سياسةالعالم العربيسياسة العالم

الجيش الأمريكي يعلن تنفيذ أكثر من 10 آلاف ضربة داخل إيران ويؤكد تدمير أغلب قدراتها الصاروخية والبحرية

الترند بالعربي – متابعات

أكد قائد القيادة المركزية الأمريكية، براد كوبر، أن القوات الأمريكية نفذت منذ بداية العملية العسكرية في فبراير الماضي أكثر من 10 آلاف ضربة على أهداف عسكرية إيرانية، ما أدى إلى تدمير أو إلحاق أضرار بأكثر من ثلثي منشآت إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة والقدرات البحرية في إيران. وأوضح كوبر أن معدل إطلاق المسيّرات والصواريخ الإيرانية انخفض بأكثر من 90%، فيما نفت القوات الأمريكية مزاعم الحرس الثوري بإسقاط طائرة إف-18.

تفاصيل الضربات الأمريكية داخل إيران
أشار براد كوبر، في مقطع فيديو نشر على منصة “إكس”، إلى أن الضربة رقم 10 آلاف تم تنفيذها قبل ساعات فقط، مضيفاً أن هذه العمليات تأتي بالتعاون مع إسرائيل، وهو ما أسفر عن ضرب آلاف الأهداف الإضافية، مؤكداً قوة التنسيق بين القوات الأمريكية والإسرائيلية في تقويض القدرات العسكرية الإيرانية.

وأوضح كوبر أن الضربات استهدفت منشآت حساسة تشمل مصانع الصواريخ والطائرات المسيّرة وأحواض بناء السفن، وهو ما أدى إلى تراجع كبير في القدرة الإيرانية على مهاجمة القوات الأمريكية أو دول المنطقة، معتبراً أن هذه الضربات حدّت بشكل كبير من تهديدات إيران العسكرية.

نفي إسقاط طائرة إف-18
فيما يخص مزاعم الحرس الثوري الإيراني بشأن إسقاط مقاتلة أمريكية من طراز إف-18، أكدت القيادة المركزية الأمريكية (سينتكوم) أن التصريحات الإيرانية غير صحيحة تماماً، وأنه لم يسقط أي طائرة حربية أميركية خلال العمليات الأخيرة.
وكان الحرس الثوري الإيراني قد نشر مقطعاً مصوراً قال إنه يوثق لحظة استهداف الطائرة، وادعى التلفزيون الرسمي الإيراني أنها سقطت فوق أجواء مدينة تشابهار بمحافظة سيستان وبلوشستان، أو في مياه المحيط الهندي، وهو ما نفته واشنطن بشكل قاطع.

أثر الضربات على القدرات الإيرانية
وفق تصريحات كوبر، أسفرت الضربات الأمريكية عن انخفاض ملحوظ في نشاط الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، مما أثر على قدرة إيران على تنفيذ هجمات ضد القوات الأمريكية أو مصالح حلفائها في المنطقة. وأكد أن العمليات مستمرة لاستهداف أي قدرات عسكرية إضافية قد تشكل تهديداً في المستقبل، وأن القوات الأمريكية لم تتوقف عن تنفيذ مهامها.

التنسيق العسكري مع إسرائيل
أبرز قائد القيادة المركزية الأمريكية أهمية التعاون مع الحليف الإسرائيلي في هذه العمليات، مشيراً إلى أن التنسيق بين الطرفين عزز القدرة على تدمير الأهداف العسكرية الإيرانية بدقة وكفاءة عالية، وهو ما يعكس مستوى التخطيط الاستراتيجي المشترك بين واشنطن وتل أبيب في مواجهة التهديد الإيراني.

التحليل العسكري للأزمة
المحللون العسكريون يعتقدون أن الضربات الأمريكية المكثفة واستهداف القدرات الصاروخية والبحرية الإيرانية ستؤثر بشكل مباشر على العمليات العسكرية الإيرانية، وستضعف قدرات الرد، بالإضافة إلى الحد من تهديدات الطائرات المسيّرة والصواريخ في الخليج ومناطق أخرى. كما أن النفي الأمريكي لإسقاط الطائرة يشير إلى وجود جهود متواصلة لتجنب التصعيد المباشر بين واشنطن وطهران في هذه المرحلة.

خلاصة العمليات الأمريكية داخل إيران
العمليات العسكرية الأمريكية أدت إلى تدمير أو إلحاق أضرار كبيرة بالبنية التحتية العسكرية الإيرانية، وهو ما ساهم في خفض مستوى التهديدات الإيرانية ضد القوات الأمريكية وحلفائها. ومع استمرار الضربات واستهداف القدرات الحرجة، يبدو أن واشنطن تحاول الحفاظ على تفوقها العسكري في المنطقة وتقويض أي تهديد محتمل من طهران في المدى القريب والمتوسط.

كم عدد الضربات التي نفذتها القوات الأمريكية داخل إيران؟
نفذت القوات الأمريكية أكثر من 10 آلاف ضربة منذ بداية العمليات في فبراير الماضي.

ما الأهداف التي استهدفتها الضربات؟
استهدفت الضربات منشآت إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة، والقدرات البحرية، وأحواض بناء السفن الإيرانية.

هل أسقطت إيران طائرة إف-18 أمريكية؟
لا، القيادة المركزية الأمريكية نفت بشكل قاطع إسقاط أي طائرة أمريكية، ووصفت المزاعم الإيرانية بأنها غير صحيحة.

ما تأثير هذه الضربات على القدرات الإيرانية؟
أدى ذلك إلى انخفاض إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة بأكثر من 90%، وتقليل قدرة إيران على مهاجمة القوات الأمريكية ودول المنطقة.

هل هناك تعاون مع دول أخرى في هذه العمليات؟
نعم، هناك تنسيق استراتيجي مع إسرائيل لتعزيز فعالية الضربات وتحقيق أهداف العمليات بدقة.

اقرأ أيضًا: 34 شركة سعودية تتصدر قائمة “فوربس” لأكبر 100 شركة في الشرق الأوسط لعام 2026

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى