النصر يحسم مواجهة ضمك ويقفز للوصافة
الترند العربي – متابعات
واصل فريق النصر عروضه القوية في دوري روشن السعودي للمحترفين، بعدما حقق فوزاً ثميناً خارج أرضه على حساب ضمك بنتيجة هدفين مقابل هدف، ليخطف وصافة الترتيب من الأهلي، في جولة حملت معها تغييرات مؤثرة في مراكز المقدمة والوسط والقاع، ورسخت ملامح الصراع المحتدم مع اقتراب الدوري من منعطفه الحاسم.
جاء الانتصار النصراوي ليؤكد عودة الفريق إلى نغمة الانتصارات بثبات، مستفيداً من بدايته السريعة، وخبرته في إدارة مجريات اللقاء، إلى جانب الحسم الذي ظهر به نجومه في اللحظات المفصلية من المباراة.
بداية نارية تفرض الإيقاع
دخل النصر اللقاء بقوة واضحة منذ الدقائق الأولى، واضعاً ضمك تحت ضغط هجومي مبكر، أثمر سريعاً عن هدف التقدم عند الدقيقة الخامسة، حين استغل عبدالرحمن غريب ارتباك الدفاع وسدد كرة دقيقة منحت فريقه أسبقية معنوية مبكرة.
هذا الهدف المبكر أربك حسابات ضمك، وأجبره على التراجع نسبياً، في وقت بدا فيه النصر أكثر تنظيماً في الانتشار والضغط، مع اعتماد واضح على التحولات السريعة وبناء الهجمات من العمق والأطراف.

رونالدو يحسمها بخبرة الكبار
مع بداية الشوط الثاني، عزز النصر تفوقه عبر نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي سجل الهدف الثاني في الدقيقة الخمسين، مؤكداً مرة أخرى قيمته الحاسمة في المباريات الكبيرة، وقدرته على الظهور في اللحظات التي يحتاجه فيها فريقه.
هدف رونالدو منح النصر أفضلية مريحة نسبياً، وسمح له بالتحكم في نسق المباراة، مع التركيز على إغلاق المساحات والاعتماد على المرتدات، في ظل محاولات ضمك العودة إلى أجواء اللقاء.
محاولة متأخرة لم تغيّر المصير
ضمك لم يستسلم، ونجح في تقليص الفارق عند الدقيقة الثامنة والستين عبر جمال حركاس، مستغلاً كرة ثابتة أربكت الدفاع النصراوي، ليعيد شيئاً من الإثارة إلى الدقائق الأخيرة.
ورغم الضغط المتأخر من أصحاب الأرض، إلا أن النصر أظهر صلابة دفاعية في الدقائق الحاسمة، وأغلق المباراة بذكاء، ليخرج بثلاث نقاط ثمينة عززت موقعه في جدول الترتيب.

وصافة مستحقة وحسابات جديدة
بهذا الفوز، رفع النصر رصيده إلى 37 نقطة، متقدماً إلى المركز الثاني في سلم ترتيب دوري روشن السعودي للمحترفين، في خطوة مهمة تعكس استقرار الفريق الفني، وقدرته على المنافسة بقوة في النصف الثاني من الموسم.
في المقابل، تجمد رصيد ضمك عند 11 نقطة في المركز الخامس عشر، ليبقى ضمن دائرة الخطر، ويجد نفسه مطالباً بمراجعة أوراقه سريعاً للهروب من شبح الهبوط.
تعادل سلبي يحسم مواجهة الدمام
في مباراة أخرى ضمن الجولة ذاتها، انتهت مواجهة الاتفاق وضيفه نيوم بالتعادل السلبي، في لقاء اتسم بالحذر التكتيكي، وغياب الحلول الهجومية الحاسمة من الطرفين.
الاتفاق اكتفى بنقطة رفعت رصيده إلى 26 نقطة في المركز السابع، فيما وصل نيوم إلى 21 نقطة في المركز التاسع، ليواصل الفريقان مسيرتهما بنتائج متقلبة تبقيهما في منتصف الجدول دون تهديد مباشر أو طموح واضح بالمنافسة على المراكز المتقدمة.
نجران تشهد مواجهة مثيرة بلا فائز
وفي نجران، خطف التعادل الإيجابي الأضواء، بعدما انتهت مواجهة الأخدود والرياض بنتيجة هدفين لكل فريق، في مباراة شهدت تقلبات مثيرة حتى الدقائق الأخيرة.
الأخدود تقدم عبر مدافعه سعيد الربيعي الذي سجل هدفين بالرأس في الدقيقتين 62 و86، مستغلاً الكرات الثابتة، فيما رد الرياض بهدفين حملا توقيع توزي عند الدقيقة 26، وسعود هارون في الوقت بدل الضائع، ليحرم أصحاب الأرض من فوز كان في المتناول.

صراع القاع يشتعل
هذا التعادل أبقى الأخدود في المركز السابع عشر، والرياض في المركز السادس عشر، ليزداد صراع الهروب من الهبوط تعقيداً، مع تقارب النقاط وتزايد الضغوط على الفرق المتأخرة في سلم الترتيب.
الجولة أكدت أن الدوري السعودي هذا الموسم لا يعترف بالفوارق السهلة، وأن كل نقطة باتت تحمل وزناً مضاعفاً سواء في القمة أو القاع.
قراءة في مشهد الجولة
الجولة السابعة عشرة رسمت ملامح جديدة في المنافسة، مع عودة النصر بقوة إلى وصافة الترتيب، وتراجع بعض الفرق عن نسقها التصاعدي، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى الجولات المقبلة التي قد تحمل تحولات أكبر في سباق اللقب والمراكز الآسيوية، وكذلك في معركة البقاء.
كيف نجح النصر في خطف الوصافة؟
بفضل فوزه خارج أرضه، واستغلاله تعثر المنافسين المباشرين، مع أداء متوازن هجومياً ودفاعياً.
ما أبرز مفاتيح فوز النصر على ضمك؟
الهدف المبكر، وخبرة رونالدو في الحسم، والانضباط الدفاعي في الدقائق الأخيرة.
هل بات ضمك في خطر الهبوط؟
ضمك لا يزال قريباً من مراكز الخطر، ويحتاج إلى نتائج إيجابية عاجلة لتصحيح مساره.
ما دلالة تعادلات الجولة؟
تعكس تقارب المستويات، واشتداد المنافسة في منتصف وقاع الجدول مع تقدم الموسم.
اقرأ أيضًا: السعودية تعزّز حضورها الثقافي عربيًا ودوليًا بمشاركة واسعة في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026



