ثلوج كثيفة ووفيات وانقطاع كهرباء.. 10 حقائق مصوّرة تكشف حجم العاصفة التي أربكت الولايات المتحدة
الترند العربي – متابعات
شهدت الولايات المتحدة خلال الأيام الماضية واحدة من أعنف العواصف الشتوية في مواسمها الأخيرة، بعدما اجتاحت مساحات شاسعة من الشرق والجنوب والوسط، حاملةً معها خليطًا قاسيًا من الثلوج الكثيفة، والأمطار المتجمدة، والجليد الأسود، في مشهد عطّل الحياة اليومية وشلّ البنية التحتية، وخلّف وفيات وخسائر اقتصادية متزايدة.
العاصفة لم تكن مجرد حالة طقس عابرة، بل حدثًا واسع التأثير وضع أكثر من 200 مليون أمريكي تحت التحذيرات الرسمية، وأربك حركة الطيران والنقل والطاقة، فيما وثّقت عدسات المصورين مشاهد تختصر قسوة اللحظة من قلب المدن والطرق والمطارات.
في هذا التقرير، نستعرض 10 حقائق أساسية ترسم الصورة الكاملة لتداعيات العاصفة، مدعومة بالمشاهد التي التقطتها الكاميرات، وتفسّر لماذا وُصفت بأنها من أكثر العواصف إرباكًا للولايات المتحدة هذا الشتاء.

1. انقطاع الكهرباء عن أكثر من مليون مشترك
تسببت العاصفة في انقطاع التيار الكهربائي عن أكثر من مليون مشترك في عدة ولايات أمريكية، نتيجة تراكم الجليد على خطوط الكهرباء وسقوط الأشجار بفعل الرياح القوية.
وامتد التأثير من ولايات الجنوب الشرقي وصولًا إلى ولايات في الوسط والغرب، بما في ذلك أجزاء من نيو مكسيكو، ما زاد الضغط على شبكات الطاقة في ذروة الطلب الشتوي.

2. إلغاء أكثر من 10 آلاف رحلة جوية في يوم واحد
أجبرت الثلوج الكثيفة وضعف الرؤية سلطات الطيران على إلغاء أكثر من 10 آلاف رحلة جوية خلال يوم واحد فقط، في واحدة من أكبر موجات الإلغاء هذا الموسم.
القرار شمل رحلات داخلية ودولية، وأثر على ملايين المسافرين العالقين في المطارات.

3. اضطراب الطيران يتواصل لعدة أيام
لم يتوقف تأثير العاصفة عند يوم واحد، بل استمر اضطراب حركة الطيران لليوم التالي، مع تسجيل آلاف حالات التأخير والإلغاء الإضافية، نتيجة تراكم الثلوج وتأخر عمليات إزالة الجليد من المدارج والطائرات.

4. مطارات كبرى تحت الإيقاف الأرضي
واجهت مطارات رئيسية في نيويورك وواشنطن وفيلادلفيا إيقافات أرضية وتأخيرات واسعة، ما أدى إلى شلل شبه كامل في حركة الإقلاع والهبوط لساعات طويلة، وتكدس الرحلات على الأرض.

5. مزيج قاتل من الثلوج والجليد والأمطار المتجمدة
تميّزت العاصفة بطابع مركّب، إذ لم تقتصر على تساقط الثلوج، بل جمعت بين الجليد والأمطار المتجمدة، ما خلق ظروفًا شديدة الخطورة على الطرق، خاصة مع تشكّل ما يُعرف بـ«الجليد الأسود» غير المرئي.

6. 213 مليون شخص تحت التحذيرات الرسمية
أفادت بيانات الأرصاد الأمريكية بأن نحو 213 مليون شخص وُضعوا تحت تحذيرات رسمية من طقس شتوي قاسٍ، في واحدة من أوسع نطاقات التحذير المناخي خلال السنوات الأخيرة.
7. ارتفاع عدد الوفيات إلى ما بين 26 و29 شخصًا
أسفرت العاصفة حتى الآن عن وفاة ما بين 26 و29 شخصًا في ولايات عدة، نتيجة حوادث مرورية، وانزلاقات، وإجهاد أثناء إزالة الثلوج، إضافة إلى حوادث مرتبطة بالتزلج الخطِر في الطرق المغطاة بالجليد.
8. ولايات الجنوب والوسط بين الأكثر تضررًا
كانت ولايات مثل تينيسي، ومسيسيبي، ولويزيانا من بين الأكثر تضررًا، حيث لا تمتلك بعض هذه المناطق البنية التحتية المعتادة للتعامل مع الثلوج الكثيفة، ما ضاعف حجم الخسائر والشلل.
9. تعطل الشحن وسلاسل الإمداد
أدى إغلاق الطرق وتعطل النقل إلى توقف أو تأخير خدمات الشحن، مع تحذيرات من تأخر تسليم الطرود والبضائع، وهو ما انعكس على حركة التجارة وسلاسل الإمداد، خصوصًا في موسم ذروة الطلب الشتوي.
10. خسائر اقتصادية وضغوط على شبكات الطاقة
تكبّدت قطاعات السياحة والفنادق والطيران خسائر مباشرة، إلى جانب ضغوط كبيرة على شبكات الطاقة، في وقت يحذر فيه خبراء من أن التكلفة الاقتصادية النهائية للعاصفة قد تُقدّر بمليارات الدولارات.
العاصفة والتغير المناخي.. نقاش يتجدد
أعاد هذا الحدث الجوي العنيف الجدل حول تأثيرات التغير المناخي، ودوره في زيادة حدة وتكرار الظواهر المتطرفة. ويرى خبراء أن ما تشهده الولايات المتحدة ليس مجرد شتاء قاسٍ، بل نمط متكرر يتطلب مراجعة سياسات الاستعداد والبنية التحتية.
اختبار قاسٍ لقدرة المدن الأمريكية
وضعت العاصفة المدن الكبرى أمام اختبار حقيقي لجهوزيتها، من حيث سرعة الاستجابة، وقدرة شبكات النقل والطاقة على الصمود، في وقت تتزايد فيه المخاوف من عواصف أشد قسوة في المستقبل القريب.
كم عدد المتأثرين بالعاصفة؟
أكثر من 200 مليون شخص وُضعوا ضمن نطاق التحذيرات الجوية.
كم عدد الرحلات الجوية التي أُلغيت؟
تم إلغاء أكثر من 10 آلاف رحلة خلال يوم واحد، مع استمرار الإلغاءات لاحقًا.
ما حصيلة الوفيات حتى الآن؟
تتراوح بين 26 و29 وفاة في عدة ولايات.
ما أخطر ما ميّز هذه العاصفة؟
الجمع بين الثلوج والجليد والأمطار المتجمدة واتساع نطاقها الجغرافي.
هل يُتوقع تكرار مثل هذه العواصف؟
يحذر خبراء مناخ من تزايد تكرارها وحدّتها خلال السنوات المقبلة.
اقرأ أيضًا: الرياض تفتح بوابة جديدة للعالم.. أمير المنطقة يدشّن الصالة الدولية 2 ويضاعف طاقة مطار الملك خالد



