منوعات

منتدى الإعلام السعودي يحطم الأرقام القياسية ويؤكد صعود المملكة مركزًا عالميًا لصناعة الإعلام

الترند بالعربي – متابعات

دخلت السعودية مرحلة جديدة من الحضور الإعلامي العالمي بعد أن سجّل المنتدى السعودي للإعلام رقمًا قياسيًا في موسوعة غينيس، في إنجاز يعكس التحول الكبير الذي يشهده القطاع الإعلامي داخل المملكة. الحدث لم يكن مجرد فعالية عابرة، بل تحول إلى منصة دولية تجمع صناع القرار والخبراء والمؤسسات الإعلامية والتقنية من مختلف أنحاء العالم، في مشهد يعكس كيف أصبحت الرياض نقطة التقاء رئيسية في النقاشات المتعلقة بمستقبل الإعلام وصناعة المحتوى.

المنتدى في نسخته الخامسة جاء ليؤكد أن الإعلام السعودي لم يعد محلي الطابع، بل أصبح جزءًا من الحراك العالمي في مجالات الاتصال الرقمي، والذكاء الاصطناعي، وصناعة المحتوى، والاقتصاد الإبداعي، وهو ما انعكس في حجم المشاركة الدولية وعدد الزوار القياسي.

منتدى الإعلام السعودي يحطم الأرقام القياسية ويؤكد صعود المملكة مركزًا عالميًا لصناعة الإعلام
منتدى الإعلام السعودي يحطم الأرقام القياسية ويؤكد صعود المملكة مركزًا عالميًا لصناعة الإعلام

إنجاز غينيس يضع المنتدى على الخريطة العالمية
تسجيل المنتدى في موسوعة غينيس لم يكن حدثًا رمزيًا فقط، بل مؤشرًا على حجم الحضور والتأثير. تجاوز عدد الزوار حاجز 65 ألف زائر، وهو رقم يعكس مستوى الاهتمام المحلي والدولي. هذا الحضور الكبير لم يتحقق بالصدفة، بل نتيجة تخطيط طويل واستثمار في صناعة الحدث الإعلامي بوصفه منتجًا معرفيًا واقتصاديًا في الوقت نفسه.

الدخول إلى غينيس يمنح المنتدى قيمة إضافية من حيث السمعة الدولية، ويجعله ضمن قائمة الفعاليات العالمية الكبرى التي تُقاس بالأرقام والتأثير لا بالشعارات فقط.

300 متحدث يصنعون حوارًا عالميًا مفتوحًا
مشاركة نحو 300 متحدث من مختلف دول العالم أعطت المنتدى بُعدًا دوليًا واضحًا. هؤلاء المتحدثون مثلوا مدارس إعلامية متنوعة، من الإعلام التقليدي إلى الإعلام الرقمي، ومن الصحافة الاستقصائية إلى اقتصاد المنصات.

هذا التنوع أتاح نقاشات ثرية حول مستقبل المهنة، وأعاد طرح أسئلة جوهرية حول دور الإعلام في زمن الذكاء الاصطناعي، والأخبار السريعة، وصراع المنصات على انتباه الجمهور.

منتدى الإعلام السعودي يحطم الأرقام القياسية ويؤكد صعود المملكة مركزًا عالميًا لصناعة الإعلام
منتدى الإعلام السعودي يحطم الأرقام القياسية ويؤكد صعود المملكة مركزًا عالميًا لصناعة الإعلام

الإعلام كشريك في التنمية لا مجرد ناقل للأخبار
واحدة من الرسائل الأساسية التي خرج بها المنتدى هي أن الإعلام لم يعد مجرد وسيلة نقل للمعلومة، بل شريك في التنمية وصناعة الوعي. الإعلام اليوم يؤثر في الاقتصاد والسياحة والاستثمار والصورة الذهنية للدول.

السعودية تدرك هذه الحقيقة جيدًا، ولذلك تعمل على تطوير قطاعها الإعلامي بوصفه جزءًا من قوتها الناعمة على المستوى الدولي.

مبادرات تتحول من أفكار إلى مؤسسات
المنتدى لم يكتفِ بالنقاشات، بل أطلق مبادرات عملية تهدف إلى تحويل الحراك الإعلامي إلى عمل مؤسسي مستدام. من أبرزها مركز الابتكار الإعلامي الذي يركز على تطوير أدوات جديدة لصناعة المحتوى.

إلى جانب ذلك، جاءت مبادرة “نمو” لدعم رواد الأعمال الإعلاميين، وهي خطوة مهمة لربط الإعلام بريادة الأعمال والاقتصاد الإبداعي. كما برزت مبادرة “سفراء الإعلام” التي تستهدف طلاب الجامعات لاكتشاف المواهب مبكرًا.

هذه المبادرات تعكس انتقال المنتدى من مجرد حدث سنوي إلى منصة مستمرة التأثير.

منتدى الإعلام السعودي يحطم الأرقام القياسية ويؤكد صعود المملكة مركزًا عالميًا لصناعة الإعلام
منتدى الإعلام السعودي يحطم الأرقام القياسية ويؤكد صعود المملكة مركزًا عالميًا لصناعة الإعلام

معرض مستقبل الإعلام والتقنيات الجديدة
المعرض المصاحب للمنتدى شكّل مساحة عرض حقيقية لأحدث تقنيات صناعة المحتوى. أكثر من 250 شركة شاركت لتقديم حلول في مجالات الإنتاج الرقمي، والبث، والذكاء الاصطناعي، والواقع الافتراضي.

هذا الحضور التقني يعكس كيف أصبح الإعلام مرتبطًا بالتكنولوجيا بشكل عضوي، وأن من يريد البقاء في هذا المجال عليه مواكبة التحولات الرقمية المتسارعة.

الرياض كمركز إعلامي إقليمي صاعد
ما يحدث في الرياض اليوم يشير إلى تحولها إلى مركز إعلامي إقليمي. استضافة مثل هذه الفعاليات الكبرى تضع المدينة في موقع تنافسي مع عواصم إعلامية عالمية.

هذا التحول يرتبط برؤية أوسع تسعى لجعل المملكة لاعبًا مؤثرًا في صناعة المحتوى عالميًا، وليس مجرد مستهلك له.

دعم رسمي يعزز استدامة القطاع
الدعم الرسمي للمنتدى ولمبادرات الإعلام يعكس قناعة بأن الإعلام قطاع استراتيجي. وجود قيادات إعلامية وصناع قرار في مثل هذه الفعاليات يعطيها زخمًا واستمرارية.

هذا الدعم يساعد على خلق بيئة جاذبة للاستثمارات الإعلامية والشراكات الدولية.

الإعلام والاقتصاد الإبداعي
المنتدى أضاء أيضًا على العلاقة بين الإعلام والاقتصاد الإبداعي. صناعة المحتوى اليوم تخلق وظائف وفرصًا اقتصادية ضخمة، من الإنتاج التلفزيوني إلى المنصات الرقمية.

السعودية تسعى للاستفادة من هذا القطاع بوصفه مصدرًا لتنويع الاقتصاد بعيدًا عن القطاعات التقليدية.

تأثير المنتدى على الكفاءات الشابة
حضور الطلاب والمهتمين بالمجال الإعلامي يمنح المنتدى دورًا تعليميًا. الاحتكاك المباشر مع الخبراء يفتح آفاقًا جديدة أمام الشباب.

هذا الاستثمار في الكفاءات البشرية هو ما يضمن استدامة أي قطاع على المدى الطويل.

الإعلام في عصر الذكاء الاصطناعي
جزء كبير من النقاشات دار حول الذكاء الاصطناعي وتأثيره على الصحافة وصناعة المحتوى. التحدي لم يعد في الوصول للمعلومة، بل في التحقق منها وجودتها.

الإعلاميون اليوم مطالبون بمهارات جديدة تتجاوز الكتابة والتقديم، لتشمل فهم الخوارزميات وتحليل البيانات.

صناعة الصورة الذهنية للمملكة
المنتدى يسهم أيضًا في صناعة صورة ذهنية حديثة عن السعودية كدولة منفتحة على الحوار والتطوير. مثل هذه الفعاليات تُقرأ عالميًا بوصفها مؤشرات على التحول.

الصورة الإيجابية تعزز بدورها السياحة والاستثمار والتعاون الدولي.

من فعالية موسمية إلى مؤسسة مستمرة
التحول الذي يسعى إليه القائمون على المنتدى هو أن يصبح كيانًا مؤسسيًا لا يقتصر على أيام محدودة. هذا التوجه يعكس نضجًا في إدارة الفعاليات الكبرى.

الاستمرارية هي ما يصنع التأثير الحقيقي.

المنتدى كنقطة التقاء للمدارس الإعلامية
وجود مشاركين من ثقافات إعلامية مختلفة يخلق مساحة للتعلم المتبادل. كل سوق إعلامي لديه تجاربه وتحدياته.

تبادل الخبرات يختصر سنوات من التجربة.

السعودية لاعب إعلامي لا يمكن تجاهله
كل هذه المؤشرات تؤكد أن السعودية أصبحت لاعبًا مهمًا في المشهد الإعلامي الإقليمي والدولي. المنتدى مجرد انعكاس لهذا التحول.

المسار يبدو تصاعديًا مع كل نسخة جديدة.

ما سبب دخول المنتدى موسوعة غينيس؟
بسبب العدد القياسي للزوار الذي تجاوز 65 ألف زائر.

كم عدد المتحدثين في المنتدى؟
نحو 300 متحدث من مختلف دول العالم.

هل المنتدى حدث سنوي؟
نعم، ويجري العمل على تحويله لمنصة مستمرة.

ما أبرز مبادراته؟
مركز الابتكار الإعلامي، نمو، سفراء الإعلام، وضوء.

هل يؤثر المنتدى اقتصاديًا؟
نعم، عبر دعم الاقتصاد الإبداعي وصناعة المحتوى.

في النهاية، يعكس دخول المنتدى السعودي للإعلام موسوعة غينيس أكثر من مجرد رقم قياسي. إنه مؤشر على تحول عميق في رؤية المملكة لقطاع الإعلام بوصفه صناعة استراتيجية. وبين الأرقام القياسية والمبادرات النوعية، يبدو أن السعودية ترسم لنفسها موقعًا متقدمًا في خريطة الإعلام العالمي، حيث لا يقتصر الدور على المتابعة، بل يمتد إلى صناعة المشهد نفسه.

اقرأ أيضًا: السعودية تدخل تاريخ الطب.. أول زراعة كبد روبوتية كاملة في العالم من متبرعين أحياء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى