الأسرة والمجتمع

بروميناد جدة.. تعيد الأجواء الرمضانية بحضور المسحراتي والكيرم

الترند العربي – متابعات

بأجواء رمضانية جمعت بين الألعاب الشعبية والجلسات البسيطة والأكلات الحجازية أعاد “رمضانيات بروميناد”، الحنين والذكريات لأهالي جدة بإحياء ونقل تراث منطقتهم العريق وعاداتهم الاجتماعية القديمة الخاصة بشهر رمضان للأجيال الجديدة.

ومع النسمات البحرية على شاطئ عروس البحر الأحمر، تعالت أصوات وتحديات الأطفال والكبار من خلال لعبهم لـ “الكيرم”، و”الفرفيرة” وسط تشجيع الزائرين، فيما اختلطت روائح الأكلات الشعبية لعربات البليلة وبسطات “الكبدة والبطاطس”، باعتبارها أشهر الأكلات الحجازية لشهر رمضان.

فيما تجسدت في “رمضانيات بروميناد”، مهنتا “المسحراتي”، و”السقا” كأشهر المهن القديمة في الحارات الشعبية بجدة، فالمسحراتي بطبلته وندائه بين الأزقة بعبارة “اصحى يانايم ووحد الدايم” كان يجول الحارات ويمر بالمنازل ليوقظ الناس للسحور، أما “السقا” فيحمل قربته المملوءة بالماء ليروي ظمأ الناس بين المنازل.

وبدوره أوضح مسحراتي الحارة معاذ الأهدل، في رمضانيات بروميناد، أنه بالرغم من الإقبال الكبير عليه والإعجاب بشخصيته التي جسدها، وحرص الزوار على توثيق العبارات التي يرددها بكاميرات هواتفهم، إلا أن دور المسحراتي فعلياً بدأ يتلاشى بشكل كبير جداً؛ وذلك لظهور التكنولوجيا التي حلت بديلاً لدور المسحراتي.

فيما كان هناك من الزائرين من قرر ترك التكنولوجيا والعيش بتجربة رمضانية تعيد لهم ذكريات طفولتهم، وبدوره أكد سعد الشهراني، أن “الكيرم” يعد من أبرز الألعاب الشعبية الرمضانية القديمة التي أبعدتهم عنها التقنية، واليوم في موسم رمضان أعاد “الكيرم” له ذكريات الماضي، مؤكداً أنه حرص على عيش هذه التجربة واسترجاع الأيام الجميلة بدون وجود للتقنية بينهم.

المصدر
أخبار 24

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى