سياسةالعالم العربيسياسة العالم

تصعيد غير مسبوق.. ضربة وقائية تهز طهران وإغلاق طارئ في إسرائيل

الترند بالعربي – متابعات

أعلنت إسرائيل، صباح السبت 28 فبراير 2026، بدء تنفيذ ما وصفته بـ«هجوم وقائي» واسع ضد إيران، في تطور عسكري بالغ الحساسية أعاد المنطقة إلى مربع التصعيد المفتوح، بعدما تزامن الإعلان مع سماع دوي انفجارات في قلب طهران وفق تقارير إعلامية إيرانية ودولية، بينما فرضت تل أبيب إجراءات طوارئ داخلية شملت إغلاق المجال الجوي وتعطيل الدراسة وتقليص العمل في معظم القطاعات، وسط توقعات برد إيراني محتمل يرفع منسوب القلق في الشرق الأوسط

إعلان رسمي من تل أبيب.. ماذا قال وزير الدفاع؟
وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أعلن أن بلاده بدأت تنفيذ «هجوم وقائي» ضد إيران، مؤكدًا أن الهدف هو «إزالة تهديدات» تعتبرها إسرائيل مباشرة لأمنها، وهي صياغة تحمل دلالة سياسية وعسكرية في آن واحد، لأن مصطلح «وقائي» يُستخدم عادة لتبرير تحركات استباقية قبل وقوع هجوم مضاد، ما يفتح بابًا واسعًا أمام سيناريوهات الرد والرد المقابل

انفجارات في طهران.. ما الذي كُشف حتى الآن؟
وسائل إعلام إيرانية تحدثت عن سماع انفجارات داخل العاصمة طهران، فيما تداولت تقارير أن عددًا من الصواريخ سقط في مناطق وسط المدينة، مع ذكر شارعي «دانشكاه» و«جمهوري» كمواقع وردت في التقارير الأولية، كما نقلت جهات دولية شهادات عن انفجارات قوية سُمع دويها في العاصمة، دون توفر صورة رسمية مكتملة حتى اللحظة عن حجم الأضرار أو طبيعة المواقع التي تعرضت للقصف

تعتيم إسرائيلي وتضارب في تفاصيل الأهداف
حتى مع صدور إعلان «الهجوم الوقائي»، ظلّت التفاصيل الدقيقة حول الأهداف داخل إيران محدودة ومتباينة بين ما تتناقله وسائل الإعلام، وبين ما تسمح به الرقابة العسكرية الإسرائيلية عادة في أوقات التصعيد، وهو ما يترك مساحة كبيرة للتقديرات والتكهنات بشأن طبيعة الضربات، وهل استهدفت بنى عسكرية محددة أم مواقع مرتبطة بقدرات الصواريخ أو البرنامج النووي أو منشآت قيادية، وهي أسئلة غالبًا ما تُحسم تدريجيًا مع توالي البيانات ونتائج الاستطلاع الميداني

حديث عن تنسيق أميركي.. ما حجم الدور الأميركي؟
تقارير دولية تحدثت عن أن الضربات جاءت ضمن تنسيق وثيق بين إسرائيل وواشنطن، بل إن بعضها وصف المشهد بأنه حملة مشتركة أو متزامنة، في سياق خطة تمت مناقشتها منذ أسابيع وفق مصادر صحفية، وهو ما يمنح الهجوم بعدًا أكبر من كونه عملية إسرائيلية منفردة، ويعني عمليًا أن أي رد إيراني قد يأخذ في الاعتبار الوجود الأميركي في المنطقة ومعادلات الردع المرتبطة به

إغلاق المجال الجوي وتعطيل المدارس.. إسرائيل ترفع حالة الطوارئ
بمجرد الإعلان عن بدء الهجوم، اتخذت إسرائيل خطوات طارئة شملت إغلاق المجال الجوي وتعطيل الدراسة وإجراءات عمل استثنائية، مع تقليص الحركة العامة وحظر أو تقليص التجمعات في بعض المناطق، وهي إجراءات تُقرأ عادة على أنها استعداد لرد صاروخي أو هجمات بطائرات مسيرة، خصوصًا أن هذا النوع من التصعيد غالبًا ما يُقابَل بمحاولات رد سريعة أو رسائل قوة متبادلة

صفارات إنذار واستنفار داخلي.. ماذا يعني ذلك للمشهد الأمني؟
سماع صفارات الإنذار في إسرائيل ورفع الجاهزية الدفاعية يشيران إلى أن المؤسسة الأمنية تتوقع سيناريوهات متعددة، من بينها إطلاق صواريخ بعيدة المدى أو هجمات مسيرة أو عمليات على جبهات أخرى، إذ إن أي مواجهة مع إيران لا تُدار عادة ضمن مسرح واحد فقط، بل قد تتداخل فيها جبهات عدة وفق طبيعة الردود المحتملة وحسابات الردع الإقليمي

لماذا الآن؟ خلفية التوتر والمفاوضات المتعثرة
التطور يأتي في سياق توتر متراكم، وسط حديث عن تعثر مسارات التفاوض المتعلقة بالملف النووي الإيراني وشروط تخفيف العقوبات، مع تمسك إيران بمواقفها بشأن برامج الصواريخ، وفي المقابل تصعيد إسرائيلي متكرر في الخطاب حول «خطوط حمراء» تتعلق بما تعتبره تل أبيب تهديدًا استراتيجيًا، ما جعل احتمالات الضربة الاستباقية مطروحة بقوة في الأشهر الأخيرة

مصطلح «هجوم وقائي».. ماذا يترتب عليه سياسيًا؟
استخدام تعبير «وقائي» ليس مجرد توصيف لغوي، بل هو رسالة مزدوجة، الأولى للداخل الإسرائيلي لتبرير القرار أمام الرأي العام عبر تصويره كخطوة دفاعية، والثانية للخارج بهدف تقديم العملية كتحرك استباقي وليس عدوانًا غير مبرر، وهو ما قد يُستخدم لاحقًا في معركة الروايات داخل المنظمات الدولية ودوائر الحلفاء والخصوم على حد سواء

داخل طهران.. ماذا نعرف عن المواقع التي وردت في التقارير الأولية؟
التقارير التي تحدثت عن سقوط صواريخ في شارعي «دانشكاه» و«جمهوري» توحي بأن الانفجارات سُمعت أو حدثت في نطاقات مركزية مكتظة، وهو ما يرفع حساسية الحدث لأن أي ضربات في قلب العاصمة، حتى لو استهدفت مواقع محددة، ستنعكس فورًا على الرأي العام الإيراني وعلى مستوى الاستنفار الداخلي، كما قد تؤدي إلى تدابير أمنية وإعلامية أكثر تشددًا

الرقابة العسكرية الإسرائيلية.. لماذا تقل التفاصيل في لحظات الحرب؟
في أوقات الحرب، تلجأ إسرائيل إلى تشديد الرقابة على النشر بشأن مواقع الضربات ونتائجها أو تفاصيل العمليات، سواء لحماية الخطط العسكرية أو لمنع تقديم معلومات للخصم، وقد وثّقت تقارير سابقة ارتفاع مستوى القيود والمواد التي تُمنع أو تُعدَّل للنشر خلال فترات التصعيد، ما يفسر بقاء المشهد «مجزأً» من حيث المعلومات في الساعات الأولى

ردود الفعل الإيرانية.. بين الوعيد والتريث
حتى مع تباين التصريحات في الدقائق الأولى من أي تصعيد، تميل طهران عادة إلى خطاب مزدوج يجمع بين التهديد برد «قاسٍ» وبين تقييم لحجم الضربة وأثرها قبل اتخاذ قرار عملي، لأن الرد لا يتصل فقط بالرغبة في الانتقام، بل أيضًا بتقدير المصلحة العسكرية والسياسية وتوقيت الرد وطبيعته، خصوصًا إذا كان الطرف الآخر يتوقع الرد ويستعد له دفاعيًا

سيناريوهات الرد المحتملة.. ما الذي يخشاه الإقليم؟
أكثر السيناريوهات التي تُثار عادة في مثل هذه اللحظة تشمل ردًا صاروخيًا مباشرًا، أو هجمات بالطائرات المسيرة، أو عمليات تستهدف مصالح أو قواعد في المنطقة، أو تحريك جبهات إقليمية أخرى بشكل غير مباشر، ومع إغلاق الأجواء والاستنفار الإسرائيلي، تبدو تل أبيب وكأنها تتوقع «موجة رد» ولو كانت محدودة، لتثبيت معادلة الردع أو لإظهار القدرة على امتصاص الضربة المقابلة

تأثير فوري على حركة الطيران والاقتصاد
إغلاق المجال الجوي وتعليق رحلات وتحويل مسارات طائرات، يعني اضطرابًا مباشرًا في حركة السفر والتجارة والنقل، وقد يمتد تأثيره إلى خطوط عبور إقليمية إذا اتسعت دائرة الخطر، كما أن أي تصعيد بهذا الحجم ينعكس عادة على الأسواق عبر ارتفاع تكلفة التأمين والمخاطر، حتى قبل اتضاح نتائج العمليات على الأرض

