منوعات

أكبر إعادة توزيع للصالات في مطار الملك خالد.. خطة 10 أيام تغيّر مسار الرحلات وتفرض قواعد جديدة للمسافرين

الترند بالعربي – متابعات

أعلن مطار الملك خالد الدولي بدء أكبر عملية مناقلة صالات في تاريخه خلال الفترة من 16 فبراير إلى 25 فبراير، في خطوة تشغيلية واسعة النطاق تعيد رسم خريطة حركة الرحلات الدولية والداخلية داخل المطار، وتضع المسافرين أمام واقع جديد يتطلب تدقيقًا أعلى في الصالة المخصصة لكل رحلة، والوصول مبكرًا، والتأكد من تحديثات شركات الطيران قبل التوجه إلى المطار، خصوصًا مع تنفيذ المناقلة على مراحل متتابعة تشمل شركات وطنية وناقلات أجنبية، ومع اختلاف ساعات التحويل من يوم إلى آخر

لماذا تُعد «مناقلة الصالات» حدثًا استثنائيًا في تاريخ المطار؟
لا تُعامل هذه العملية كتعديل روتيني في بوابات أو ممرات، بل كتحول تشغيلي شامل، لأن مفهوم «المناقلة» هنا يعني إعادة توزيع مناطق السفر نفسها، بما يشمل صالات محددة لرحلات دولية وأخرى داخلية، ومواعيد فاصلة تبدأ من منتصف الليل في بعض الأيام، ومن ساعات الصباح الباكر في أيام أخرى، وهو ما يخلق حساسية عالية لأي مسافر لا يراجع صالة رحلته بدقة، أو يصل متأخرًا، أو يفترض أن الأمور تعمل كما كانت في الأسابيع السابقة

أكبر إعادة توزيع للصالات في مطار الملك خالد.. خطة 10 أيام تغيّر مسار الرحلات وتفرض قواعد جديدة للمسافرين
أكبر إعادة توزيع للصالات في مطار الملك خالد.. خطة 10 أيام تغيّر مسار الرحلات وتفرض قواعد جديدة للمسافرين

متى تبدأ المناقلة ومتى تنتهي؟ وما الذي يميّز هذه الفترة؟
الفترة المحددة تمتد عشرة أيام، تبدأ اعتبارًا من 16 فبراير وتنتهي في 25 فبراير، وهي فترة قصيرة نسبيًا لكنها مكثفة تشغيليًا، لأن كل يوم فيها يحمل قرار نقل محدد لفئات من الرحلات، إما دولية أو داخلية، وإما لناقل وطني بعينه أو للناقلات الأجنبية، مع اعتماد معيار «الرحلات المجدولة بعد توقيت معين» كخط فاصل يحدد أين سيسجل المسافر دخوله، وأي صالة سيغادر منها

قاعدة المطار الأهم للمسافرين خلال المناقلة
أبرز ما شدد عليه المطار هو ضرورة تسجيل الدخول من الصالة المستهدفة قبل أربع ساعات من موعد الإقلاع، وهي رسالة مباشرة لتقليل الازدحام والارتباك، لأن وقت المناقلة ليس وقتًا مناسبًا للمجازفة، فاحتمال أن يصل المسافر إلى صالة غير صحيحة ثم يضطر للتنقل بين الصالات يمكن أن يستهلك وقتًا حاسمًا، وقد يضعه في سباق مرهق مع إجراءات الأمن والجوازات والبوابات

أكبر إعادة توزيع للصالات في مطار الملك خالد.. خطة 10 أيام تغيّر مسار الرحلات وتفرض قواعد جديدة للمسافرين
أكبر إعادة توزيع للصالات في مطار الملك خالد.. خطة 10 أيام تغيّر مسار الرحلات وتفرض قواعد جديدة للمسافرين

