منوعات

النقل الترددي في مكة يسجل 64 مليون راكب خلال رمضان ويخفض زمن التفريغ بنسبة 21%

الترند بالعربي – متابعات

أعلنت الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة عن إحصاءات أعمالها التشغيلية خلال شهر رمضان المبارك، حيث أسهمت خدمات النقل الترددي في نقل أكثر من 64 مليون راكب عبر حوالي 1.5 مليون رحلة باستخدام 2,600 حافلة تعمل من خلال 7 محطات مركزية، مع تسجيل انخفاض بنسبة 21% في زمن تفريغ المحطات خلال أوقات الذروة مقارنة بالعام الماضي، ليصبح أقل من 60 دقيقة، ما يعكس التحسين المستمر في خدمات النقل لمستخدمي المسجد الحرام والزوار والمصلين.

خدمة النقل الترددي للمسجد الحرام
قدمت الهيئة خدمات النقل الترددي بشكل مكثف خلال شهر رمضان، لتسهيل حركة المصلين والزوار بين المسجد الحرام والمناطق المحيطة به، وضمان انتظام التدفق وتقليل الازدحام في أوقات الذروة. وشملت الخدمات تشغيل 2,600 حافلة عبر 7 محطات مركزية، مع خطط دقيقة لإدارة حركة المركبات وتحسين سرعة التفريغ، مما ساهم في توفير تجربة نقل آمنة وفعالة للركاب.

خفض زمن التفريغ وتحسين الأداء
أكدت الهيئة أن متوسط زمن تفريغ المحطات خلال ساعات الذروة كان أقل من 60 دقيقة، مسجلاً انخفاضاً قدره 21% مقارنة بنفس الفترة في رمضان الماضي، نتيجة تطبيق أساليب حديثة في إدارة المحطات وتحسين التنسيق بين الحافلات والفرق التشغيلية. ويُعد هذا التحسن مؤشراً على نجاح استراتيجيات التطوير والتحديث المستمرة في منظومة النقل الترددي بمكة.

خدمات حافلات وأجرة مكة
إلى جانب النقل الترددي، سجلت حافلات مكة نقل أكثر من 2.2 مليون راكب عبر 85 ألف رحلة خلال شهر رمضان، بينما نفّذت خدمة أجرة مكة أكثر من 51 ألف رحلة، مما يعكس شمولية الخدمات المقدمة لجميع الزوار والمصلين وتلبية احتياجاتهم بشكل مرن ومتواصل.

استقبال الزوار في المواقيت والمساجد
بلغ عدد الزوار في المواقيت ومساجد الحل حوالي 4 ملايين زائر، في حين استقبلت 14 موقعًا تاريخيًا وإثرائيًا أكثر من 15 ألف زائر، مما يعكس الجهود الكبيرة التي تبذلها الهيئة لتقديم تجربة متكاملة للزوار، تجمع بين الجانب الديني والثقافي والتاريخي، مع الاهتمام بتوفير مرافق وخدمات عالية الجودة.

مشروع “امتداد صفوف المصلين”
فعّلت الهيئة مشروع امتداد صفوف المصلين الذي يهدف إلى تفعيل المصليات المحيطة بالمسجد الحرام لاستيعاب أعداد إضافية من المصلين، حيث استقبلت هذه المصليات أكثر من 850 ألف مصلٍ في 4 مصليات خلال شهر رمضان، ما ساعد على تخفيف الضغط على المسجد الحرام وتوفير أجواء صلاة مريحة ومنظمة للجميع.

البنية التحتية وخطط التطوير
ركزت الهيئة على تطوير البنية التحتية لمحطات النقل والمرافق المساندة، بما يشمل صيانة الطرق المؤدية إلى المحطات، تحسين الساحات، تنظيم مواقف المركبات، وتوفير وسائل الراحة للزوار والمصلين، إلى جانب تعزيز معايير السلامة والأمن في محيط المحطات والمصليات، لضمان سلامة الجميع أثناء التنقل وأداء الصلوات.