معركة الروايات.. لماذا تتضاعف الشائعات في أول ساعات التصعيد؟
في الساعات الأولى، تتسابق المنصات على نشر تفاصيل غير مكتملة، بينما تمنع الرقابة العسكرية في إسرائيل الإفصاح الكامل، وقد تُقيّد السلطات داخل إيران أيضًا تدفق المعلومات لأسباب أمنية، فينشأ فراغ معلوماتي تملؤه التخمينات، لذلك تصبح البيانات الرسمية اللاحقة هي المرجع الحاسم، لكن بعد أن تكون موجة الجدل قد التهمت مساحة واسعة من الرأي العام

خطورة اللحظة.. لماذا يختلف هذا التصعيد عن جولات سابقة؟
الفارق هنا أن الحديث يدور عن ضربات في قلب العاصمة الإيرانية وفق تقارير أولية، مع إجراءات طوارئ إسرائيلية غير اعتيادية على مستوى المجتمع والاقتصاد والمدارس والمجال الجوي، إضافة إلى حديث عن تنسيق أميركي، وهي عناصر تجعل الحدث ليس مجرد «رسالة عسكرية محدودة»، بل خطوة قد تفتح الباب أمام مواجهة أوسع إذا لم تُضبط إيقاعات الردع سريعًا

ما الذي نعرفه يقينًا وما الذي لا يزال قيد التحقق؟
المؤكد حتى الآن وفق مصادر متعددة هو إعلان إسرائيل بدء هجوم تصفه بالوقائي، وسماع انفجارات في طهران في وسط المدينة وفق تقارير إيرانية ودولية، وفرض إسرائيل إجراءات طوارئ وإغلاق الأجواء وتعطيل المدارس، بينما تبقى تفاصيل الأهداف وحجم الخسائر داخل إيران، وطبيعة الدور الأميركي، ومسار الرد الإيراني، نقاطًا تنتظر مزيدًا من البيانات الرسمية والتقييمات الميدانية خلال الساعات المقبلة

إلى أين يتجه التصعيد خلال الساعات المقبلة؟
السيناريو الأكثر ترجيحًا هو استمرار حالة الاستنفار لفترة تمتد لأيام إذا كانت الحملة العسكرية على مراحل كما تشير بعض التقارير، مع مراقبة دقيقة لمسارات الرد الإيراني المحتمل، وفي المقابل ستحاول القوى الدولية على الأرجح احتواء الموقف دبلوماسيًا لتفادي اتساع رقعة المواجهة، لكن هامش التحكم سيبقى مرتبطًا بما إذا كان الطرفان سيتجهان إلى «ضربة وضربة» محدودة أم إلى مسار تصاعدي مفتوح

الأسئلة الشائعة
هل أكدت إسرائيل طبيعة الأهداف التي ضُربت داخل إيران؟
حتى الآن لم تُعلن تفاصيل كاملة حول طبيعة الأهداف، وتظل المعلومات المتاحة في إطار تقارير أولية وتغطيات إعلامية؟

هل وقعت الانفجارات داخل طهران فعلًا؟
تقارير إعلامية إيرانية ودولية تحدثت عن سماع انفجارات في وسط طهران وسقوط صواريخ في مناطق ذُكرت ضمن التقارير الأولية

لماذا أغلقت إسرائيل مجالها الجوي وعطلت المدارس؟
الإجراءات تُفهم عادة كاستعداد لرد محتمل بالصواريخ أو المسيرات ورفع مستوى الطوارئ الداخلية

هل مشاركة الولايات المتحدة مؤكدة رسميًا؟
هناك تقارير دولية تحدثت عن تنسيق وعمليات متزامنة أو مشتركة، لكن التفاصيل الدقيقة تبقى مرتبطة بما ستعلنه الجهات الرسمية لاحقًا

هل يعني وصف «هجوم وقائي» أن الضربة دفاعية قانونيًا؟
التوصيف سياسي وعسكري، بينما التقييم القانوني يرتبط بسياقات أوسع، ومعايير دولية، وروايات الأطراف المختلفة

ما السيناريو الأكثر احتمالًا في الرد الإيراني؟
لا يمكن الجزم، لكن الاحتمالات تشمل ردًا صاروخيًا أو بطائرات مسيرة أو خيارات أخرى وفق تقديرات القيادة الإيرانية ومسار التصعيد

اقرأ أيضًا: الغضب في كرداسة.. ملصق علم إسرائيل يفجر فوضى دهس وإصابات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى