7,868 مليار ريال حجم التخصيص لإصدار فبراير من «الصكوك المحلية»
الترند بالعربي – متابعات
سجلت السوق المالية السعودية مؤشرًا جديدًا على متانة الوضع المالي للمملكة بعد الإعلان عن تحديد حجم التخصيص لإصدار شهر فبراير من الصكوك المحلية عند 7.868 مليار ريال، في خطوة تعكس استمرار نجاح برنامج صكوك حكومة المملكة بالريال السعودي، وقدرته على جذب اهتمام واسع من المستثمرين، وسط بيئة اقتصادية تتسم بالاستقرار النسبي والانضباط المالي ووضوح الرؤية الاقتصادية طويلة المدى، ما يجعل أدوات الدين الحكومية السعودية خيارًا مفضلًا لشريحة كبيرة من المستثمرين الباحثين عن استثمارات مستقرة ومنخفضة المخاطر.
تفاصيل الإصدار الجديد للصكوك المحلية
أعلن المركز الوطني لإدارة الدين الانتهاء من استقبال طلبات المستثمرين على الإصدار المحلي لشهر فبراير 2026 ضمن برنامج صكوك حكومة المملكة بالريال السعودي، حيث تم تحديد إجمالي حجم التخصيص عند 7.868 مليار ريال، وهو رقم يعكس حجم الطلب القوي على هذه الأدوات المالية، ويؤكد استمرار الثقة في الجدارة الائتمانية للمملكة وقدرتها على إدارة الدين بكفاءة.

تقسيم الإصدار إلى خمس شرائح
جاء الإصدار مقسمًا إلى خمس شرائح متنوعة من حيث آجال الاستحقاق، بما يمنح المستثمرين خيارات متعددة تتناسب مع استراتيجياتهم الاستثمارية، سواء قصيرة أو متوسطة أو طويلة الأجل، وهو نهج معتاد في إصدارات الدين السيادي يهدف إلى توزيع المخاطر وتلبية الطلب المتنوع في السوق.
الشريحة الأولى واستحقاق 2031
بلغ حجم الشريحة الأولى 1.176 مليار ريال، وهي صكوك تستحق في عام 2031، وتُعد من فئة الآجال المتوسطة التي تجذب المستثمرين الراغبين في تحقيق عوائد مستقرة دون تجميد أموالهم لفترات طويلة جدًا.
الشريحة الثانية واستحقاق 2033
وصلت قيمة الشريحة الثانية إلى 1.387 مليار ريال لصكوك تستحق في عام 2033، ما يعكس وجود طلب جيد على الأدوات ذات الأفق الزمني الأطول نسبيًا، خاصة من المؤسسات الاستثمارية وصناديق التقاعد.
الشريحة الثالثة واستحقاق 2036
بلغت الشريحة الثالثة 1.598 مليار ريال لصكوك تستحق في عام 2036، وهي من الشرائح التي تلائم المستثمرين ذوي النظرة طويلة الأمد الذين يسعون إلى استقرار العائد عبر سنوات ممتدة.

الشريحة الرابعة واستحقاق 2039
سجلت الشريحة الرابعة 510 ملايين ريال لصكوك تستحق في عام 2039، ورغم أن حجمها أقل من غيرها، فإن وجودها يضيف عمقًا للمنحنى الزمني لأدوات الدين الحكومية.
الشريحة الخامسة واستحقاق 2041
استحوذت الشريحة الخامسة على النصيب الأكبر بقيمة 3.197 مليار ريال لصكوك تستحق في عام 2041، ما يشير إلى ثقة المستثمرين في الأفق الاقتصادي الطويل للمملكة، واستعدادهم لربط استثماراتهم لفترات زمنية ممتدة.
ما الذي تعنيه هذه الأرقام للاقتصاد السعودي؟
تعكس هذه الأرقام قدرة المملكة على الوصول إلى التمويل المحلي بكفاءة، دون الاعتماد المفرط على الأسواق الخارجية، وهو عنصر مهم في تعزيز الاستقرار المالي وتقليل التعرض لتقلبات الأسواق العالمية.
برنامج الصكوك كأداة لإدارة الدين
برنامج الصكوك الحكومية يُعد جزءًا من إستراتيجية إدارة الدين العام، التي تهدف إلى تنويع مصادر التمويل بين محلي وخارجي، وبين أدوات قصيرة وطويلة الأجل، بما يحقق توازنًا صحيًا في هيكل الدين.

ثقة المستثمرين في الاقتصاد السعودي
الإقبال على الصكوك المحلية يعكس ثقة المستثمرين في قوة الاقتصاد السعودي، وفي السياسات المالية التي تركز على الاستدامة والانضباط والشفافية.
دور الصكوك في تنشيط السوق المالية
إصدارات الصكوك تسهم في تعميق السوق المالية المحلية، وتوفير أدوات استثمارية متنوعة، وتعزيز دور سوق الدين كأحد مكونات النظام المالي.
انسجام مع مستهدفات رؤية 2030
تتوافق هذه التحركات مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 التي تسعى إلى تطوير القطاع المالي وتنويع الاقتصاد وتعزيز الاستدامة المالية.
الفرق بين الصكوك والسندات
الصكوك تُعد أدوات مالية متوافقة مع الشريعة الإسلامية، تقوم على مبدأ الأصول والمنافع، بدل الفائدة التقليدية، ما يجعلها جاذبة لشريحة واسعة من المستثمرين في المنطقة.
لماذا يفضل المستثمرون الصكوك الحكومية؟
لأنها تُعتبر منخفضة المخاطر نسبيًا، ومدعومة بملاءة الدولة، وتوفر عوائد مستقرة مقارنة بالعديد من الأدوات الاستثمارية الأخرى.
التوازن بين التمويل والإنفاق
إدارة الدين لا تعني فقط الاقتراض، بل تعني تحقيق توازن بين التمويل والإنفاق وضمان استدامة المالية العامة على المدى الطويل.
السوق المحلية كمصدر تمويل رئيسي
الاعتماد على السوق المحلية يعزز السيولة الداخلية ويقلل من التعرض لمخاطر سعر الصرف وتقلبات الأسواق الخارجية.
تنوع آجال الاستحقاق ميزة استراتيجية
تنويع آجال الاستحقاق يمنح الحكومة مرونة في إدارة الالتزامات المالية وتوزيعها عبر سنوات مختلفة.
رسائل طمأنة للأسواق
هذه الإصدارات تبعث برسائل طمأنة للأسواق حول قدرة المملكة على التخطيط المالي طويل الأمد.
انعكاسات إيجابية على التصنيف الائتماني
الانضباط في إدارة الدين يدعم استقرار أو تحسن التصنيفات الائتمانية السيادية.
مؤشر على نضج السوق المالية السعودية
ارتفاع الطلب على الصكوك يعكس نضج السوق المالية وازدياد عمقها.
استمرار جاذبية الريال السعودي
إصدارات الدين بالريال تعزز مكانة العملة المحلية وتدعم استخدامها في الأدوات الاستثمارية.
توقعات مستقبلية لإصدارات الدين
من المرجح استمرار الإصدارات وفق احتياجات التمويل وخطط إدارة الدين.
ما حجم إصدار فبراير من الصكوك؟
7.868 مليار ريال.
كم عدد الشرائح؟
خمس شرائح مختلفة الآجال.
أطول أجل استحقاق كم؟
حتى عام 2041.
لماذا تلجأ الحكومة للصكوك؟
لتمويل منظم ومستدام وإدارة الدين بكفاءة.
هل الصكوك استثمار آمن؟
تُعد من الأدوات منخفضة المخاطر نسبيًا ومدعومة من الدولة.
اقرأ أيضًا: صواريخ صينية تشل الفضاء وتضع “ستارلينك” في مرمى الاستهداف



