قاليباف يحذر.. أي مساس بالجزر الإيرانية سيقابل بهجمات على البنية التحتية للدول المتورطة
الترند بالعربي – متابعات
حذّر رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، من أن أي محاولة لاحتلال إحدى الجزر الإيرانية، بدعم من دولة إقليمية، ستقابل برد عسكري شامل يشمل استهداف البنية التحتية الحيوية لتلك الدولة بهجمات متواصلة لا هوادة فيها. تأتي هذه التصريحات في سياق تصاعد التوترات في منطقة الخليج، وسط حرب مستمرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، ما يزيد المخاوف الإقليمية والدولية من توسع نطاق النزاع.
قاليباف يكشف عن تحركات محتملة ضد الجزر الإيرانية
أوضح قاليباف، في تصريحات عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، أن التقارير الاستخباراتية الإيرانية رصدت تحركات لإعداد خطة احتلال إحدى الجزر الإيرانية بدعم من دولة إقليمية، مؤكدًا أن القوات الإيرانية تتابع جميع التحركات عن كثب، وجاهزة للرد الفوري على أي تهديد. وأضاف أن أي خطوة تجاه الجزر الإيرانية ستتسبب في رد إيراني متسلسل يستهدف البنية التحتية الحيوية كافة للدولة المتورطة، بما في ذلك مرافق الطاقة والاتصالات والنقل والمطارات والموانئ.
التهديدات السابقة للحرس الثوري
يأتي تحذير قاليباف بعد أيام من إعلان الحرس الثوري الإيراني عن استهداف إمارة رأس الخيمة، في حال استمرار استخدامها لشن عمليات تستهدف الجزر الإيرانية، وطلب من السكان إخلاء المدينة فوراً، وهو ما يعكس تصعيدًا غير مسبوق في أسلوب الرد الإيراني على أي تهديد محتمل للأراضي والجزر الوطنية.
تصاعد التوتر في الخليج وخلفيات التصريحات
تعد تصريحات قاليباف استمرارًا لسلسلة التوترات المتصاعدة في منطقة الخليج، حيث شهدت الأسابيع الماضية تحركات عسكرية واستخباراتية مكثفة، مع تسجيل اعتداءات متكررة على البنية التحتية في المنطقة، بما في ذلك منشآت النفط والمطارات والموانئ. ويؤكد الخبراء أن إيران تستخدم أدوات الضغط العسكرية والاقتصادية والسياسية لضمان حماية جزرها الاستراتيجية ومصالحها الإقليمية، خصوصًا في ظل المواجهات المفتوحة مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
قاليباف: صلابة الرد الإيراني واستراتيجية الدفاع عن الجزر
أكد قاليباف أن الرد الإيراني سيكون متسلسلًا ومدروسًا، مستهدفًا كل المنشآت الحيوية للدولة المتورطة، بما يعكس قدرة طهران على التحكم بمستوى التصعيد وفرض قواعد الاشتباك في المنطقة. وأشار إلى أن الرد العسكري لا يقتصر على الإجراءات التكتيكية، بل يشمل معادلات استراتيجية تهدف إلى ردع أي محاولات مستقبلية لاحتلال الجزر.
أهمية الجزر الإيرانية وخطورة أي اعتداء عليها
تحتل الجزر الإيرانية الواقعة في الخليج العربي موقعًا استراتيجيًا بالغ الأهمية، فهي تتحكم في حركة الملاحة البحرية وممرات النفط والطاقة. وأي اعتداء أو احتلال لهذه الجزر سيكون له تبعات خطيرة على الأمن الإقليمي، واستقرار أسواق النفط والطاقة، ما يزيد الضغوط الاقتصادية على الدول المجاورة والعالم.
خلفية التصعيد الإيراني
يعد قاليباف أحد أبرز المسؤولين الإيرانيين منذ استهداف إسرائيل مجموعة من القيادات البارزة في طهران خلال الحرب الجارية، ويشغل منصب رئيس البرلمان منذ عام 2020. وتأتي تصريحاته بعد سلسلة من الاعتداءات الإيرانية على البنية التحتية في دول الخليج، في إطار استراتيجية الردع الإيرانية التي تهدف إلى حماية مصالحها الإقليمية والحفاظ على سيطرتها على مضيق هرمز والجزر الاستراتيجية.
خلاصة المشهد
تصريحات قاليباف تمثل إشارة واضحة إلى أن أي تحرك ضد الجزر الإيرانية لن يكون مجرد تهديد كلامي، بل سيترجم إلى إجراءات عسكرية واقتصادية مؤثرة ضد الدول المتورطة. وتظل الجزر الإيرانية بطاقة ضغط استراتيجية في المعادلة الإقليمية، فيما يواصل المجتمع الدولي مراقبة التطورات عن كثب، وسط مخاوف من تصعيد أوسع في منطقة الخليج.
ما هي الجزر الإيرانية المستهدفة؟
الجزر الواقعة في الخليج العربي، والتي تتحكم في حركة الملاحة البحرية وممرات الطاقة الاستراتيجية.
هل تم ذكر الدولة المتورطة في خطط الاحتلال؟
لم يتم ذكر الدولة بشكل مباشر، لكن التصريحات تشير إلى دولة إقليمية تدعم أي محاولة لاحتلال الجزر الإيرانية.
ما هو رد الحرس الثوري تجاه أي تهديد؟
الحرس الثوري أكد أن أي اعتداء سيقابل بهجمات على البنية التحتية الحيوية، مع استمرار المراقبة والتحركات العسكرية الدقيقة.
كيف تؤثر هذه التوترات على أمن الطاقة العالمي؟
أي اعتداء على الجزر الإيرانية قد يهدد حركة النفط والتجارة البحرية، ويرفع أسعار الطاقة عالميًا، ويزيد الضغوط الاقتصادية على المنطقة والدول المستوردة للنفط.
هل هناك فرصة للتفاوض لتجنب التصعيد؟
في ظل التصعيد الحالي وتصريحات قاليباف، تبدو الخيارات محدودة، وتعتمد على استجابة المجتمع الدولي وضغطه على الأطراف المعنية لوقف أي محاولات عدوانية.
اقرأ أيضًا: 34 شركة سعودية تتصدر قائمة “فوربس” لأكبر 100 شركة في الشرق الأوسط لعام 2026



