150 مليون ريال تُشعل “الجود”.. الملك وولي العهد يطلقان حملة الإسكان الأوسع لدعم الأسر المستحقة
الترند بالعربي – متابعات
دشّن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حملة «الجود منّا وفينا» عبر منصة جود الإسكان، بتبرّعين سخيّين بلغ مجموعهما 150 مليون ريال، في خطوة تُعزّز مسار الإسكان التنموي وتدفع بمبادرات توفير المسكن الملائم للأسر المستحقة إلى واجهة الاهتمام المجتمعي مع اقتراب الموسم الرمضاني، وتُجدد التأكيد على أن دعم الاستقرار السكني هو أحد أكثر أبواب العطاء تأثيرًا على جودة الحياة والطمأنينة الأسرية
إطلاق رسمي بأثر مباشر على الاستقرار السكني
جاء التدشين ليمنح حملة «الجود منّا وفينا» زخمًا مبكرًا، ويحوّلها من مبادرة موسمية إلى رسالة وطنية واضحة تقول إن السكن الكريم ليس ترفًا اجتماعيًا، بل أساس للاستقرار، وأن تمكين الأسر المستحقة من مسكن ملائم ينعكس على تفاصيل حياتها اليومية من الأمان النفسي إلى انتظام التعليم والعمل، وصولًا إلى تعزيز الترابط الأسري وتقليل أعباء الإيجارات والديون المتراكمة

150 مليون ريال.. رقم كبير ورسالة أكبر
قيمة التبرّع ليست مجرد رقم مالي، بل تحمل دلالة رمزية عن حجم الثقة في العمل غير الربحي المنظم، وعن أولوية الإسكان التنموي ضمن مبادرات التنمية الاجتماعية، فحين يأتي الإطلاق من أعلى المستويات بقياس مالي واضح، فإن الرسالة تمتد لتشمل المجتمع والمؤسسات والقطاع الخاص، وتشجع على توسيع دائرة المشاركة في دعم الأسر المستحقة، خصوصًا في ظل تزايد الوعي بأن التبرع للإسكان يُغيّر حياة أسرة كاملة دفعة واحدة
منصة «جود الإسكان» كقناة موثوقة للعطاء المنظم
يبرز دور جود الإسكان هنا بوصفها منصة وطنية تُسهل وصول التبرعات إلى مساراتها الصحيحة، وتبني نموذجًا للعطاء المؤسسي بعيدًا عن العشوائية، وتمنح المتبرع شعورًا بالاطمئنان إلى أن مساهمته ستذهب إلى دعم المسكن الملائم للأسر المستحقة وفق آليات واضحة، كما تُسهم في جمع الجهود المتفرقة داخل مظلة واحدة تعزز الحوكمة والشفافية وتُسرع أثر التبرعات ميدانيًا
الحقيل يثمّن الدعم ويربطه بمستهدفات جودة الحياة
رفع ماجد بن عبدالله الحقيل وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان، ورئيس مجلس أمناء مؤسسة مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية «سكن»، الشكر والتقدير للقيادة على دعمها المستمر لمبادرات توفير مساكن ملائمة للأسر المستحقة في مختلف مناطق المملكة، مؤكدًا أن هذا الإسهام يعزز مستهدفات الإسكان التنموي ويرتبط بصورة مباشرة بمفهوم جودة الحياة، لأن الاستقرار السكني هو أحد أهم مفاتيح الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي

كيف يحفّز التبرع القيادي المجتمع على المشاركة
يراهن القائمون على الحملات المجتمعية عادة على “القدوة” قبل الرسائل الإعلانية، ولذلك فإن تدشين الحملة بهذا الدعم يمنحها نموذجًا يُحتذى به، ويُحرّك دوائر التفاعل المجتمعي، لأن كثيرًا من المبادرات الخيرية تتضاعف نتائجها عندما يشعر الناس أن المشاركة ليست مجرد مطلب، بل ثقافة وطنية يتقدمها قادة الدولة، وهو ما يرفع حماس الأفراد والمؤسسات ويخلق موجة تضامن تسهم في توسيع نطاق الأثر
الإسكان التنموي.. لماذا يُعد من أكثر الملفات حساسية للأسر
السكن يمثل أعلى بند ضغط مالي في حياة كثير من الأسر، وأي دعم في هذا الملف يخفف سلسلة طويلة من الأعباء، من الإيجار الشهري إلى تكاليف الانتقال وعدم الاستقرار، ولذلك يُنظر إلى الإسكان التنموي بوصفه حلًا جذريًا وليس دعمًا مؤقتًا، لأنه يعالج المشكلة من أصلها، ويمنح الأسرة فرصة لإعادة ترتيب أولوياتها نحو التعليم والصحة وتطوير الدخل بدل الانشغال المستمر بمصاريف السكن المتزايدة
«سكن» و«جود».. منظومة واحدة لهدف محدد
الحديث عن مؤسسة مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية «سكن» ومنصة «جود الإسكان» يعكس أن العمل الخيري في هذا المسار لم يعد قائمًا على مبادرات متفرقة، بل على منظومة متكاملة تستهدف توفير السكن الكريم وتعزيز الاستقرار للأسر المستحقة، عبر تحويل العطاء المجتمعي إلى نتائج قابلة للقياس، تبدأ بتحديد الاحتياج وتنتهي بتوفير مسكن ملائم، مرورًا بمتطلبات التنظيم والشراكات والدعم
حملة «الجود منّا وفينا».. توقيت رمضاني يرفع الأثر
اختيار توقيت الإطلاق قبل رمضان يحمل دلالته المعتادة في زيادة العطاء وتنامي الاستعداد المجتمعي للمبادرات الخيرية، لكنه في هذه الحالة يتجاوز الرمزية إلى تأثير ملموس، لأن الدعم السكني يحتاج زخمًا متواصلًا وليس لحظة عابرة، ومع ارتفاع معدلات التفاعل في الشهر الفضيل تتسع فرص مشاركة الأفراد والمؤسسات في دعم الإسكان التنموي للأسر المستحقة، بما يخلق موسمًا طويل النفس من التبرعات والتمكين
البعد الاقتصادي للتبرعات السكنية على الأسرة والمجتمع
توفير المسكن الملائم لا ينعكس فقط على أسرة واحدة، بل ينعكس على المجتمع ككل، لأن استقرار الأسرة يرفع قدرتها على التخطيط المالي ويقلل من التعثرات، ويعزز انتظام الأبناء دراسيًا، ويخفف من ضغوط الانتقال المتكرر، كما يرفع فرص تحسين بيئة السكن والصحة العامة، ويمنح رب الأسرة مساحة أوسع للتركيز على العمل وتطوير الدخل، لذلك يصبح دعم الإسكان التنموي جزءًا من تعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في آن واحد
لماذا يُنظر إلى «جود الإسكان» كنموذج للتكاتف الاجتماعي
أشار الحقيل إلى أن التبرعات السابقة أثبتت أثرًا فاعلًا في تحقيق مستهدفات الإسكان التنموي، وأنها أسهمت في تحفيز أفراد المجتمع ومؤسساته على المساهمة عبر منصة وطنية موثوقة، وهذا يضع «جود» في موقع “النموذج”، لأنها تحوّل رغبة الناس في العطاء إلى مسار عملي منظم، وتخلق ثقافة تكافل اجتماعي قابلة للاستمرار، وتربط التبرع بقضية واضحة هي السكن الكريم للأسر المستحقة
رسائل غير معلنة خلف التدشين
وراء هذا النوع من التدشين رسائل متعددة، أولها أن الدولة ترى في العمل غير الربحي شريكًا لا مجرد داعم ثانوي، وثانيها أن ملف الإسكان للأسر المستحقة له أولوية تتقدم في مواسم العطاء، وثالثها أن المنصات الوطنية المنظمة هي الطريق الأفضل لتحويل التبرعات إلى نتائج، ورابعها أن المجتمع مدعو لأن يكون جزءًا من الحل عبر المشاركة والتكاتف، لأن تعظيم الأثر يحتاج إلى مساهمة واسعة تتجاوز التبرع الفردي إلى الشراكات المؤسسية
كيف ينعكس دعم الإسكان على مفهوم “الاستقرار” داخل الأسرة
الاستقرار السكني يعني استقرارًا نفسيًا واجتماعيًا، لأن الأسرة حين تمتلك مسكنًا ملائمًا تتراجع مخاوف الانتقال والبحث المستمر عن إيجار أقل، وتصبح البيئة المنزلية أكثر قابلية للتعلم والهدوء، وتتراجع النزاعات المرتبطة بالضغط المالي، كما تتحسن قدرة الأسرة على استضافة الأقارب والحفاظ على الروابط الاجتماعية، ويصبح المنزل قاعدة انطلاق لفرص أفضل بدل أن يكون مصدر قلق دائم

دور المؤسسات والقطاع الخاص في تعظيم أثر الحملة
حين تُطلق حملة بهذا الزخم، فإن مساحة الدور لا تتوقف عند الأفراد، بل تتجه تلقائيًا إلى المؤسسات والقطاع الخاص، لأن التبرعات المؤسسية والشراكات المجتمعية تستطيع أن ترفع الأثر بسرعة، سواء عبر رعاية وحدات سكنية أو المساهمة في برامج دعم الإيجار أو تطوير حلول مبتكرة للإسكان التنموي، وهذا ما يجعل الحملات الوطنية الكبرى فرصة لتجديد مفهوم المسؤولية الاجتماعية وربطه بمخرجات ملموسة على الأرض
الشفافية والحوكمة.. لماذا يهمان المتبرع قبل الدفع
في السنوات الأخيرة أصبح المتبرع أكثر وعيًا بأهمية الحوكمة والشفافية، لأنه يريد أن يرى أثر مساهمته وأن يطمئن إلى أن الدعم يصل إلى مستحقيه، والمنصات الوطنية المنظمة تعزز هذا الشعور عبر نماذج عمل واضحة، وتقديم مسارات محددة للدعم، وربط التبرعات بمستهدفات وبرامج، وهو ما يعزز الثقة ويجعل المشاركة أكثر استدامة، خصوصًا عندما يكون الهدف حساسًا مثل دعم الأسر المستحقة بالسكن الملائم
الإسكان التنموي وجودة الحياة.. علاقة مباشرة لا تحتاج شرحًا
حين يذكر الحقيل أن المساهمة تعزز جودة الحياة، فهذه ليست عبارة إنشائية، لأن جودة الحياة تبدأ من المنزل، من مساحة آمنة، من بيئة مناسبة للأطفال، من استقرار يحمي الأسرة من الضغوط، ومن قدرة على التخطيط للمستقبل، ولذلك يصبح دعم السكن للأسر المستحقة من أكثر مبادرات العطاء التي تُحدث تحولًا سريعًا وملموسًا في حياة المستفيدين، وهو ما يجعل الحملة مرشحة لأن تحقق أثرًا واسعًا إذا تفاعل معها المجتمع
في موسم العطاء.. لماذا تتقدم مبادرات السكن على غيرها
السبب بسيط، لأن دعم السكن يُغلق بابًا كبيرًا من أبواب الحاجة، فبدل تقديم دعم متقطع قد يغطي احتياجًا مؤقتًا، فإن دعم المسكن الملائم يخلق أثرًا طويل المدى، ويمنح الأسرة مساحة لتوجيه دخلها لاحتياجات أخرى، ويجعلها أقل عرضة للتقلبات الاقتصادية، لذلك تتقدم مبادرات السكن في مواسم العطاء بوصفها استثمارًا اجتماعيًا عالي التأثير
كيف يمكن للحملة أن تتحول إلى موجة مجتمعية واسعة
لكي تتحول الحملة إلى موجة واسعة، تحتاج إلى ثلاثة عناصر، ثقة في القناة المنظمة، وضوح في الهدف، وتكرار في الرسالة، وهذه العناصر تتوافر عادة عندما يأتي التدشين من القيادة، وعندما يتم ربط الحملة بمؤسسة معروفة ومنصة وطنية، وعندما يجري الحديث عن أثر التبرعات السابقة والتحفيز على المساهمة، ومع دخول رمضان تزداد قوة هذه العناصر وتصبح قابلة للتحول إلى مشاركة يومية من أفراد ومؤسسات
أثر التبرعات السابقة كعامل يرفع قابلية المشاركة
من المهم أن الحقيل أشار إلى الأثر الفاعل للتبرعات السابقة، لأن المتبرع حين يسمع أن مساهمات سابقة حققت مستهدفات ملموسة، يشعر أن المشاركة ليست “تجربة مجهولة”، بل جزء من مسار أثبت فعاليته، وهذا يرفع من قابلية المشاركة ويقلل التردد، كما يخلق حالة تنافس إيجابية بين المؤسسات والأفراد للمساهمة في “السكن الكريم” بوصفه هدفًا واضحًا ومباشرًا
ما الذي تعنيه عبارة “المسكن الملائم” للأسر المستحقة
المسكن الملائم لا يعني فقط وجود سقف وجدران، بل يعني بيئة مناسبة للعيش، من حيث السلامة والمساحة والخصوصية والقدرة على الاستقرار، وهي عناصر ترتبط مباشرة بكرامة الأسرة وجودة حياتها، لذلك يكتسب هذا التعبير وزنًا خاصًا في المبادرات السكنية، لأنه يرفع سقف الهدف من مجرد توفير سكن إلى توفير سكن كريم يحقق الاستقرار
كيف يقرأ المجتمع هذه المبادرة في سياق التضامن الوطني
المجتمع عادة يقرأ هذه المبادرات بوصفها علامة على تماسك المنظومة الاجتماعية، لأن التكافل ليس فعلًا فرديًا فقط، بل سلوك وطني، وحين تلتقي القيادة بالمؤسسات وبالأفراد داخل هدف واحد، يتكرس شعور بأن المجتمع قادر على تحويل العطاء إلى نتائج، وأن دعم الأسر المستحقة ليس ملفًا هامشيًا، بل قضية مركزية تمس جوهر الاستقرار الاجتماعي
ما بعد التدشين.. ما الذي ينتظره الناس من الحملة
بعد التدشين، ينتظر الناس أن تتحول الحملة إلى مسار ممتد، وأن ترتفع وتيرة المشاركة، وأن يُترجم الدعم إلى مساكن تُنجز وأسر تستفيد، وأن تكون الرسائل الإعلامية داعمة دون مبالغة، وأن يتوسع نطاق الشراكات، لأن نجاح أي حملة كبرى يقاس بما تتركه على الأرض، من نتائج ملموسة، وتخفيف حقيقي لمعاناة الأسر، وتثبيت لمفهوم أن السكن الكريم حقٌّ يمكن دعمه بالعطاء المنظم
ما قيمة التبرع الذي دُشنت به حملة «الجود منّا وفينا»؟
بلغ مجموع التبرعين 150 مليون ريال عبر منصة «جود الإسكان» لدعم توفير المسكن الملائم للأسر المستحقة
من الذين دشّنوا حملة «الجود منّا وفينا»؟
دشنها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود
ما الهدف الأساسي من الحملة عبر «جود الإسكان»؟
الهدف دعم جهود الإسكان التنموي عبر توفير مسكن ملائم للأسر المستحقة وتعزيز الاستقرار وجودة الحياة
من الجهة التي تحدثت عن أثر التبرع على مستهدفات الإسكان التنموي؟
تحدث وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان ماجد بن عبدالله الحقيل بصفته رئيس مجلس أمناء مؤسسة «سكن» عن أثر الدعم في تعزيز المستهدفات وتحفيز المجتمع
لماذا تُعد مبادرات الإسكان التنموي ذات أثر كبير على الأسر؟
لأن الاستقرار السكني يخفف الأعباء المالية ويعزز الطمأنينة الأسرية ويدعم انتظام التعليم والعمل ويرفع جودة الحياة
كيف يمكن أن تسهم المشاركة المجتمعية في تعظيم أثر الحملة؟
عبر توسع مساهمات الأفراد والمؤسسات والشراكات المجتمعية بما يزيد عدد الأسر المستفيدة ويحول العطاء إلى نتائج سكنية ملموسة
اقرأ أيضًا: ترائي هلال رمضان في السعودية.. المحكمة العليا تحدد مساء الثلاثاء موعد التحري وتدعو للإبلاغ الفوري



