منوعات

إطلاق 35 كائنًا فطريًا في محمية الملك عبدالعزيز يعزز استعادة التوازن البيئي

الترند العربي – متابعات

في خطوة جديدة تعكس تسارع الجهود الوطنية لحماية التنوع الأحيائي، أعلن المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، بالتعاون مع هيئة تطوير محمية الملك عبدالعزيز الملكية، إطلاق 35 كائنًا فطريًا في محمية الملك عبدالعزيز الملكية، ضمن برامج الإكثار وإعادة التوطين المعتمدة، وبحضور مستشار رئيس مجلس إدارة هيئة تطوير المحمية الأمير متعب بن فهد.

تفاصيل الإطلاق وأنواعه
شمل الإطلاق 20 طائرًا من طيور الحبارى، و5 من المها الوضيحي، و10 من ظباء الريم، وهي أنواع أصيلة تمثل ركيزة أساسية في النظم البيئية الصحراوية وشبه الصحراوية في المملكة. ويأتي هذا التحرك ضمن مسار علمي يهدف إلى دعم استقرار الأنواع المهددة بالانقراض وإعادة إدماجها في موائلها الطبيعية.

إطلاق 35 كائنًا فطريًا في محمية الملك عبدالعزيز يعزز استعادة التوازن البيئي
إطلاق 35 كائنًا فطريًا في محمية الملك عبدالعزيز يعزز استعادة التوازن البيئي

منهجية علمية دقيقة
أوضح الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية الدكتور محمد قربان أن عمليات الإطلاق تُعد أحد المسارات الرئيسة لاستعادة مكونات النظم البيئية، مؤكدًا أن التنفيذ يتم وفق أسس علمية دقيقة تراعي جاهزية المواقع وخصائصها البيئية، بما يشمل توافر الغطاء النباتي، ومصادر المياه، وانخفاض الضغوط البشرية، وملاءمة نطاقات التوزيع الطبيعي للأنواع المستهدفة.

مواءمة الموائل لضمان الاستدامة
وأشار قربان إلى أن اختيار مواقع الإطلاق يخضع لدراسات بيئية ورصد ميداني طويل الأمد، بهدف ضمان قدرة الكائنات على التكيف والاستقرار والتكاثر الذاتي، بما يسهم في تكوين تجمعات فطرية مستدامة داخل المناطق المحمية، ويقلل الحاجة إلى التدخل البشري مستقبلاً.

أثر بيئي واقتصادي متكامل
لا تقتصر أهمية هذه الخطوة على البعد البيئي فحسب، بل تمتد إلى أبعاد تنموية وسياحية، إذ تُعد المحميات الطبيعية رافدًا للسياحة البيئية، وتسهم في تعزيز الوعي المجتمعي بقيمة التنوع الأحيائي، إضافة إلى دعم فرص العمل المرتبطة بإدارة المحميات والبحث العلمي والمراقبة البيئية.

إطلاق 35 كائنًا فطريًا في محمية الملك عبدالعزيز يعزز استعادة التوازن البيئي
إطلاق 35 كائنًا فطريًا في محمية الملك عبدالعزيز يعزز استعادة التوازن البيئي

انسجام مع مبادرة السعودية الخضراء
يأتي هذا الإطلاق ضمن منظومة وطنية يقودها المركز في مختلف المواقع البيئية، وتهدف إلى دعم استقرار الأنواع الأصيلة ورفع كفاءة الموائل الطبيعية، بما يعزز استعادة التوازن البيئي، ويدعم مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء، ويتكامل مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في الاستدامة البيئية وجودة الحياة.

برامج متكاملة لحماية الحياة الفطرية
ويواصل المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية تنفيذ خططه الاستراتيجية عبر برامج الإكثار، والرصد البيئي، والدراسات العلمية المتخصصة، إلى جانب تطوير منظومة العمل الميداني، وتعزيز التكامل مع الجهات ذات العلاقة، وبناء شراكات وطنية فاعلة في مجال حماية التنوع الأحيائي، بما يسهم في توحيد الجهود ورفع كفاءة التخطيط والتنفيذ وتحقيق أثر بيئي مستدام على المدى الطويل.

خطوة ضمن مسار طويل
يمثل هذا الإطلاق حلقة جديدة في سلسلة من المبادرات التي تستهدف إعادة الحياة إلى النظم البيئية المتدهورة، وترسيخ نموذج سعودي رائد في إدارة المحميات الطبيعية، يقوم على العلم، والتكامل المؤسسي، والشراكة المجتمعية، لضمان أن تبقى الأنواع الأصيلة جزءًا حيًا من المشهد الطبيعي للأجيال القادمة.

ما هدف إطلاق الكائنات الفطرية؟
إعادة توطين الأنواع المهددة بالانقراض واستعادة التوازن البيئي.

ما الأنواع التي شملها الإطلاق؟
طيور الحبارى، المها الوضيحي، وظباء الريم.

كيف تُختار مواقع الإطلاق؟
وفق دراسات علمية تراعي الجاهزية البيئية ونطاق التوزيع الطبيعي للأنواع.

كيف يرتبط ذلك برؤية 2030؟
يدعم الاستدامة البيئية وجودة الحياة ويعزز السياحة البيئية ضمن مستهدفات الرؤية.

اقرأ أيضًا: السعودية تدخل تاريخ الطب.. أول زراعة كبد روبوتية كاملة في العالم من متبرعين أحياء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى