حسرة صلاح ومرموش تهيمن على الصحافة العالمية بعد خسارة مصر أمام نيجيريا
الترند العربي – متابعات
هيمنت خيبة الأمل على عناوين الصحف العالمية عقب خسارة منتخب مصر أمام نيجيريا في مباراة تحديد المركز الثالث ببطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، بعدما حسمت ركلات الترجيح المواجهة لصالح “النسور الخضر” عقب تعادل سلبي في الوقت الأصلي، في لقاء شهد لحظات قاسية للنجمين محمد صلاح و**عمر مرموش** بعد إهدارهما ركلتي ترجيح حاسمتين.
الصحافة الأوروبية والأفريقية ركزت على المشهد الإنساني قبل الفني، معتبرة أن خسارة الميدالية البرونزية لم تكن مجرد نتيجة، بل لحظة نفسية صعبة لمنتخب مصري أنهى البطولة في المركز الرابع رغم طموحات أكبر، وسط تساؤلات عن مستقبل الجيل الحالي مع البطولات القارية.

مشهد الترجيح يتحول إلى عنوان عالمي
ركلات الترجيح كانت العنوان الأبرز في التغطيات الدولية، حيث اعتبرت أغلب الصحف أن المباراة خرجت من يد المنتخب المصري في اللحظة الأصعب، عندما تقدّم صلاح لتنفيذ الركلة الأولى وأهدرها، قبل أن يكرر مرموش المشهد في واحدة من أكثر اللحظات حساسية بالمباراة.
الصحف شددت على أن فشل المنتخب في التسجيل خلال 90 دقيقة، ثم إهدار ركلتين متتاليتين في الترجيح، عكس حجم الضغط الذي عاشه اللاعبون، خاصة النجوم المحترفين في الدوريات الأوروبية الكبرى.
ذا صن البريطانية تركز على خيبة النجوم
صحيفة ذا صن البريطانية اختارت عنوانًا قاسيًا في تغطيتها، مشيرة إلى أن “كل شيء سار عكس المتوقع” بالنسبة لصلاح ومرموش، معتبرة أن المباراة تحولت إلى ليلة إحباط مزدوجة لنجم ليفربول ولاعب مانشستر سيتي.
الصحيفة أبرزت أن صلاح بدا متأثرًا نفسيًا عقب إهدار الركلة، في مشهد وصفته بأنه نادر لنجم اعتاد الحسم في اللحظات الكبرى، بينما رأت أن مرموش حاول تنفيذ ركلته بثقة زائدة عندما سدد الكرة في منتصف المرمى، ليمنح الحارس النيجيري أفضلية القراءة والتصدي.

إيفنينغ ستاندرد: نيجيريا تمحو عقدة مصر
صحيفة إيفنينغ ستاندرد الإنجليزية ركزت على الجانب النيجيري، معتبرة أن الفوز بالمركز الثالث جاء بمثابة “محو للذكريات المؤلمة” أمام منتخب مصر، الذي لطالما شكّل عقدة تاريخية للنسور في البطولات القارية.
الصحيفة أشادت بتألق الحارس النيجيري ستانلي نوابيلي في ركلات الترجيح، معتبرة أنه كان بطل اللحظة، ونجح في التعامل مع الضغط النفسي الهائل الذي رافق التسديدات المصرية.
مواقع رياضية أوروبية تتحدث عن إخفاق الحسم
عدة مواقع رياضية أوروبية ذهبت إلى توصيف أداء منتخب مصر بأنه “إخفاق في الحسم”، مؤكدة أن الفريق امتلك لحظات سيطرة نسبية، لكنه فشل في ترجمة الفرص القليلة التي أتيحت له إلى أهداف.
المواقع شددت على أن غياب الفاعلية الهجومية في مباراة تحديد المركز الثالث، أعاد طرح سؤال قديم حول قدرة المنتخب المصري على التعامل مع المباريات الكبرى عندما تصل إلى مراحل الحسم.

الصحافة الأفريقية تشيد بنيجيريا وتنتقد مصر
الصحف الأفريقية، خاصة في غرب القارة، احتفت بفوز نيجيريا واعتبرته امتدادًا لتاريخها القوي في مباريات تحديد المركز الثالث، مشيرة إلى أن المنتخب النيجيري حافظ على سجله المميز في هذه المواجهات.
في المقابل، انتقدت بعض الصحف أداء المنتخب المصري، معتبرة أن الاعتماد الكبير على نجومية الأفراد دون حلول جماعية واضحة ظهر جليًا عندما غابت الأهداف، وتحولت المباراة إلى اختبار أعصاب خسره “الفراعنة”.
صلاح تحت المجهر مجددًا
العديد من التحليلات ركزت على محمد صلاح تحديدًا، ليس من باب التقليل من قيمته، بل بسبب حجم التوقعات المرتبطة به، حيث اعتبرت الصحف أن إخفاقه في التسجيل أمام السنغال في نصف النهائي، ثم إهدار ركلة الترجيح أمام نيجيريا، وضعه في دائرة النقد رغم أرقامه الجيدة في البطولة.
بعض التقارير ذكّرت بأن صلاح أنهى البطولة بأربعة أهداف، ما يجعله من أبرز الهدافين، لكنها أشارت إلى أن الجماهير غالبًا ما تحاسب النجوم على اللحظات الأخيرة لا على المسار الكامل.
مرموش بين الجرأة وسوء التقدير
عمر مرموش نال نصيبًا وافرًا من التغطية، حيث انقسمت الآراء حول طريقة تنفيذه لركلة الترجيح، بين من اعتبرها جرأة محسوبة، ومن رأى أنها سوء تقدير في لحظة لا تحتمل المخاطرة.
الصحف ربطت ما حدث بحداثة تجربة مرموش في مثل هذه المواقف القارية الكبرى، معتبرة أن التجربة، رغم قسوتها، قد تكون درسًا مهمًا في مسيرته الدولية.
خسارة البرونزية تفتح باب التساؤلات
خسارة المركز الثالث أعادت فتح باب التساؤلات حول تقييم مشاركة منتخب مصر في البطولة، بين من يرى أن الوصول إلى نصف النهائي إنجاز مقبول في ظل ظروف فنية معقدة، ومن يعتبر أن الخروج دون ميدالية إخفاق لا يتناسب مع تاريخ “الفراعنة”.
الصحافة العالمية لم تذهب إلى جلد الذات بقدر ما ركزت على أن المنتخب المصري يقف عند مفترق طرق، يحتاج فيه إلى مراجعة شاملة لطريقة إدارة المباريات الحاسمة.
نيجيريا تحصد المكاسب المعنوية
في المقابل، اعتبرت أغلب الصحف أن نيجيريا خرجت من البطولة بمكسب معنوي كبير، بعد حسم البرونزية على حساب منتخب بحجم مصر، وهو ما يعزز ثقة الفريق في مشروعه الفني، رغم عدم الوصول إلى النهائي.
التقارير أشارت إلى أن نيجيريا أثبتت مرة أخرى قدرتها على التعامل مع الضغوط في مباريات تحديد المراكز، وهي سمة تاريخية للمنتخب النيجيري في كأس الأمم الأفريقية.
لماذا ركزت الصحافة العالمية على صلاح ومرموش؟
لأنهما أبرز نجوم منتخب مصر، ولأن إهدارهما ركلتي الترجيح كان لحظة حاسمة في نتيجة المباراة.
هل اعتبرت الصحف خسارة مصر إخفاقًا كبيرًا؟
الآراء انقسمت بين من رأى أنها خيبة أمل، ومن اعتبرها نتيجة طبيعية لمباراة متوازنة حُسمت نفسيًا.
كيف وصفت الصحافة فوز نيجيريا؟
وصفته بأنه فوز معنوي مهم يؤكد قوة المنتخب في مباريات تحديد المركز الثالث.
هل أثرت الخسارة على تقييم صلاح في البطولة؟
رغم الانتقادات، أكدت أغلب التقارير أن صلاح قدم بطولة جيدة رقميًا، لكن اللحظات الحاسمة طغت على الصورة العامة.
اقرأ أيضًا: رونالدو يفرض اسمه في القمة رغم سقوط النصر والهلال يوسّع الفارق في دوري روشن



