الأسرة والمجتمعصحة

“رؤية السعودية 2030” تقود قفزة صحية تاريخية وترفع متوسط العمر إلى 79.7 عامًا

الترند العربي – متابعات

تواصل المملكة العربية السعودية تحقيق قفزات نوعية في مؤشرات الصحة العامة، ضمن مسار تحولي تقوده رؤية السعودية 2030 وبرنامج تحوّل القطاع الصحي، مستندة إلى نهج تكاملي يضع صحة الإنسان وجودة حياته في صدارة السياسات العامة، وهو ما انعكس بوضوح على ارتفاع متوسط العمر المتوقع وتراجع وفيات الحوادث والإصابات.

نموذج صحي متكامل يقوده التحول الوطني

تمضي المملكة في بناء نموذج صحي متقدم يعتمد على العمل المشترك بين مختلف الجهات الحكومية، ويجسّد مفهوم الحكومة الواحدة، حيث تُصاغ السياسات الصحية ضمن إطار شامل يربط بين الوقاية والعلاج وجودة الحياة، مع دمج البعد الصحي في قطاعات متعددة مؤثرة في حياة المجتمع.

هذا التكامل أسهم في تحسين الوصول إلى الرعاية الصحية، ورفع كفاءة الخدمات، وتعزيز برامج الوقاية، بما يدعم استدامة النظام الصحي ويواكب التحولات الديموغرافية والاجتماعية.

ارتفاع متوسط العمر المتوقع إلى 79.7 عامًا

أظهرت المؤشرات الصحية الحديثة تسجيل متوسط عمر متوقع بلغ 79.7 عامًا، في دلالة مباشرة على تحسن جودة الحياة ومستوى الرعاية الصحية، ونجاح السياسات الوقائية، وتوسع مظلة الخدمات الصحية الشاملة، نتيجة تنسيق الجهود بين الجهات التنظيمية والتنفيذية.

ويُعد هذا الارتفاع ثمرة لمسار طويل من الإصلاحات الصحية التي ركزت على الإنسان باعتباره محور التنمية، وليس مجرد نتيجة لتوسع الخدمات العلاجية.

خفض وفيات حوادث الطرق بنسبة 60%

في جانب السلامة العامة، حققت المملكة انخفاضًا لافتًا بنسبة 60% في الوفيات الناتجة عن حوادث الطرق، نتيجة سياسات متكاملة شملت تحسين البنية التحتية، وتطوير الأنظمة المرورية، وتعزيز الرقابة، ورفع الوعي المجتمعي، إلى جانب تكامل الجهود الصحية والإسعافية.

كما سجّلت الوفيات الناجمة عن الإصابات غير المقصودة تراجعًا بنسبة 30%، بما يعكس نجاح تطبيق مفهوم الصحة في كل السياسات، وربط السلامة المرورية والوقاية الصحية بجودة الحياة.

الصحة في قلب السياسات العامة

يعكس هذا التقدم قناعة راسخة بأن تحسين المؤشرات الصحية ليس مسؤولية قطاع واحد، بل نتاج مسار وطني تشاركي، تقوده رؤية السعودية 2030، ويستهدف بناء مجتمع حيوي يتمتع بصحة مستدامة، عبر الوقاية قبل العلاج، وتكامل السياسات، واستدامة المكتسبات التنموية.

ما الذي أسهم في رفع متوسط العمر المتوقع في المملكة؟
تكامل السياسات الصحية، وتحسين جودة الرعاية، وتوسيع خدمات الوقاية، ودمج البعد الصحي في مختلف القطاعات.

كيف تحقّق خفض وفيات حوادث الطرق؟
من خلال سياسات مرورية وتنظيمية متكاملة، وتحسين البنية التحتية، وتعزيز الرقابة، ورفع الوعي المجتمعي، إلى جانب تطوير الخدمات الإسعافية.

هل يُعد هذا التحسن مسؤولية القطاع الصحي فقط؟
لا، بل هو نتيجة عمل تكاملي بين جهات متعددة، ضمن نهج الحكومة الواحدة الذي تتبناه رؤية السعودية 2030.

ما الهدف النهائي من هذه السياسات الصحية؟
تعزيز جودة الحياة، وبناء مجتمع حيوي ينعم بصحة مستدامة، ودعم التنمية الشاملة على المدى الطويل.

اقرأ أيضًا: موسكو تردّ بالنار الثقيلة.. ضربات روسية واسعة تطال منشآت حيوية في أوكرانيا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى