمع بين السماء والمكان، وهنا يُنصح بتثبيت الكاميرا، وتقليل الاهتزاز، واختيار وقت يكون فيه الأفق لا يزال يحمل لون الغروب الخافت، لأن ذلك يضيف جمالًا للصورة دون أن يطغى على الأجرام.
بُعد علمي وجمالي.. لماذا تصر الجمعية على توسيع دائرة الاهتمام؟
الجمعيات الفلكية لا تتعامل مع السماء بوصفها “مشهدًا” فقط، بل بوصفها مدخلًا للتعليم العلمي، ولتعزيز ثقافة الرصد والقياس، ولخلق علاقة صحية بين الإنسان وبيئته الكونية، لذلك حين تقول “سلسلة ظواهر فلكية” فهي تدعو الناس إلى العودة لمهارات بسيطة مثل تحديد الاتجاهات، ومعرفة وقت الغروب، وفهم الفرق بين الكواكب والنجوم، وتقدير حركة القمر خلال الليالي، وهذه معارف تبدو بسيطة لكنها تفتح بابًا لوعي أوسع بالزمن والطبيعة والمواسم، وفي رمضان، تتحول هذه الدعوة إلى تجربة ممتعة يمكن أن يشارك فيها الكبار والصغار دون تعقيد.
ماذا ننتظر عمليًا في رمضان 1447هـ؟
عمليًا، ينتظر الهواة ثلاثة عناوين كبيرة، اقتران الهلال مع زحل وعطارد والزهرة مساء الخميس 19 فبراير فوق الأفق الغربي، ثم بدر «الخزامى» ليلة 3 مارس بما يحمله من حضور بصري قوي حتى لو كان الخسوف الكلي غير مرئي محليًا، ثم الاعتدال الربيعي يوم 20 مارس الذي يمثل نقطة تحول فلكية موسمية، وبين هذه العناوين، هناك مسارات رصد ممتعة مثل أطوار القمر، ورصد محطة الفضاء الدولية، وتجربة المذنبات بالتلسكوب لمن يملك الأدوات، مع التأكيد أن شهر رمضان هادئ نسبيًا في زخات الشهب، ما يعني أن السماء ستكون “مناسبة للتأمل” أكثر من كونها موسم “انفجارات شهابية” متتابعة.
الأسئلة الشائعة
ما أبرز الظواهر الفلكية في ليالي رمضان 1447هـ؟
تشمل اقتران الهلال مع زحل وعطارد والزهرة يوم الخميس 19 فبراير، وبدر «الخزامى» في 3 مارس، ثم الاعتدال الربيعي في 20 مارس، مع فرص لرصد أطوار القمر ومحطة الفضاء الدولية وأجرام سماوية بالتلسكوبات؟
هل يمكن رؤية الاقتران الكوكبي بالعين المجردة؟
نعم يمكن رصده بالعين المجردة في أجواء صافية، مع أفضلية لمكان مكشوف باتجاه الأفق الغربي بعد غروب الشمس؟
ما هو بدر «الخزامى» ومتى يحدث؟
هو اكتمال القمر في منتصف الشهر تقريبًا ويحِل في 3 مارس هذا الموسم، ويُعد من أجمل مشاهد القمر خلال الفترة بسبب اكتمال قرصه وسط أجواء ربيعية؟
هل سيكون الخسوف الكلي للقمر مشاهدًا في المملكة؟
وفق ما ذُكر، الخسوف الكلي غير مشاهد في المملكة والعالم العربي، بينما قد يظهر على هيئة خسوف شبه ظل في بعض مناطق سلطنة عُمان ودولة الإمارات؟
ما الفرق بين الخسوف الكلي وخسوف شبه الظل؟
الخسوف الكلي يحدث عندما يدخل القمر في ظل الأرض فيتحول لدرجات حمراء داكنة في المناطق التي تراه، أما خسوف شبه الظل فيكون تعتيمًا خفيفًا وقد يصعب ملاحظته دون مقارنة دقيقة؟
متى يحدث الاعتدال الربيعي وما أهميته؟
يحِل في 20 مارس، ويتساوى خلاله طول الليل والنهار تقريبًا، ويعلن بداية فصل الربيع فلكيًا في نصف الكرة الشمالي؟
هل سيشهد رمضان زخات شهب قوية أو مذنبات ساطعة بالعين المجردة؟
ذُكر أن الشهر سيكون هادئًا نسبيًا في زخات الشهب، دون مذنبات ساطعة بالعين المجردة، مع إمكانية رصد بعض المذنبات بالتلسكوبات لمن يملكها؟
هل يمكن رؤية محطة الفضاء الدولية بالعين المجردة؟
نعم يمكن رؤيتها كنقطة ضوء لامعة تتحرك بثبات عبر السماء في أوقات محددة، ويزيد وضوحها في المواقع الأقل تلوثًا بالضوء؟
كيف أختار مكانًا مناسبًا للرصد داخل المدن؟
اختر موقعًا مفتوحًا بعيدًا عن الإضاءة المباشرة قدر الإمكان، ووجّه نظرك نحو الأفق المطلوب، فالكواكب والقمر تظهر بوضوح أفضل من الأجرام الخافتة داخل المدن؟
هل تصلح هذه الظواهر للتصوير بالهاتف؟
نعم، يمكن تصوير الاقترانات والبدر بالهاتف إذا تم تثبيته جيدًا وضبط التعريض، وتزداد جودة النتائج عند استخدام منظار أو تلسكوب مع ملحق تصوير؟
اقرأ أيضًا: رمضان بصحة أفضل.. دليل عملي لإفطار متوازن وسحور ذكي وفق توصيات منظمة الصحة العالمية