كيف تُقرأ عبارة «بعد الساعة كذا» في جدول المناقلة؟
هذه العبارة ليست تفصيلًا ثانويًا، بل هي قلب العملية، لأن النقل لا يشمل كل رحلات اليوم بالضرورة، بل يشمل الرحلات التي يقلع موعدها بعد زمن محدد في يوم بعينه، ما يعني أن نفس شركة الطيران قد يكون لديها رحلات في اليوم نفسه تعمل من صالة قديمة قبل الوقت الفاصل، ثم تتحول إلى صالة جديدة بعده، لذلك المطلوب من المسافر ألا يكتفي بمعرفة «شركة الطيران»، بل يراجع توقيت رحلته تحديدًا، ثم يطابقه مع توقيت المناقلة المعلن لذلك اليوم

مرحلة 16 فبراير.. رحلات «طيران أديل» الدولية إلى الصالة 1
في 16 فبراير تبدأ المرحلة الأولى بنقل الرحلات الدولية لـ طيران أديل المجدولة بعد الساعة 12:00 منتصف الليل إلى الصالة 1، وهذا يعني أن المسافر على رحلات أديل الدولية بعد هذا التوقيت يجب أن يوجّه خطواته مباشرة للصالة 1 منذ لحظة وصوله، وألا يعتمد على ذاكرته السابقة أو على افتراضات قديمة عن مكان تشغيل الرحلات

مرحلة 17 فبراير.. رحلات «الخطوط السعودية» الدولية إلى الصالة 2
في 17 فبراير تنتقل الرحلات الدولية لـ الخطوط السعودية المجدولة بعد الساعة 03:00 صباحًا إلى الصالة 2، وهو توقيت مبكر يرفع أهمية التخطيط المسبق، لأن الكثير من الرحلات الدولية تغادر فجراً، ووجود زمن فاصل عند الثالثة صباحًا يفرض على المسافرين التدقيق في بطاقة الصعود أو إشعار الحجز، والتأكد من الصالة قبل التحرك من المنزل

أكبر إعادة توزيع للصالات في مطار الملك خالد.. خطة 10 أيام تغيّر مسار الرحلات وتفرض قواعد جديدة للمسافرين
أكبر إعادة توزيع للصالات في مطار الملك خالد.. خطة 10 أيام تغيّر مسار الرحلات وتفرض قواعد جديدة للمسافرين

مرحلة 24 فبراير.. يوم مزدوج التحولات إلى الصالة 4
يُعد 24 فبراير من أكثر الأيام حساسية، لأنه يشمل أكثر من مسار انتقال في اليوم نفسه، حيث تُنقل الرحلات الداخلية للخطوط السعودية المجدولة بعد الساعة 12:00 منتصف الليل إلى الصالة 4، وفي اليوم ذاته تُنقل الرحلات الداخلية لـ طيران أديل وطيران ناس المجدولة بعد الساعة 23:00 مساء إلى الصالة 4، ما يعني أن الصالة 4 ستكون محورًا رئيسيًا للرحلات الداخلية في تلك المرحلة، وأن على المسافر الداخلي، خصوصًا في ساعات الليل المتأخرة، أن يتوقع تغيّرًا حقيقيًا عن المعتاد

مرحلة 25 فبراير.. فصل نهائي بين الرحلات الأجنبية والداخلية
في 25 فبراير تنتقل الرحلات الدولية للناقلات الأجنبية المجدولة بعد الساعة 05:00 صباحًا إلى الصالة 5، وفي اليوم ذاته تُنقل الرحلات الداخلية للخطوط السعودية وطيران أديل وطيران ناس المجدولة بعد الساعة 07:00 صباحًا إلى الصالة 3، وهي خطوة تعكس توجها تنظيميا واضحا، توزيع الرحلات الدولية الأجنبية في صالة محددة، وتوحيد تشغيل الرحلات الداخلية الوطنية في صالة أخرى وفق توقيت محدد، بما يهدف إلى تقليل التشابك بين تدفقات المسافرين القادمين لوجهات مختلفة وإجراءات مختلفة

