مفاجأة محمد صلاح تُربك حسابات الصيف.. البقاء في ليفربول خيار مطروح رغم إغراء روشن
الترند بالعربي – متابعات
عاد اسم محمد صلاح ليتصدر المشهد مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية، لكن هذه المرة ليس بسبب عرض رسمي أو مفاوضات متقدمة، بل بسبب تطورات مفاجئة تتعلق بمستقبله داخل ليفربول، في ظل شائعات متزايدة عن احتمال عرضه للبيع، مقابل تقارير أخرى تشير إلى أن النجم المصري لا يمانع البقاء واستكمال عقده حتى نهايته في 2027، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات متعددة تعيد رسم ملامح المرحلة المقبلة في مسيرته.
صلاح، الذي بلغ 33 عامًا، يجد نفسه في لحظة مفصلية، بين ضغوط التراجع الفني في الموسم الجاري، وتغير ملامح الفريق تحت قيادة المدرب الهولندي أرني سلوت، وبين عروض محتملة من دوري روشن السعودي الذي يواصل استقطاب الأسماء الكبرى، وبين رغبة شخصية في عدم مغادرة «أنفيلد» بصورة باهتة أو من الباب الخلفي.
هل يعيش صلاح فعلًا أسوأ مراحله؟
الحديث عن «أسوأ فتراته» يرتبط بما يراه بعض المتابعين من تذبذب في الأداء مقارنة بمواسمه الذهبية التي اعتاد فيها تسجيل الأهداف بوتيرة عالية. لكن في كرة القدم، خاصة للاعبين الذين تجاوزوا الثلاثين، تتغير الأدوار أحيانًا أكثر مما يتراجع المستوى. فصلاح لم يعد اللاعب نفسه الذي يعتمد فقط على الانطلاقات السريعة خلف الدفاعات، بل أصبح أكثر اعتمادًا على التحرك الذكي والتمركز وصناعة المساحات.
مع ذلك، فإن أي تراجع نسبي في أرقام التسجيل يُفتح على مصراعيه للنقاش، خصوصًا في نادٍ بحجم ليفربول، حيث لا يُقاس الأداء إلا بمعيار المنافسة على الألقاب، ما يجعل أي موسم أقل من المتوقع مادة خصبة للشائعات.

شائعة البيع.. هل يفكر ليفربول في التضحية بأيقونته؟
الحديث عن عرض صلاح للبيع يرتبط دائمًا بحسابات اقتصادية وفنية معًا. اقتصاديًا، بيع لاعب بحجمه قد يوفر سيولة ضخمة تُعاد استثمارها في تجديد دماء الفريق. فنيًا، قد يرى البعض أن الفريق بحاجة إلى إعادة تشكيل الجناح الأيمن بلاعب أصغر سنًا يتماشى مع مشروع طويل الأمد.
لكن الصورة ليست بهذه البساطة. فصلاح ليس مجرد جناح، بل هو رمز حقبة كاملة في تاريخ ليفربول الحديث، وصاحب أرقام قياسية جعلته من أبرز أساطير النادي. لذلك فإن أي قرار ببيعه لن يكون تقنيًا بحتًا، بل سيأخذ في الحسبان البعد الجماهيري والتاريخي، لأن رحيل لاعب بقيمته يترك أثرًا يتجاوز حدود الملعب.
دوري روشن في الصورة.. هل هو الخيار الأقرب؟
منذ عامين تقريبًا، أصبح دوري روشن السعودي حاضرًا بقوة في كل نقاش يتعلق بمستقبل النجوم الذين يقتربون من منتصف الثلاثينيات. الرواتب الضخمة، المشروع الرياضي المتصاعد، البيئة التنافسية المتطورة، كلها عوامل تجعل الخيار السعودي مطروحًا لأي لاعب يبحث عن عقد كبير في المرحلة الأخيرة من مسيرته.
التقارير تشير إلى أن صلاح لا يمانع فكرة اللعب في السعودية، بل يعتبرها وجهة محتملة، خاصة إذا جاءت بعرض يتناسب مع قيمته التسويقية والرياضية. وجوده في روشن سيكون إضافة ضخمة للدوري من الناحية الفنية والتجارية، بالنظر إلى شعبيته الجارفة في المنطقة العربية والعالم.
لكن في المقابل، لا يبدو أن قرار الانتقال محسوم، بل مرتبط بمدى جدية العروض، وموقف ليفربول، ورؤية صلاح الشخصية للمرحلة المقبلة.

خطة صلاح البديلة.. البقاء حتى 2027؟
المفاجأة التي كشفتها بعض المصادر أن صلاح لا يرى في البقاء مع ليفربول سيناريو سلبيًا، بل خيارًا واقعيًا إذا لم تتحقق ظروف الانتقال التي تناسبه. عقده يمتد حتى يونيو 2027، ما يمنحه هامشًا زمنيًا واسعًا لإعادة تقييم الأمور.
البقاء لموسم إضافي أو أكثر قد يمنحه فرصة استعادة أفضل نسخة منه، ومصالحة الجماهير، والمنافسة على ألقاب جديدة، بدل أن يغادر في موسم يوصف بالمتذبذب. كما أن إكمال العقد يمنحه ميزة مهمة، وهي الرحيل مجانًا لاحقًا، ما يفتح له باب التفاوض بحرية أكبر، ويزيد من عدد الأندية الراغبة في التعاقد معه، سواء في أوروبا أو خارجها.
البعد النفسي.. لماذا لا يريد الرحيل من الباب الضيق؟
صلاح بنى مكانته في ليفربول عبر سنوات من التألق، أحرز خلالها مئات الأهداف وصنع عشرات اللحظات الحاسمة. لاعب بهذا التاريخ لا يرغب عادة في مغادرة النادي وسط انتقادات أو تراجع في المستوى. البقاء ومحاولة استعادة الصورة الذهنية القديمة قد يكون بالنسبة له خيارًا مرتبطًا بالكبرياء الرياضي أكثر من أي حسابات مالية.
النجوم الكبار غالبًا ما يسعون لإنهاء فصولهم الكبرى بنغمة انتصار، لا بسؤال حول ما إذا كانوا قد انتهوا. لذلك فإن فكرة القتال لموسم أخير قوي في «أنفيلد» تبدو منطقية في سياق شخصية صلاح التنافسية.
أرني سلوت.. عامل حاسم في المعادلة
وجود المدرب الهولندي أرني سلوت يضيف عنصرًا آخر للملف. فاستمرار المدرب أو رحيله قد يؤثر على قرار اللاعب. إذا كان صلاح يشعر أن المشروع الفني تحت قيادة سلوت يمنحه دورًا واضحًا ومساحة لإبراز قدراته، فقد يميل للبقاء. أما إذا تغيرت الأدوار وأصبح بديلًا في أغلب المباريات، فقد يعيد التفكير في مستقبله.
علاقة اللاعب بالمدرب في هذه المرحلة العمرية مهمة للغاية، لأن الثقة والدور التكتيكي يحددان مدى تأثيره داخل الفريق.

ماذا سيعني رحيل صلاح لليفربول؟
إذا قرر النادي بيعه، فسيكون أمامه تحدي تعويض 252 هدفًا و121 تمريرة حاسمة في 429 مباراة، وهي أرقام ضخمة لا تُستبدل بسهولة. كما أن قيمة صلاح لا تُقاس فقط بالأهداف، بل بالرهبة التي يزرعها في دفاعات الخصوم، وبالتأثير التسويقي والجماهيري.
تعويضه قد يتطلب أكثر من لاعب، أو تغييرًا في أسلوب اللعب بالكامل، ما يجعل القرار معقدًا من الناحية الفنية.
هل نشهد انتقالًا صيفيًا أم تأجيلًا للحسم؟
السيناريوهات الثلاثة الأكثر واقعية تبدو واضحة:
الأول، انتقال إلى دوري روشن بعرض ضخم هذا الصيف.
الثاني، بقاء لموسم أو موسمين ثم الرحيل مجانًا في 2027.
الثالث، تجديد مفاجئ مع ليفربول إذا عاد لمستواه وقرر النادي الاستمرار معه.
حتى الآن، لا توجد مؤشرات رسمية تؤكد أحد هذه المسارات، لكن المؤكد أن الملف سيظل مفتوحًا حتى اقتراب فترة الانتقالات، حيث تبدأ الأرقام الحقيقية في الظهور بدلًا من التكهنات.
المشهد الأكبر.. صلاح بين الإرث والفرصة الأخيرة
في النهاية، لا يتعلق القرار فقط بعقد أو عرض، بل بإرث لاعب أصبح جزءًا من تاريخ ليفربول الحديث. هل يختار فصلًا أخيرًا في أوروبا لإعادة كتابة النهاية؟ أم ينتقل إلى روشن ليبدأ مرحلة جديدة برقم مالي قياسي؟ أم يفاجئ الجميع بقرار مختلف تمامًا؟
الإجابة قد لا تتضح الآن، لكن المؤكد أن مستقبل محمد صلاح سيكون أحد أكثر الملفات سخونة في سوق الانتقالات المقبلة.
هل قرر محمد صلاح الرحيل عن ليفربول؟
لا يوجد قرار رسمي حتى الآن، واللاعب يملك خيار البقاء حتى نهاية عقده في 2027؟
هل دوري روشن السعودي وجهة محتملة؟
نعم، التقارير تشير إلى أنه خيار مطروح إذا تقدم عرض مناسب ماليًا ورياضيًا؟
متى ينتهي عقد صلاح مع ليفربول؟
ينتهي عقده في يونيو 2027؟
هل يمكن أن يجدد صلاح عقده؟
الاحتمال قائم إذا تحسن مستواه وقرر النادي الاستمرار معه ضمن المشروع الفني؟
ما أهم إنجازات صلاح مع ليفربول؟
سجل 252 هدفًا وقدم 121 تمريرة حاسمة في 429 مباراة، وأسهم في تحقيق ألقاب محلية وقارية مهمة؟
اقرأ أيضًا: 9 ملايين ريال تكسر أزمة العطش في مأرب.. شراكة سعودية أوروبية تغيّر حياة 350 ألف يمني



