جامعة أم القرى تحتفل بعيد الفطر 1447 وتعزز الانتماء المؤسسي والشراكات الوطنية
الترند بالعربي – متابعات
نظّمت جامعة أم القرى حفل المعايدة السنوي بمناسبة عيد الفطر المبارك لعام 1447هـ، ضمن فعاليات مبادرة «مكة تعايدنا»، بحضور رئيس الجامعة أ.د. معدي بن محمد آل مذهب ووكلاء الجامعة وعمداء الكليات، إضافة إلى ممثلي العمادات المساندة، ومديري الإدارات، والموظفين، والطلبة، فضلاً عن عدد من شركاء الجامعة من القطاعين العام والخاص وغير الربحي.
أجواء الألفة والتلاحم المؤسسي
شهد الحفل أجواءً احتفالية ملؤها الألفة والتلاحم بين منسوبي الجامعة، حيث تبادل الحضور التهاني والتبريكات بهذه المناسبة السعيدة، في إطار يعكس روح الانتماء المؤسسي، ويعزز بيئة عمل إيجابية تحفّز على التعاون والابتكار. كما تضمن الحفل فقرات تعبيرية عن القيم الجامعية وأهمية التواصل بين جميع شرائح المجتمع الأكاديمي، مما أسهم في ترسيخ روابط الثقة والانتماء داخل الجامعة وخارجها.
تعزيز الشراكات الوطنية واستعراض المبادرات المشتركة
وشهد الحفل تبادل المعرفة والخبرات بين الجامعة وشركائها، مع استعراض المشاريع والمبادرات المنجزة، بما يعكس عمق التعاون القائم بين جامعة أم القرى والجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية، ويضع أسساً لمبادرات مشتركة جديدة تعزز مسارات التنمية الوطنية. وركزت الفعاليات على إبراز دور الجامعة كمؤسسة تعليمية رائدة في دعم المستهدفات الاستراتيجية الوطنية، بما يتوافق مع رؤية السعودية 2030، في مجالات الابتكار الأكاديمي والخدمات المجتمعية.
منصة للتواصل الداخلي والخارجي
تعد هذه اللقاءات منصة استراتيجية لتعزيز التواصل الداخلي بين منسوبي الجامعة، وتشجيع العمل الجماعي، وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية، إلى جانب تعزيز التواصل الخارجي مع شركائها ومؤسسات المجتمع المحلي، ما يسهم في بناء شبكة علاقات قوية ومستدامة، ويدعم تحقيق أهداف الجامعة في التوسع الأكاديمي والتطوير المؤسسي.
أهمية المبادرات الجامعية في تعزيز الانتماء المؤسسي
أكد الحضور أن مثل هذه الفعاليات تعكس مدى حرص جامعة أم القرى على تعزيز بيئة العمل الإيجابية، وتحفيز الابتكار، ورفع مستوى الأداء المؤسسي، من خلال إشراك جميع الأطراف المعنية، وتبادل الخبرات والمعرفة، بما يسهم في تطوير قدرات الكوادر البشرية وتحقيق الأهداف الاستراتيجية للجامعة.
كما ساهمت المبادرة في ترسيخ قيم التعاون والعمل المشترك بين جميع الشركاء، بما يفتح آفاقًا لمبادرات مستقبلية داعمة لمسيرة الجامعة، ويزيد من فعاليتها في خدمة المجتمع المحلي والإقليمي.
خاتمة
تعكس هذه الفعاليات روح الانتماء المؤسسي والتواصل الفعّال مع الشركاء الوطنيين، وتؤكد التزام جامعة أم القرى بالمسؤولية المجتمعية، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، ويسهم في بناء بيئة تعليمية ومجتمعية مزدهرة ومستدامة.
ما هي مبادرة «مكة تعايدنا»؟
هي مبادرة تهدف إلى تعزيز التواصل الاجتماعي والمؤسسي خلال المناسبات الوطنية والدينية بين الجهات الحكومية والخاصة والمجتمع المحلي.
من حضر حفل المعايدة بجامعة أم القرى؟
حضر الحفل رئيس الجامعة أ.د. معدي بن محمد آل مذهب، ووكلاء الجامعة، وعمداء الكليات، والعمادات المساندة، ومديرو الإدارات، والموظفون، والطلبة، بالإضافة إلى ممثلي شركاء الجامعة من القطاعين العام والخاص وغير الربحي.
ما الهدف من هذه اللقاءات الجامعية؟
تهدف إلى تعزيز الانتماء المؤسسي، وتطوير بيئة العمل الإيجابية، وتعزيز الشراكات الوطنية والمبادرات المشتركة بما يخدم مستهدفات رؤية السعودية 2030.
هل هناك فعاليات مستقبلية مشابهة؟
نعم، الجامعة تواصل تنظيم فعاليات دورية لتعزيز التواصل بين منسوبيها وشركائها، بما يفتح آفاقًا لمبادرات تعليمية ومجتمعية مستدامة.
اقرأ أيضًا: 34 شركة سعودية تتصدر قائمة “فوربس” لأكبر 100 شركة في الشرق الأوسط لعام 2026