ماذا تعني هذه المناقلة للمسافر عمليًا قبل الوصول إلى المطار؟
المسافر خلال هذه الفترة يحتاج إلى ثلاث خطوات بسيطة لكنها حاسمة، التأكد من رقم الصالة في إشعار الرحلة قبل يوم السفر ثم إعادة التأكد في يوم السفر نفسه، الوصول مبكرًا وفق توصية الأربع ساعات وعدم التعامل معها كترف، والتواصل مع شركة الطيران المشغلة لمعرفة أي تحديثات طرأت، لأن التغيير التشغيلي قد تصاحبه تحديثات إضافية أو تعليمات متعلقة ببوابات محددة أو إجراءات تسجيل دخول تختلف بحسب الصالة

لماذا يطلب المطار الوصول قبل 4 ساعات تحديدًا؟
لأن وقت المناقلة ليس وقتًا طبيعيًا للحركة، فهناك مسافرون معتادون على صالات معينة، وموظفون يعيدون توزيع المهام، وخدمات أرضية تتأقلم مع خطط جديدة، ومع أي ارتباك بسيط قد يحدث تراكم في طوابير التسجيل أو التفتيش، والوصول قبل أربع ساعات يمنح المسافر مساحة أمان، فإذا اكتشف أنه في صالة خاطئة أو أن هناك تغييرًا طارئًا، يملك وقتًا كافيًا لتصحيح المسار دون أن تتحول الرحلة إلى ضغط نفسي أو خسارة تذكرة

التأثير الأكبر على الرحلات المبكرة والرحلات الليلية
الرحلات التي تقلع فجراً أو بعد منتصف الليل تحديدًا هي الأكثر عرضة للالتباس، لأن خطوط الفصل في الجدول مبنية على ساعات مبكرة جدا، منتصف الليل، الثالثة صباحًا، الخامسة صباحًا، السابعة صباحًا، كما أن المزاج العام للمسافر في تلك الأوقات يميل للاستعجال وقلة الانتباه، لذلك يصبح الالتزام بقاعدة الوصول المبكر والتحقق من الصالة أكثر أهمية لهذه الفئة من الرحلات مقارنة برحلات النهار

كيف تتفادى خطأ «الصالة الخاطئة» في يوم السفر؟
الخطأ الأكثر شيوعًا في فترات التحولات التشغيلية هو أن يذهب المسافر إلى صالة اعتادها ثم يكتشف أن الرحلات تحولت، ولتفادي ذلك، لا تعتمد على اسم شركة الطيران وحده، بل طابق تاريخ الرحلة وتوقيت الإقلاع مع جدول المناقلة، ثم تحقق من رسالة شركة الطيران أو من إشعار الحجز المحدث، ثم اسأل موظف الاستقبال أو مركز الاتصال قبل الانطلاق إذا بقي لديك أي شك، لأن دقائق التأكد قبل التحرك تساوي ساعات من التوتر داخل المطار

ماذا عن المسافرين مع عائلات أو كبار سن أو ذوي إعاقة؟
هذه الفئات تحتاج إلى تخطيط أكثر هدوءًا، لأن تغيير الصالات قد يفرض مسافات أكبر للحركة أو يحتاج وقتًا إضافيًا للانتقال عبر الممرات أو وسائل النقل الداخلية، لذلك من الأفضل لهذه الفئات الوصول أبكر من أربع ساعات إذا كان ذلك ممكنًا، وترتيب المساعدة مسبقًا مع شركة الطيران، خصوصًا لذوي الإعاقة أو من يحتاجون كراسي متحركة أو خدمات مرافقة، حتى لا تتحول المناقلة إلى عبء إضافي عليهم في المطار

أثر المناقلة على شركات الطيران الوطنية.. ضبط تدفق العمليات
بالنسبة للناقلات الوطنية، إعادة التوزيع تهدف إلى تنظيم العمليات عبر صالات محددة، وتخفيف التداخل بين مسارات الرحلات الدولية والداخلية، وتحسين القدرة على إدارة التدفق، لأن كل صالة لها خصائص تشغيلية ومناطق تفتيش ومخارج وبوابات تختلف في قدرتها على استيعاب ذروة المسافرين، وعندما تعيد الإدارة توزيع الرحلات فإنها في العادة تستهدف تقليل الزحام في نقطة، ورفع كفاءة الاستفادة من البنية المتاحة في نقطة أخرى

الناقلات الأجنبية.. انتقال إلى الصالة 5 ومعنى ذلك
نقل الرحلات الدولية للناقلات الأجنبية إلى الصالة 5 في 25 فبراير بعد الخامسة صباحًا يحمل رسالة تنظيمية أيضًا، لأن تخصيص صالة محددة للناقلات الأجنبية يسهل على المسافر الأجنبي أو المسافر على شركة غير وطنية معرفة وجهته داخل المطار، كما يسهل على الخدمات الأرضية إدارة شؤون شركات متعددة في مساحة واحدة بدل توزيعها على أكثر من صالة، ويقلل فرص الالتباس بين مسافر دولي على ناقل أجنبي ومسافر دولي على ناقل وطني

لماذا تتزامن المناقلة مع دعوة المسافرين للتواصل مع الناقلات؟
لأن شركات الطيران هي الجهة التي تتعامل مباشرة مع المسافر في لحظة الحقيقة، بطاقة الصعود، بوابة الإركاب، مواعيد الإقلاع، وأي تغيير في هذه التفاصيل يتطلب إشعارًا سريعًا، والمطار يعلن الإطار العام للمناقلة، بينما شركة الطيران تدير التفاصيل اليومية الدقيقة، لذلك يصبح التواصل معها جزءًا أساسيًا من إدارة المخاطر خلال هذه الفترة

البعد الخدمي.. كيف يتغير مسار تجربة المسافر داخل المطار؟
المسافر لا يتعامل مع «مبنى»، بل مع تجربة كاملة، الوصول، المواقف، الدخول، تسجيل الحقائب، التفتيش، الجوازات، منطقة الانتظار، البوابات، ثم الصعود، وعندما تتغير الصالات تتغير هذه السلسلة بالكامل أو جزئيًا، وقد يجد المسافر أن بوابته أبعد أو أن الخدمات حوله مختلفة أو أن زمن الوصول إلى منطقته قد يتغير، لذلك من المتوقع أن تتغير عادات المسافرين في اختيار وقت الوصول ومكان الانتظار وحتى طريقة ترتيب خطواتهم داخل المطار

تأثير المناقلة على الحركة المرورية حول المطار
حين تتحرك أعداد كبيرة من المسافرين نحو صالات مختلفة في فترة قصيرة، قد تظهر آثار جانبية على الحركة المرورية الخارجية، لأن بعض الصالات تشهد عادة ازدحامًا في أوقات بعينها، وعندما ينقل المطار مسارات الرحلات إلى صالة أخرى قد ينتقل معها الضغط المروري، لذلك من الحكمة أن يضيف المسافر هامش وقت إضافيًا للطريق ولمواقف السيارات ولحظات النزول أمام الصالة، حتى لو كان معتادًا على زمن محدد في الأيام العادية

ماذا لو وصلت إلى صالة خاطئة؟ خطوات سريعة لتدارك الموقف
أولًا لا تضيع وقتك في الطوابير قبل التأكد من الصالة، وثانيًا اسأل موظف الاستعلامات فورًا واذكر تاريخ الرحلة ووقتها واسم شركة الطيران، وثالثًا تحرك مباشرة إلى الصالة الصحيحة عبر أقرب مسار متاح، ورابعًا إذا كنت قد سجلت حقائبك بالفعل في مكان غير صحيح، تواصل مع موظفي شركة الطيران لأن معالجة الحقائب تتطلب تدخلاً رسميًا لا اجتهادًا فرديًا، والأهم ألا تؤجل قرار التصحيح لأن الدقائق الأولى هي التي تمنحك فرصة إنقاذ جدولك دون خسارة الرحلة

الرسالة الأوسع.. لماذا تُنفَّذ عمليات مناقلة بهذا الحجم؟
عادة ما ترتبط مثل هذه التحولات بهدفين متلازمين، رفع كفاءة التشغيل وتحسين تجربة المسافر، فعندما يعلن مطار عن «أكبر عملية» في تاريخه، فهذا يعني أنه يستعد لإعادة ضبط توزيع الموارد البشرية والخدمات الأرضية والبوابات بما يتناسب مع أهداف تشغيلية أكبر، ويعني أيضًا أن المطار يتعامل مع معدلات طلب متزايدة تتطلب توزيعًا أكثر ذكاءً بدل الاعتماد على أنماط قديمة، ومن هنا تأتي حساسية التنفيذ على مراحل، لأن العمل دفعة واحدة قد يسبب ارتباكًا أكبر، بينما التنفيذ المرحلي يسمح بالتكيف التدريجي

نصائح ذهبية للمسافرين خلال فترة 16 إلى 25 فبراير
القاعدة الأولى راجع الصالة في يوم السفر ولا تكتفي بالمعلومة القديمة، القاعدة الثانية لا تصل متأخرًا لأن المناقلة ترفع احتمالات التأخير في الإجراءات، القاعدة الثالثة ضع في حسابك أن الانتقال بين الصالات قد يستهلك وقتًا إضافيًا، القاعدة الرابعة احتفظ بنسخة من تفاصيل الحجز على هاتفك لتعرضها بسرعة عند الاستفسار، القاعدة الخامسة إذا كانت رحلتك في ساعات الفجر أو الليل المتأخر فكن أكثر حذرًا لأن غالبية التحويلات تبدأ من تلك الساعات

كيف يخدم هذا الخبر المسافر ويخدم السوق؟
للمسافر، الخبر يعني أن رحلة واحدة قد تتأثر فقط لأن الصالة تغيّرت، وللسوق، يعني أن المطار يدخل مرحلة إعادة ترتيب تشغيلية قد ترفع من كفاءة المناولة والخدمات وتعيد توزيع الزحام وتسهّل التدفق، وهو ما ينعكس في النهاية على جودة تجربة السفر في العاصمة، ويؤثر على انطباعات الزوار والوافدين وحركة الأعمال، لأن المطارات الكبرى لا تُقاس فقط بعدد الرحلات، بل بقدرتها على جعل الرحلة «أقل توترًا وأكثر انسيابًا»

متى تبدأ عملية مناقلة الصالات في مطار الملك خالد ومتى تنتهي؟
تبدأ في 16 فبراير وتستمر حتى 25 فبراير

ما أهم تعليمات المطار للمسافرين خلال فترة المناقلة؟
أبرزها تسجيل الدخول من الصالة المستهدفة قبل أربع ساعات من موعد الإقلاع، مع متابعة تحديثات شركات الطيران

أين ستعمل رحلات طيران أديل الدولية في 16 فبراير؟
تنتقل الرحلات الدولية المجدولة بعد منتصف الليل إلى الصالة 1

أين ستعمل رحلات الخطوط السعودية الدولية في 17 فبراير؟
تنتقل الرحلات الدولية المجدولة بعد الساعة 03:00 صباحًا إلى الصالة 2

ماذا يحدث يوم 24 فبراير للرحلات الداخلية؟
تنتقل الرحلات الداخلية للخطوط السعودية بعد منتصف الليل إلى الصالة 4، كما تنتقل الرحلات الداخلية لطيران أديل وطيران ناس بعد الساعة 23:00 إلى الصالة 4

ماذا يحدث يوم 25 فبراير للناقلات الأجنبية والرحلات الداخلية؟
تنتقل الرحلات الدولية للناقلات الأجنبية بعد الساعة 05:00 صباحًا إلى الصالة 5، وتنتقل الرحلات الداخلية للخطوط السعودية وطيران أديل وطيران ناس بعد الساعة 07:00 صباحًا إلى الصالة 3

اقرأ أيضًا: الإفراج عن عمرو زكي بعد أزمة مطار القاهرة.. كواليس الساعات التي شغلت الشارع الرياضي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى