سياسة

مشروع “مسام”.. جهود سعودية لإنقاذ المدنيين من مخاطر الألغام في اليمن

الترند بالعربي – متابعات

واصل مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية «مسام» جهوده الإنسانية لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، حيث تمكن الفريق خلال الأسبوع الثاني من شهر مارس 2026 من انتزاع 908 ألغام وذخائر غير منفجرة وعبوات ناسفة في عدة محافظات يمنية، ضمن سعي المملكة لحماية المدنيين وتعزيز حياة آمنة للأشقاء في اليمن، وذلك في إطار جهود مستمرة منذ بداية المشروع لضمان سلامة المناطق المتضررة من الألغام وتأمين حياة أفضل للسكان المحليين.

أداء المشروع الأسبوعي ونوع الألغام
نجح فريق «مسام» في انتزاع 908 ألغام خلال هذا الأسبوع، شملت ثلاثة ألغام مضادة للأفراد، وتسعة ألغام مضادة للدبابات، و890 ذخيرة غير منفجرة، وست عبوات ناسفة، موزعة في مختلف المحافظات اليمنية. ويعكس هذا الإنجاز حرص المملكة على استمرار الجهود الإنسانية بشكل منتظم، ومتابعة التحديات الأمنية التي تواجه المدنيين في المناطق المتضررة من الألغام، مع توثيق عمليات النزع بدقة عالية لضمان السلامة العامة.

تفاصيل العمل في المحافظات اليمنية
في محافظة عدن، تمكن الفريق من نزع لغمين مضادين للدبابات، و215 ذخيرة غير منفجرة، وعبوتين ناسفتين، فيما شملت مديرية الخوخة بمحافظة الحديدة نزع لغم واحد مضاد للدبابات وسبع ذخائر غير منفجرة. وفي مديرية المكلا بمحافظة حضرموت، تم انتزاع ثلاثة ألغام مضادة للأفراد، وثلاثة ألغام مضادة للدبابات، و513 ذخيرة غير منفجرة، وعبوتين ناسفتين، إضافة إلى ذخيرة واحدة غير منفجرة في مديرية ميدي بمحافظة حجة، ما يظهر الانتشار الجغرافي الواسع للعمليات والتحديات الميدانية التي يواجهها فريق العمل.

إجمالي الإنجازات منذ بداية شهر مارس
ارتفع عدد الألغام المنزوعة خلال شهر مارس حتى الآن إلى 2,171 لغمًا، ما يعكس انتظام العمل المستمر وتكثيف العمليات الميدانية لضمان تطهير أكبر قدر ممكن من الأراضي اليمنية خلال الشهر الحالي، مع مراعاة أعلى معايير السلامة للفرق الميدانية وللسكان المحليين.

الإنجاز الكلي منذ تأسيس المشروع
منذ بداية مشروع «مسام»، تم نزع ما مجموعه 548,123 لغمًا، ما يجسد حجم الجهود السعودية الإنسانية والتزامها بحماية المدنيين في الأراضي اليمنية من مخاطر الألغام المتبقية بعد النزاعات المسلحة، ويعكس خبرة المملكة في إدارة العمليات الإنسانية الكبرى التي تستهدف مناطق النزاع وتخفيف معاناة السكان المحليين.

أهداف مشروع «مسام» الإنسانية
يهدف مشروع «مسام» إلى توفير حياة آمنة للسكان المدنيين في اليمن، وتأمين الأراضي المتضررة من الألغام لتسهيل عودة الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى حماية المرافق العامة والمدارس والمنازل من المخاطر الناجمة عن الألغام والذخائر غير المنفجرة، ليصبح المشروع نموذجًا عالميًا للعمل الإنساني التطوعي المنظم والمدعوم من المملكة.

طرق النزع والتقنيات المستخدمة
يعتمد المشروع على فرق مدربة تعمل بأحدث التقنيات والمعدات المخصصة لنزع الألغام والذخائر غير المنفجرة، مع تطبيق أعلى معايير السلامة لضمان عدم وقوع أي إصابات بين العاملين أو المدنيين. وتشمل العمليات الكشف عن الألغام باستخدام أجهزة متطورة، وفحص المناطق الملوثة بالألغام، ثم إزالة الألغام بطريقة آمنة وفعالة، مع توثيق كل عملية لضمان الشفافية والتقارير الدقيقة للمشروع.

التنسيق مع السلطات المحلية والمجتمع اليمني
تعمل فرق «مسام» بالتنسيق مع السلطات المحلية والمجتمع المدني في المناطق المستهدفة، لضمان تنظيم حركة السكان أثناء عمليات التطهير، وتسهيل وصول الفرق إلى المناطق الأكثر خطورة، بما يعزز التعاون بين المجتمع المحلي والمشروع ويضمن حماية المدنيين أثناء عمليات نزع الألغام.

أثر المشروع على المدنيين والأمن المحلي
يسهم مشروع «مسام» في تحسين الأوضاع الإنسانية والأمنية في المناطق اليمنية، حيث يتيح للمدنيين ممارسة حياتهم اليومية دون القلق من مخاطر الألغام والذخائر غير المنفجرة، كما يسهم في تمكين الأطفال من الوصول إلى المدارس بأمان، والسكان من الوصول إلى أماكن عملهم ومنازلهم ومزارعهم، مما يعزز الاستقرار الاجتماعي ويقلل من الحوادث الإنسانية الناتجة عن الألغام.

التحديات الميدانية للمشروع
يواجه المشروع تحديات كبيرة بسبب انتشار الألغام والذخائر غير المنفجرة في مناطق واسعة ومتنوعة التضاريس، بالإضافة إلى المخاطر الناتجة عن الألغام المضادة للأفراد والدبابات والعبوات الناسفة، مما يتطلب فرقًا مدربة على أعلى مستوى ومعدات متطورة لضمان سلامة الفرق الميدانية وتفادي أي حوادث أثناء عمليات التطهير.

التغطية الإعلامية والتوعية المجتمعية
يساهم المشروع في نشر التوعية بين السكان المحليين حول مخاطر الألغام، وتقديم إرشادات حول كيفية التعامل مع الأجسام المشبوهة، كما يسلط الضوء على الجهود الإنسانية السعودية في دعم السلامة العامة وتمكين المدنيين من العودة إلى حياتهم الطبيعية، بما يعكس الالتزام الأخلاقي والإنساني للمملكة تجاه الأشقاء اليمنيين.

الاستمرارية والجدية في العمل الإنساني
تعمل المملكة عبر مشروع «مسام» على ضمان استمرار عمليات تطهير الأراضي اليمنية من الألغام بشكل يومي ومنهجي، مع تعزيز كفاءة الفرق العاملة وتزويدها بالمعدات الحديثة، لضمان استمرار حماية المدنيين وتحقيق أثر إيجابي ملموس في المناطق المستهدفة، ما يجعل المشروع نموذجًا يحتذى به في العمل الإنساني التطوعي العالمي.

الأسئلة الشائعة

س: كم عدد الألغام التي نزعها مشروع «مسام» خلال الأسبوع الأخير؟
ج: تمكن المشروع من نزع 908 ألغام وذخائر غير منفجرة وعبوات ناسفة خلال الأسبوع الثاني من مارس 2026.

س: ما إجمالي الألغام المنزوعة منذ بداية المشروع؟
ج: ارتفع إجمالي الألغام المنزوعة منذ بداية مشروع «مسام» إلى 548,123 لغمًا.

س: ما المحافظات اليمنية التي شملتها عمليات النزع؟
ج: شملت عمليات النزع محافظات عدن، الحديدة، حضرموت، وحجة، مع توزيع الألغام والذخائر غير المنفجرة بحسب خطورة المواقع.

س: ما الهدف الأساسي من مشروع «مسام»؟
ج: يهدف المشروع إلى حماية المدنيين وتأمين الأراضي المتضررة من الألغام، وتمكين السكان من العيش بأمان وعودة الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية.

س: ما التقنيات المستخدمة في المشروع؟
ج: يعتمد المشروع على فرق مدربة وأجهزة متطورة للكشف عن الألغام والذخائر غير المنفجرة، مع تطبيق أعلى معايير السلامة أثناء النزع والتوثيق.

اقرأ أيضًا: مركز الملك سلمان يقدّم الإغاثة.. 120 سلة غذائية للأسر النازحة في تعز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى