نتنياهو يُظهر قائمة اغتيالات إيران ويكشف أسماء مستهدفة
الترند بالعربي – متابعات
نشر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء الثلاثاء مقطع فيديو وثّق فيه لقاءه مع السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، حيث أظهر نتنياهو “قائمة أهداف” من جيبه تضم أسماء مسؤولين بارزين في النظام الإيراني مستهدفين بعمليات تصفية، مؤكدًا أن بعض الأسماء قد نُفّذت بالفعل، بينما ما تزال أخرى قيد الانتظار.
عرض قائمة الأهداف على السفير الأميركي
أظهر الفيديو نتنياهو وهو يُخرج القائمة ويوضح أن اثنين من الأسماء المدرجة قد حُذفا بالفعل، في إشارة إلى نجاح عمليات الاغتيال السابقة، كما أكد أن هناك أسماء أخرى في القائمة لا تزال تنتظر التنفيذ. وأتى ذلك بعد الإعلان الرسمي من طهران عن مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني وقائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني في غارات على العاصمة الإيرانية.
سلسلة اغتيالات منذ بداية الحرب
كانت الغارات الإسرائيلية والأميركية في اليوم الأول من الحرب، بتاريخ 28 فبراير، قد أسفرت عن اغتيال المرشد السابق علي خامنئي، ومحمد باكبور قائد قوات الحرس الثوري، وعبد الرحيم موسوي رئيس أركان القوات المسلحة. كما شملت الاغتيالات وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زادة، وخلفه آخرون، إلى جانب عدد من القادة والضباط العسكريين البارزين، مما أسفر عن فراغ قيادي مؤثر داخل المؤسسة العسكرية الإيرانية.
استهداف قيادات بارزة في النظام الإيراني
أعلن نتنياهو أن القائمة تشمل أيضًا أسماء مهمة أخرى، منها نجل المرشد الأعلى الإيراني، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، إضافة إلى اللواء أمير حاتمي القائد العام للجيش، واللواء أحمد وحيدي قائد الحرس الثوري، واللواء علي عبد اللهي قائد مقر خاتم الأنبياء. ويمثل هذا التوجه استمرارًا للحملة الإسرائيلية الأميركية على مستويات قيادية عليا لإضعاف قدرات النظام الإيراني العسكرية والسياسية.
ردود الفعل الإيرانية والدولية
واجه الإعلان الإسرائيلي موجة من ردود الفعل الرسمية الإيرانية، حيث أكدت الخارجية الإيرانية أن مقتل لاريجاني لن يؤثر على استقرار النظام، في حين تابع المجتمع الدولي هذه التطورات بقلق، خصوصًا أن سلسلة الاغتيالات تزيد من حدة التوترات في المنطقة وتهدد الاستقرار الإقليمي.
خلفيات العمليات الاستراتيجية
تشير مصادر أمنية إلى أن هذه العمليات تأتي ضمن استراتيجية إسرائيلية أميركية لتفكيك شبكة القيادة العسكرية الإيرانية، والضغط على إيران للحد من أنشطتها النووية والصاروخية، إضافة إلى التأثير على قدرة النظام على اتخاذ قرارات عسكرية فعّالة خلال النزاع الجاري.
التداعيات المحتملة على المنطقة
يشكل تسلسل هذه الاغتيالات خطرًا على استقرار الشرق الأوسط، إذ من الممكن أن يؤدي إلى تصعيد عسكري إضافي، وزيادة العمليات الانتقامية من قبل طهران على المستويات الإقليمية والدولية، مما يضع حلفاء الولايات المتحدة وإسرائيل في حالة استعداد قصوى.
أسئلة شائعة
س1: من هم أبرز المستهدفين في قائمة نتنياهو؟
تتضمن القائمة قيادات بارزة، مثل نجل المرشد الأعلى الإيراني، رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، اللواء أمير حاتمي، اللواء أحمد وحيدي، واللواء علي عبد اللهي.
س2: ما سبب هذه الاغتيالات؟
تهدف إسرائيل والولايات المتحدة إلى تقويض قدرات النظام الإيراني العسكرية والسياسية، والضغط على طهران لتقليل أنشطتها النووية والصاروخية.
س3: ما رد إيران على هذه العمليات؟
أكدت طهران أن مقتل بعض القيادات لن يؤثر على استقرار النظام، لكنها تعتبر الاغتيالات استفزازًا يزيد التوتر في المنطقة.
س4: كيف تؤثر هذه العمليات على الاستقرار الإقليمي؟
قد تؤدي إلى تصعيد عسكري إضافي وزيادة الهجمات الانتقامية، ما يعقد الأمن الإقليمي ويستدعي استعدادًا دوليًا.
س5: هل ستتوقف هذه الاغتيالات في المستقبل القريب؟
من غير المتوقع توقفها على المدى القصير، إذ تعد جزءًا من الاستراتيجية الإسرائيلية الأميركية المستمرة للضغط على إيران وقياداتها العليا.