التنسيق والتشغيل الذكي للحافلات
اعتمدت الهيئة نظام تشغيل ذكي لحافلات النقل الترددي، يضمن انتظام الرحلات وتقليل أوقات الانتظار، مع مراقبة دقيقة لحركة الحافلات وتوزيعها بشكل يوازن بين المحطات المختلفة ويقلل من أي ازدحام محتمل، ما ساهم في تحسين تجربة النقل وتسهيل الوصول إلى المسجد الحرام والمناطق المحيطة.

أهمية النقل الترددي في المشاعر المقدسة
يلعب النقل الترددي دورًا أساسيًا في تنظيم حركة الزوار والمصلين في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، خاصة خلال رمضان، حيث يزداد عدد المصلين بشكل كبير، ويتطلب التنقل بين المواقع دقة وكفاءة لضمان تقديم خدمات آمنة وسريعة، وتقليل أي مخاطر أو تأخير.

تأثير التحسينات على تجربة الزوار والمصلين
أسهمت التحسينات في نظام النقل الترددي بشكل كبير في رفع مستوى رضا الزوار والمصلين، حيث وفرت سهولة الوصول، تقليل أوقات الانتظار، وضمان تجربة نقل مريحة ومرنة، بما يعكس اهتمام الهيئة بتحسين جودة الخدمات وتسهيل أداء الشعائر الدينية دون عوائق.

التكامل بين مختلف خدمات النقل
عملت الهيئة على تحقيق تكامل بين خدمات النقل الترددي، حافلات مكة، وأجرة مكة، لتوفير شبكة متكاملة تلبي احتياجات جميع الزوار والمصلين، مع تنسيق مستمر بين فرق التشغيل لضمان انسيابية الحركة، والقدرة على التعامل مع الكثافة العالية للمصلين في الأوقات المختلفة من اليوم.

دور الإدارة الذكية والتقنيات الحديثة
اعتمدت الهيئة على استخدام تقنيات حديثة لإدارة الحركة في المحطات والمصليات، بما يشمل تتبع الحافلات، مراقبة كثافة الركاب، وتوفير تحديثات لحظية للزوار، مما ساهم في تحسين التخطيط اليومي وتوزيع الموارد البشرية والمركبات بكفاءة عالية.

الخدمات الداعمة للزوار
شملت جهود الهيئة توفير خدمات داعمة للزوار والمصلين، مثل توفير لوحات إرشادية، فرق استعلام، أماكن للانتظار، وخدمات صحية وأساسية في مواقع المحطات والمصليات، لضمان تجربة مريحة وآمنة لجميع الفئات العمرية والقدرات البدنية المختلفة.

التخطيط لموسم رمضان المقبل
تسعى الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة إلى الاستفادة من البيانات والإحصاءات التي تم جمعها خلال رمضان هذا العام لتحسين خطط التشغيل المستقبلي، زيادة كفاءة النقل، تحسين تجربة الزوار، والتخطيط لتوسيع الخدمات بما يتماشى مع الزيادة المتوقعة في أعداد المصلين والزوار في المواسم القادمة.

كم عدد الركاب الذين نقلتهم خدمة النقل الترددي؟
تم نقل أكثر من 64 مليون راكب عبر حوالي 1.5 مليون رحلة خلال شهر رمضان.

كم عدد الحافلات والمحطات المستخدمة؟
تم تشغيل 2,600 حافلة عبر 7 محطات مركزية.

ما التحسن في زمن تفريغ المحطات؟
سجل زمن تفريغ المحطات خلال أوقات الذروة أقل من 60 دقيقة، بإنخفاض 21% مقارنة بالعام الماضي.

كم عدد الزوار الذين استقبلتهم المصليات والمواقع التاريخية؟
استقبلت المصليات أكثر من 850 ألف مصلٍ، وبلغ عدد الزوار في المواقيت والمساجد 4 ملايين، فيما استقبلت المواقع التاريخية والإثرائية أكثر من 15 ألف زائر.

هل تشمل الخدمات حافلات وأجرة مكة؟
نعم، حيث نقلت حافلات مكة أكثر من 2.2 مليون راكب عبر 85 ألف رحلة، فيما نفّذت خدمة أجرة مكة أكثر من 51 ألف رحلة خلال نفس الفترة.

اقرأ أيضًا: السعودية تعزز سوق الدين المحلي بإصدار صكوك جديدة بقيمة 15.4 مليار ريال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى